منتدى اسرة القلم
[


اهلا بك زائرنا الكريم
تفضل بالانضمام لاسرتنا بالضغط على كلمه سجل
اهلا وسهلا بكم نورتونا
تمنى لك المتعه والفائده معنا

منتدى اسرة القلم

كل ما يجود فيه الخاطر من همس وحب ومشاعر وابداع تميز بلا حدود ...
 
الرئيسيةالبوابة*التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عيب وألاعيب
الخميس أكتوبر 12, 2017 10:05 am من طرف حيدر عراق

» حينما يعبث من بالأرض يلعبون بذكرى من عند ربهم يرزقون
الجمعة أكتوبر 06, 2017 1:22 pm من طرف حيدر عراق

» من سنن التغيير 2 ــ بناء الشخصية الإيمانية
الأحد سبتمبر 17, 2017 1:07 am من طرف محمد الطيب

» هواجس
الأحد سبتمبر 17, 2017 1:05 am من طرف محمد الطيب

» ان الله اذا احب عبدا
السبت سبتمبر 16, 2017 1:18 pm من طرف mabrok

» الترشح للاشراف على اقسام المنتدى
السبت سبتمبر 16, 2017 12:43 pm من طرف mabrok

» من سنن التغيير
الثلاثاء سبتمبر 12, 2017 2:58 pm من طرف محمد الطيب

» غاب أملي
الثلاثاء سبتمبر 05, 2017 7:08 pm من طرف محمد الطيب

» خلف الظل
السبت سبتمبر 02, 2017 1:21 am من طرف محمد الطيب

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
FaceBooke
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
حيدر عراق
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 9 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 9 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 222 بتاريخ الإثنين يوليو 16, 2012 2:05 am

شاطر | 
 

 صراع الحضارات..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺑـــــــ ﻫﺪﻭﺋﻲ ..
القلم الذهبي
القلم الذهبي
avatar

انثى المشاركات : 15521
نقاط المساهمات : 35494
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 15/07/2010
الموقع : اسرة القلم
المزاج : هاديـــــــــــه

مُساهمةموضوع: صراع الحضارات..    الإثنين يناير 24, 2011 5:37 pm




بداية شكرااا للادارة الرائعة للقيام بفتح هذا القسم الجريء و الساخن
و تحية لمشرف القسم المميز و الفائق الاحترام و الالتزام عدنان عياش
اعزائي :
اود اليوم ان اطرح قضية و مسألة مهمة و خطيرة في نفس الوقت ، و متشبكة حقيقة .. جدا متشبكة ..
مسألة الحضارة الكونية :العلاقات بين القوة والثقافة، ميزان القوى المتغيرة بين الحضارات،
ما يحدث الان في العالم من صراع بين الحضارات .او مايسمى بـــــ صدام الحضارات .الصراع الانساني ..صراع مقلق فعلا و يدعونا للتفكير و التعمق في الموضوع ..علنا نفهم ما يحدث الان في الساحة العالمية و اين يتجه بنا المركب
رغم ان فكرة الصراع موجودة منذ الازل ، مع وجود الانسانية على الكرة الارضية و فكرة الصراع قديمة قدم البشر
و لكن ما يحدث الان شيء رهيب!!!
حضارات تريد تطمير الاخرى .. و الغاء وجود الاخر بكل قوة ......
عادة الصراع يولد نتيجة للرغبة في السيطرة على شيء ما كالارض ، الثروة ، الثقافة ، القوة ، او فرض الرأي و الفكر باللين او بالقوة ..
فبعد الحرب العالمية الباردة و التي استمرت لاكثر من 75 عاما .......بين العالم الغربي الرأسمالي المتمثل باميركا و الشرقي الاشتراكي الشيوعي المتمثل في الاتحاد السوفيتي .. والذي انتهي بفوز الرأسمالية ، النظام الجديد ، بكل ما فيه من حرية وأن الولايات المتحدة هي التي بدت تسطر نهاية التاريخ بعد تبنيها للفكر المتحرر والديمقراطية والرأسمالية للعالم
و بعد سيطرة الغرب الراسمالي و عالم العولمة ....اصبح هناك صراع جديد هو صراع الحضارات !!!
صراع على الهوية و الثقافات المختلفة بين البشر!!
و ما نراه حوالينا يوميا من صراعات و قتل و انفجارات و دمار و فساد في كل انحاء المعمورة

فهل نحن مقبلون على حرب عالمية ثالثة ؟؟

و لماذا لا تتلاقي الحضارات مع بعضها!!
فالحضارات بدات بالزراعة و الصناعة و التجارة
لماذا لا تتلاقى الحضارات لمصلحة البشرية و تكمل بعض بدل من الصدام و الصراع و انهاء الاخر !!!

ام هل ممكن تلاقي الحضارات ؟؟؟؟




انتظر اراءكم و مشاركاتكم ...
دمتم بكل الخير..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامبراطور
القلم الفضي
القلم الفضي
avatar

ذكر الجدي القط
المشاركات : 11913
نقاط المساهمات : 22241
الشعبيه : 10
تاريخ التسجيل : 14/04/2010
العمر : 29
الموقع : العراق الحبيب
العمل/الترفيه : مهندس
المزاج : راقي

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الإثنين يناير 24, 2011 7:39 pm

شكرا للطرح الرائع حنونة

لي عودة للاضافة تسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناديه الشيخ
عضو مشارك
عضو مشارك


انثى المشاركات : 28
نقاط المساهمات : 342
الشعبيه : 0
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الإثنين يناير 24, 2011 8:07 pm



إن جغرافية الإنسان داعية بشكل مستمر إلى التوافق الطبيعي مع الجغرافية السياسية لظرفية الانسان في ظمنية حدوده الجغرافي. وهي دعوة راغبة لبلوغ التناغم الانساني لإخراجه دائماً من حيرة الضلالة. وبين تلك الجغرافيتين الراسمتين لسلوك الانسان وطبعه وطبائعه، ليترسم في مخيلته آلية الطريق والمسلك المنهجي لحياته الهانئة، والتي تتشكل بها غاية الرسالات. إنها الغاية الساعية إليها الجماعات والدول المتقدمة التي تصنف لنفسها مسميات بالعنونة الديمقراطية والإحقاق البشري في تقرير مصيرها. ومالم يحدث الإندماج المسلكي للجغرافيتين (الانساني والسياسي)، فإن هنالك تعطيل لأبعاد كثيرة في الحاجة الانسانية، والتي تتوصف بالعذاب الانساني. إن الانسان بعد كل فترة زمنية من حياته التاريخية، يظل الحديث عن عالمنا الاسلامي والعربي بوقوفه مذهولاً أمام جملة من التداعيات والمعطيات للساحة الدولية وبقاء أقاليمنا متأثرة بإشعاعات تلك المعطيات. ففي حين فضل العالم الأوروبي الفصل بين الكنيسة المسيحية وبين الممارسة الميدانية السياسية. وظل السعي وراء هذه الخطوة عبر بناء الدولة، ظمن التطرق بنوعية منهجية آخذة بالديمقراطية حديثها اليومي، وتأسيس دولتها وفق المؤسسات المدنية والخصخصة الاقتصادية، وإحداث تطوراً في تسيير شؤونها الخارجية وامتداداتها التأثيرية على الجوار الجغرافي. حتى استطاعت تقويض وتفكيك دور المنهجية الخاصة لقارة شبه كاملة قاطعة التاريخ الجغرافي والسياسي، وبساسة ومفكرين وقادة في العالم لردح من الزمن السياسي. فهل تحركت السياسية في العالم الاوروبي باتجاه التعامل مع الأيدلوجية الاسلامية؟ لعل يُعد هذا السعي إلى خلق وضعية لقبول سيناريو آخر يتوافق مع الرغبة في إيجاد أرضية لصراع الحضارات أو (صراع الاديان) كما يصفه (هنتنغتون). إن الايدلوجية الاسلامية لم تعتد بتأسيس كيان دولها على منهجية الصراع، وكانت المساعي التوجيهية إلى حكمة الحوار كمنهجية لتلقين الرسالة الاسلامية ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ..)، ومبدأ الشورى ( وشاورهم بالأمر..). بيد أن الاسلام بطرحه للمبدأ الجهادي أمام رد وصد العدوان على ذات الكيان الاسلامي، تمثل دعوة لصون الذات ومحاولة للحفاظ عن إقصاء الدولة أو اجزاء منها. فهل الوضعية الاسلامية اليوم بحالة الدفاع عن كيانها ؟ وهل الوضعية التأهبية في الظمير الاسلامي يضعها في خط المواجهة، أمام حالة من التمذهب السياسي الجديد لظرفية العالم اليوم؟ وهل استطاع العالم الاسلامي أن يضع نفسه في امتداد واحد بما لديه من فضاء مشترك، قادراً بذلك استيعاب المساحة الجغرافية الاسلامية بكل فضائاتها التشرقية والتغربية، والتأثيرية على نمطية سياسية قادرة بالأخذ للتداول على كل مساحتها الجغرافية المحددة بها؟ إن لدى العالم الاسلامي مجموعة من الساحات الجغرافية المترامية في العالم، وقوة اقتصادية تتمثل بالموارد الطبيعية من الغاز والبترول، وكذلك وجودات فرادية في العوالم الغربية خلال المؤسسات الاقتصادية والمراكز الدينية، والتي لم تستطع إلى عهود تاريخية متأخرة ان تشكل رقماً مؤثراً على القرارات السياسية الدولية، قبال الهيمنة والدور اليهودي مثلاً. كما ان للعالم الاسلامي تشكيلة جمعية لها في إطار المؤتمر الاسلامي، والتي لم يكن بمقدورها حصول تأثير شامل لأي قرار ظل التشاحن وسيلة دون قدرة الحوار، وبرصد مثالين كمبادرة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لحل الأزمة الشرق أوسطية المزمنة. وكذلك التناحر واللغط كان المنهج الذي ساد أمام مبادرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في إخراج المنطقة من ويلات الحرب. أمام هذا التشرذم الجغرافي السياسي، وعدم الموفقية في التوافق الفكري الايدلوجي التعبوي في هذا العالم المتلاطم والساعي نحو التوسع الفكري دون محدودية وضيق الأفق، وفي الرغبة على ايجاد القابليات والمساحات المقتدرة على التبادل النموذجي للعملية الميدانية لسوح العمل. تبقى الرغبة والدعوة في السعي الحثيث الواقعي، بحديث الواقعية الحكمية (بكسر الحاء) في إطار نحو المجادلة بالأحسن. وإلا فالشعارات من الجماعات على السوح المختلفة والتي لا تمثل رأي الغالب وكما لا تمثل آراء الحكومات، السائرة في أغلبها نحو المصالحة والمصالح السياسية، بين طرد مركزي في أقاليمها، وجذب خارجي عبر السياسات الدولية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺑـــــــ ﻫﺪﻭﺋﻲ ..
القلم الذهبي
القلم الذهبي
avatar

انثى المشاركات : 15521
نقاط المساهمات : 35494
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 15/07/2010
الموقع : اسرة القلم
المزاج : هاديـــــــــــه

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الإثنين يناير 24, 2011 9:33 pm

الامبراطور كتب:
شكرا للطرح الرائع حنونة

لي عودة للاضافة تسلمين



شكراا على المرور حسين
انتظر عودتك

لك كل التقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_murad
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي
avatar

ذكر الدلو التِنِّين
المشاركات : 62314
نقاط المساهمات : 162815
الشعبيه : 89
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
العمر : 41
الموقع : http://maysoonah.com
العمل/الترفيه : طبيب اسنان
المزاج : رومانسي

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الإثنين يناير 24, 2011 10:00 pm

يسعد مساكي اختي حنان وكل اوقاتك

اشكرك على هذا الموضوع الاكثر من رائع

اختي حنان

يطرح عدد من المفكرين الغربيين، خاصة الأمريكيين منهم، فكرة صراع الحضارات أو صدامها باعتبارها حتميةً، وهم هنا يقعون فيما وقعت فيه نظرية الحتمية التاريخية، التي تهافتت وأصبحت من مخلفات التاريخ الفكري للبشرية في القرنين التاسع عشر والعشرين. ويأتي صامويل هنتنغتون في مقدمة هؤلاء المفكرين، حيث أصدر في عام 1996 م كتابه الشهير "صدام الحضارات وإعادة صنع النظام العالمي"، وفرانسيس فوكوياما الذي أصدر كتابه الشهير أيضاً "نهاية التاريخ".
والقول بحتمية صراع الحضارات أو صدامها، يُجَافي سنة التاريخ ويتعارض مع طبيعة الحضارة، فالحضارة لا طابع عرقي لها، وهي لا ترتبط بجنس من الأجناس، ولا تنتمي إلى شعب من الشعوب، على الرغم من أن الحضارة قد تنسب إلى أمة من الأمم، أو إلى منطقة جغرافية من مناطق العالم على سبيل التعريف ليس إلاَّ، بخلاف الثقافة التي هي رمزٌ للهوية، وعنوانٌ على الذاتية، وتعبيرٌ عن الخصوصيات التي تتميز بها أمة من الأمم، أو يتفرّدُ بها شعبٌ من الشعوب.
والحضارة هي وعاءٌ لثقافات متنوعة تعدّدت أصولها ومشاربها ومصادرها، فامتزجت وتلاقحت، فشكّلت خصائص الحضارة التي تعبّر عن الروح الإنسانية في إشراقاتها وتجلياتها، وتعكس المبادئ العامة التي هي القاسم المشترك بين الروافد والمصادر والمشارب جميعاً.
ولكلّ حضارة مبادئ عامةٌ تقوم عليها، تنبع من عقيدة دينية، أو من فلسفة وضعية، حتى وإن تعدّدت العقائد والفلسفات، فإنَّ الخصائص المميزة للحضارة، تُستمدّ من أقوى العقائد رسوخاً وأشدّها تمكّناً في القلوب والعقول ومن أكثرها تأثيراً في الحياة العامة، بحيث تصطبغ الحضارة بصبغة هذه العقيدة، وتنسب إليها، فتكون النسبة صحيحةً، لصحة المبادئ التي تستند إليها، ومثال ذلك الحضارةُ الإسلامية.
والحضارات الكبرى التي عرفها تاريخ البشرية تَتَفَاوَتُ فيما بينها في موقفها من المادية والروحية، فمنها ما يغلب عليه الجانب المادي، ومنها ما يغلب عليه الجانب الروحي، ومنها ما يسوده التوازنُ بينهما. فهي إذن، سلسلة متعاقبة من الحضارات التي تخلي كلُّ واحدة منها المجالَ لما سوف يتلوها من حضارة أخرى، مما جعل كثيراً من الباحثين في مجال دراسة الحضارات يذهبون إلى القول بوجود التماثُل والتطابُق بين الكثير من هذه الحضارات(6). والتماثل والتطابق لا يدعان مجالاً للصراع.
ولذلك، فإن الحضارات لا تتصارع، وإنما تَتَدَافَعُ وتَتَلاقَحُ ويكمل بعضها بعضاً، وتَتَعَاقَبُ وتَتَواصَلُ، لأنها خلاصة الفكر البشري والإبداع الإنساني وحركة التاريخ التي هي، في المفهوم الإسلامي، سنة اللَّه في الكون. فالصراع بين الحضارات، ليس وارداً، لأن دورات التاريخ تطَّرِدُ وفق المشيئة الإلهية، ولأن التاريخ هو من صنائع الله، والإنسان الذي يؤثر في مسار التاريخ ويصوغه ويُبدع فيه، هو من أكرم خلق اللَّه.
والتدافع الحضاري مفهومٌ قرآنيٌّ، وهو جامعٌ للمعاني والدلالات التي تؤكد بطلان نظرية صراع الحضارات من الأساس. يقول اللَّه تعالى :{ ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض}(7)، ويقول عزَّ من قائل: { ولو لا دفع اللَّه الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يُذكر فيها اسم اللَّه كثيراً}(Cool. ويأمر اللَّه عباده بالدفع بالتي هي أحسن في جميع الأحوال، في قوله تعالى :{ ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليًّ حميم}(9)، ويقول عز وجلّ : { ادفع بالتي هي أحسن السيئةَ نحن أعلم بما يصفون} (10).
ودفع اللَّه الناس بعضهم ببعض يُلغي الصراع ويبطل زعمه، لأن هذا (الدفع) هو الذي يمنع فساد الأرض ويحول دونه. وينبغي أن نتنبَّه في هذا السياق إلى الفرق الدقيق بين (فساد الأرض) و(الفساد في الأرض)، فالمعنى الأول الوارد في الآية القرآنية الواحدة والخمسين بعد المائتين من سورة البقرة، ينصرف إلى فساد الأرض باختلال النظام الذي وضعه الخالق سبحانه لحياة البشر فوقها، الذي إذا اختل واضطرب، فسدت الأرض. وهذا مظهرٌ من مظاهر الصراع، وهو الوضع الذي ينتج عن احتدام الصراع بين الحضارات والثقافات. أما المعنى الثاني وهو (الفساد في الأرض) فهو ينصرف إلى الفساد الذي ينتج عن أفعال البشر، وهو من طبائع الأشياء.
والحياة الإنسانية قائمة على أساس (دفع اللَّه الناس بعضهم ببعض)، فهذا هو القانون الأزلي للبشر فوق الأرض، وهو سنة الله ولن تجد لسنة تبديلاً. وبذلك تتهاوى مزاعم الصراع، وتسقط افتراضاته، وتتهافت حتمياته.
وعلى هذا الأساس، فإن مصير الحضارات لم يكن عبر التاريخ كلِّه، صراعاً وصداماً، ولكنه، من حيث الجوهر والعمق كان تدافعاً، وكان دائماً وبصورة مطّردة، يسير في الاتجاه الصاعد إلى ازدهار الحياة بتراكم العطاء الحضاري في مختلف مجالاته، وإلى الرقيّ بالإنسان الذي استخلفه في الأرض لعمارتها، بينما الصراع يتّجه نحو الإفساد في الأرض.
ونخلص من هذا إلى أن صراع الحضارات ليس حتميةً من حتميات التاريخ، كما تقول النظرية الماركسية، وكما يدعي المنظّرون المعاصرون الذين يرسمون معالم سياسة الهيمنة والغطرسة والقوة لقهر إرادات شعوب العالم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://maysoonah.com
ADNAN
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

ذكر الدلو الماعز
المشاركات : 3731
نقاط المساهمات : 13699
الشعبيه : 56
تاريخ التسجيل : 17/06/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الإثنين يناير 24, 2011 11:09 pm

نشأت فكرة ونظرية صراع الحضارات في أوائل تسعينيات القرن الماضي مع سقوط الاتحاد السوفييتي وانتهاء الحرب الباردة وسقوط الكثير من الأنظمة الشيوعية آنذاك في يوغسلافيا وتشيكوسلوفاكيا وتقسيمها الى دويلات صغيرة .

تعتمد النظرية في الأساس على بعض الكتاب والمفكرين الأمريكيين أصحاب نظريات الصدام واستخدام القوة لتغيير الأنظمة التي لا تتماشى مع الفكر الغربي ولا تسير في فلك السياسة الأمريكية الساعية الى تسيد العالم وان بالقوة.

وكان أبرز من نظر لفكرة صدام الحضارات مثلما جاء في مداخلة أخي مراد هو الكاتب الأمريكي فرانسيس فوكوياما وهو من أكبر المروجين لسياسة المحافظين الجدد في أمريكا.
ويرى فوكوياما وهنتنغتون وغيرهم من أصحاب النظرية أن الحضارة الامريكية هي آخر الحضارات ويجب أن ينتهي التاريخ ويتوقف عندها ومن هنا جاءت فكرة نهاية العالم.
ولم تاتي فكرة صدام الحضارات وتزدهر الا في خلال عصر المحافظين الجدد واليمين الامريكي المتطرف والذي اعتبر الاسلام هو العدو الاول للحضارة الغربية يجب محاصرته وتحجيم دوره العالمي قدر الامكان تارة بالحرب ضد ما يسمى بالارهاب وتارة بمحاولات تغيير الانظمة بحجة منع انتشار أسلحة الدمار الشامل وتارة اخرى باشاعة نظرية الفوضى الخلاقة وزرع المشاكل والبلابل في الدول التي لا تتماهى مع الهوى الامريكي
ناهيكم عن مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي بشرتنا به سيئة الذكر كونداليزا رايس وجرت محاولات لولادته التي تعسرت بسقوط الاحتلال الامريكي في المستنقع العراقي وفشل اسرائيل الذريع في حربيها ضد لبنان وغزة.
بدل من ان يبحثوا عن اسباب الصراع والنزاع بين الثقافات والديانات كان يتوجب ان يتداعوا الى حوار الحضارات والاديان بحيث توضع أسس تحفظ الحقوق للجميع ويسود الامن والاستقرار العالمي الا أن أمريكا لا يمكنها ان تحيا دون عدو وهي ان لم تجد يوما عدوا فقد تعادي نفسها فهي حضارة قامت على الغزو والقتل والاحتلال منذ أيام الهنود الحمر مرورا بحرب فيتنام الى يومنا هذا.

صراع الحضارات فكرة غير موجودة الا في أذهان من روجوا لها وهي أثبتت فشلها بدليل فشل جميع محاولات زرع الفتن الدينية والطائفية والمذهبية في بلادنا على الأقل والتي تعتبر أكبر مؤشر ومسرح للأحداث على المستوى العالمي.

شكرا حنان لكلماتك الجميلة
وشكرا لفكرة الموضوع والطرح بهذا الشكل الجميل
والشكر موصول لجميع من مروا قبلي
بانتظار مشاهدة المزيد من المشاركات والعودة لاستكمال النقاش

أرق تحية



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كارمن
المستشارة
المستشارة
avatar

انثى المشاركات : 22471
نقاط المساهمات : 47962
الشعبيه : 265
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
المزاج : رومانس

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الثلاثاء يناير 25, 2011 8:44 am

شكراحنان للطرح
شكرا لمداخلات الجميع

الحضاره واحده
ولكن حبنا في السيطره
وامتلاك زمام الامور يجعلنا في صراع دائم

الثروه
النفوذ القوه
الفكر والثقافه
الدين


كل هاي الامور نحنا بنحب نفرضها على بعض

انا تابعت جميع الردود
وكل شخص تحدث بما لديه وما يحب ان يكون عليه العالم

اما انا
يمكن حسب الوضع يلي عم نعيشه
اختلف مع الجميع
لانه ما ممكن اقبل فكر وثقافة غيري من الناس

نحنا على مستوى كلمة انجليزيه عم ندخلها بسياق حديثنا عم نعلق وما بيعجبنا
لما بنلحق شي موضه ما بتزبط معنا

عم ندو لحوار الاديان اخي عدنان
والكل عم يشجع حوار الاديان
بس لو بترجع للجد
ما ممكن تزبط معك
في مسلمة بتقبل تتزوج مسيحي
او خلينا بابسط من هيك
في تفجيرات واضطهادات للمسيحيه للمسلمين لليهود

نحنا بوقتنا الحالي
ما بنحب اليهود
وعم نوصفهم بكتير صفات بشعه
واول ما بيصر شي بنقول يهود ما بنقول ناس سيئه ومتخلفه
بنحاسبهم لانهم يهود
وانا بتحاسب لاني مسيحيه
وانت لانك مسلم وهو لانه بوذي
يمكن جدا صعب تتوحد الحضارات
وكونه في صراع
فهذا شي من بداية الكون
من وقت قابيل وهابيل
يلي حب يفرض منتجاته على اخوه
وقتله لحتى يسيطر على حب اهله ورضى الله


شكرا حنان لطرحك
يمكن هالمقال مكانه النقاش العادي ومش البنك

طرح مميز جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺑـــــــ ﻫﺪﻭﺋﻲ ..
القلم الذهبي
القلم الذهبي
avatar

انثى المشاركات : 15521
نقاط المساهمات : 35494
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 15/07/2010
الموقع : اسرة القلم
المزاج : هاديـــــــــــه

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الثلاثاء يناير 25, 2011 8:03 pm

ناديه الشيخ كتب:


إن جغرافية الإنسان داعية بشكل مستمر إلى التوافق الطبيعي مع الجغرافية السياسية لظرفية الانسان في ظمنية حدوده الجغرافي. وهي دعوة راغبة لبلوغ التناغم الانساني لإخراجه دائماً من حيرة الضلالة. وبين تلك الجغرافيتين الراسمتين لسلوك الانسان وطبعه وطبائعه، ليترسم في مخيلته آلية الطريق والمسلك المنهجي لحياته الهانئة، والتي تتشكل بها غاية الرسالات. إنها الغاية الساعية إليها الجماعات والدول المتقدمة التي تصنف لنفسها مسميات بالعنونة الديمقراطية والإحقاق البشري في تقرير مصيرها. ومالم يحدث الإندماج المسلكي للجغرافيتين (الانساني والسياسي)، فإن هنالك تعطيل لأبعاد كثيرة في الحاجة الانسانية، والتي تتوصف بالعذاب الانساني. إن الانسان بعد كل فترة زمنية من حياته التاريخية، يظل الحديث عن عالمنا الاسلامي والعربي بوقوفه مذهولاً أمام جملة من التداعيات والمعطيات للساحة الدولية وبقاء أقاليمنا متأثرة بإشعاعات تلك المعطيات. ففي حين فضل العالم الأوروبي الفصل بين الكنيسة المسيحية وبين الممارسة الميدانية السياسية. وظل السعي وراء هذه الخطوة عبر بناء الدولة، ظمن التطرق بنوعية منهجية آخذة بالديمقراطية حديثها اليومي، وتأسيس دولتها وفق المؤسسات المدنية والخصخصة الاقتصادية، وإحداث تطوراً في تسيير شؤونها الخارجية وامتداداتها التأثيرية على الجوار الجغرافي. حتى استطاعت تقويض وتفكيك دور المنهجية الخاصة لقارة شبه كاملة قاطعة التاريخ الجغرافي والسياسي، وبساسة ومفكرين وقادة في العالم لردح من الزمن السياسي. فهل تحركت السياسية في العالم الاوروبي باتجاه التعامل مع الأيدلوجية الاسلامية؟ لعل يُعد هذا السعي إلى خلق وضعية لقبول سيناريو آخر يتوافق مع الرغبة في إيجاد أرضية لصراع الحضارات أو (صراع الاديان) كما يصفه (هنتنغتون). إن الايدلوجية الاسلامية لم تعتد بتأسيس كيان دولها على منهجية الصراع، وكانت المساعي التوجيهية إلى حكمة الحوار كمنهجية لتلقين الرسالة الاسلامية ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ..)، ومبدأ الشورى ( وشاورهم بالأمر..). بيد أن الاسلام بطرحه للمبدأ الجهادي أمام رد وصد العدوان على ذات الكيان الاسلامي، تمثل دعوة لصون الذات ومحاولة للحفاظ عن إقصاء الدولة أو اجزاء منها. فهل الوضعية الاسلامية اليوم بحالة الدفاع عن كيانها ؟ وهل الوضعية التأهبية في الظمير الاسلامي يضعها في خط المواجهة، أمام حالة من التمذهب السياسي الجديد لظرفية العالم اليوم؟ وهل استطاع العالم الاسلامي أن يضع نفسه في امتداد واحد بما لديه من فضاء مشترك، قادراً بذلك استيعاب المساحة الجغرافية الاسلامية بكل فضائاتها التشرقية والتغربية، والتأثيرية على نمطية سياسية قادرة بالأخذ للتداول على كل مساحتها الجغرافية المحددة بها؟ إن لدى العالم الاسلامي مجموعة من الساحات الجغرافية المترامية في العالم، وقوة اقتصادية تتمثل بالموارد الطبيعية من الغاز والبترول، وكذلك وجودات فرادية في العوالم الغربية خلال المؤسسات الاقتصادية والمراكز الدينية، والتي لم تستطع إلى عهود تاريخية متأخرة ان تشكل رقماً مؤثراً على القرارات السياسية الدولية، قبال الهيمنة والدور اليهودي مثلاً. كما ان للعالم الاسلامي تشكيلة جمعية لها في إطار المؤتمر الاسلامي، والتي لم يكن بمقدورها حصول تأثير شامل لأي قرار ظل التشاحن وسيلة دون قدرة الحوار، وبرصد مثالين كمبادرة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لحل الأزمة الشرق أوسطية المزمنة. وكذلك التناحر واللغط كان المنهج الذي ساد أمام مبادرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في إخراج المنطقة من ويلات الحرب. أمام هذا التشرذم الجغرافي السياسي، وعدم الموفقية في التوافق الفكري الايدلوجي التعبوي في هذا العالم المتلاطم والساعي نحو التوسع الفكري دون محدودية وضيق الأفق، وفي الرغبة على ايجاد القابليات والمساحات المقتدرة على التبادل النموذجي للعملية الميدانية لسوح العمل. تبقى الرغبة والدعوة في السعي الحثيث الواقعي، بحديث الواقعية الحكمية (بكسر الحاء) في إطار نحو المجادلة بالأحسن. وإلا فالشعارات من الجماعات على السوح المختلفة والتي لا تمثل رأي الغالب وكما لا تمثل آراء الحكومات، السائرة في أغلبها نحو المصالحة والمصالح السياسية، بين طرد مركزي في أقاليمها، وجذب خارجي عبر السياسات الدولية.



شكرااا ناديه الشيخ لمداخلتك القيمة
و ما استخلصه من الشرح الطويل هو اشارتك للصراع بين الاديان
و انا اعتقد الصراع الحالي ابعد و اخطر من مجرد صراع للاديان و للعقائد!!
هو صراع القوة و السيطرة و الهيمنة و طمس هوية الاخر و نهب الخيرات ..........

تمام كلامك ِ ، ان العالم الغربي و الاوروبي خاصة المتمثل بالتاكيد بالمسيحية
تطور و قفز قفزات ملفتة وواضحة علميا و ثقافيا و اجتماعيا و اقتصاديا و ديموقراطيا
و السبب توحد معظم الدول في قارة اروربا !!! و فصل الدين عن الدولة !!!
خظوة جديرة بالاحترام و الدراسة

ياريت العالم العربي يستفاد من تجربة توحيد اوربا
و نرى في القريب العاجل الغاء التاشيرات بين الدول العربية
و توزيع الموارد الاقتصادية و اهمها النفط و كل الخيرات الاخرى بين كل البلدان العربية ..
و على الاقل يحدث هناك التقاء ضمن الحضارة الواحدة !!!

انا لا اظن العالم الغربي يعادي الشرق الاوسط في الدين
بل بالعكس الدعوة الى حوار الاديان و الانفتاح اكثر مطروحة و مقبولة في الغرب مما هي عليه في اي بقعة اخرى من العالم
لوجود الديموقراطية الحقيقية هناك و التحرر الاعلامي و الفكري ...



دمتِ بكل الخير
شكراا مرة ثانية
تقبلي تحياتي........


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AdnanAllaame
القلم الفضي
القلم الفضي
avatar

ذكر العذراء الثعبان
المشاركات : 13367
نقاط المساهمات : 22135
الشعبيه : 70
تاريخ التسجيل : 28/11/2009
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الثلاثاء يناير 25, 2011 11:11 pm


صراع الحضارات

المحافظة على البقاء حق مشروع لأي شخص ولأي جهة ما

أنما نقف عند القيم والمبادئ والطرق المسلوكة من قبل الأطراف

من المعروف أن الصراع ما بين الغرب والشرق والعرب عموما والحضارة الاسلامية خصوصا

لا يحق علينا أن نتكلم عن المنافسة والمحافظة على القمة فمن الأمم المتقدمة والمتطورة

والتي تنافس من أجل الأفضل والبقاء وذلك من خلال العمل المستمر

ولكن عندما نجد الصراع ما بين أمة وأخرى بشكل غير مشروع ودموي

ولا تقوم حضارتها الا بالقضاء على الحضارة الأخرى فهنا نصل الى الخطورة والحقوق الغير مشروعة


ومن المعروف أن الدول العربية من البلدان النامية وتتأثر بجميع الحضارات الأخرى


فمعظم الأجهزة والأدوات الضرورية للاستمرارية هي من نتاج الدول الغربية

عدا عن دول الشرق الأسيوية لكن لا مانع من كل هذه الأمور

لكن لو تعمقنا قليلا لنجد أن حضارة الامة العربية هي المستهدفة في الصراع


اين نحن من صراع الحضارات فحضارة بلاد الرافدين تحت أيدي الدول المعادية


وحضارة بلاد الشام محاصرة وقيدوا قلبها ومفتاح حضارتها فلسطين العربية


فهنا نصل الى الصراع الحقيقي فأن الحضارة العربية والحضارة الاسلامية

الحاجز والهم الأكبر عند الدول والحضارات الغربية


فنرى شتى أنواع الغزوات وأكثرها مرئية الغزوات الدموية والنارية


وأما الغزوات الثقافية والاعلامية وغيرها فهي أخطر ما تواجه أمتنا


ولكن رغم أسلحتهم وتطورهم فأن سلاحنا الأقوى

وحضارتنا في القمة لانها نزيهة وقائمة على المبادئ والأسس والأخلاق


شكرا حنان لطرحك الرائع


دمتي ودمتم بكل الخير والسعادة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DARIN
عضو VIP
عضو VIP
avatar

انثى الدلو الحصان
المشاركات : 6109
نقاط المساهمات : 8043
الشعبيه : 14
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 27
الموقع : اسرة القلم
العمل/الترفيه : صحافية
المزاج : عاشقة بلا حدود

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الأربعاء يناير 26, 2011 4:23 am

شكرا حبيبتي حنان على الموضوع الجيد والمتميز....
ولعلنا بمثل هذه المواضيع ننهض بمستوى الثقافي العام ...


أولا الصراع الحضاري في مفهوم
صمويل هنتنجتون و الذي أبتكره بعد
الحرب الباردة تناول فيه عدة أمور هامة
كمفهوم الحضارات، مسألة الحضارة الكونية
العلاقات بين القوة والثقافة، ميزان القوى
المتغيرة بين الحضارات، العودة إلى المحلية و
التأصيل في المجتمعات غير الغربية، البنية السياسية
للحضارات، الصراعات التي تولدها عالمية
الغرب التوازن والاستجابات المنحازة للقوة
الصينية، ومستقبل الغرب وحضارات العالم.

طبعاً الصراع الحضاري لا يتعلق بالدين فقط
و إن كان الدين واحد من النقاط المهمّة. بل
هو يشمل حصاد الحضارات كاملاً.

النظرية تشير الى أن ما يحكم العلاقة بين تلك
الحضارات هو "الصدام"، هذا الصدام أساسه
الثقافة أو الهوية التي تحكم كل حضارة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺑـــــــ ﻫﺪﻭﺋﻲ ..
القلم الذهبي
القلم الذهبي
avatar

انثى المشاركات : 15521
نقاط المساهمات : 35494
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 15/07/2010
الموقع : اسرة القلم
المزاج : هاديـــــــــــه

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الأربعاء يناير 26, 2011 10:03 am

dr_murad كتب:
يسعد مساكي اختي حنان وكل اوقاتك

اشكرك على هذا الموضوع الاكثر من رائع

اختي حنان

يطرح عدد من المفكرين الغربيين، خاصة الأمريكيين منهم، فكرة صراع الحضارات أو صدامها باعتبارها حتميةً، وهم هنا يقعون فيما وقعت فيه نظرية الحتمية التاريخية، التي تهافتت وأصبحت من مخلفات التاريخ الفكري للبشرية في القرنين التاسع عشر والعشرين. ويأتي صامويل هنتنغتون في مقدمة هؤلاء المفكرين، حيث أصدر في عام 1996 م كتابه الشهير "صدام الحضارات وإعادة صنع النظام العالمي"، وفرانسيس فوكوياما الذي أصدر كتابه الشهير أيضاً "نهاية التاريخ".
والقول بحتمية صراع الحضارات أو صدامها، يُجَافي سنة التاريخ ويتعارض مع طبيعة الحضارة، فالحضارة لا طابع عرقي لها، وهي لا ترتبط بجنس من الأجناس، ولا تنتمي إلى شعب من الشعوب، على الرغم من أن الحضارة قد تنسب إلى أمة من الأمم، أو إلى منطقة جغرافية من مناطق العالم على سبيل التعريف ليس إلاَّ، بخلاف الثقافة التي هي رمزٌ للهوية، وعنوانٌ على الذاتية، وتعبيرٌ عن الخصوصيات التي تتميز بها أمة من الأمم، أو يتفرّدُ بها شعبٌ من الشعوب.
والحضارة هي وعاءٌ لثقافات متنوعة تعدّدت أصولها ومشاربها ومصادرها، فامتزجت وتلاقحت، فشكّلت خصائص الحضارة التي تعبّر عن الروح الإنسانية في إشراقاتها وتجلياتها، وتعكس المبادئ العامة التي هي القاسم المشترك بين الروافد والمصادر والمشارب جميعاً.
ولكلّ حضارة مبادئ عامةٌ تقوم عليها، تنبع من عقيدة دينية، أو من فلسفة وضعية، حتى وإن تعدّدت العقائد والفلسفات، فإنَّ الخصائص المميزة للحضارة، تُستمدّ من أقوى العقائد رسوخاً وأشدّها تمكّناً في القلوب والعقول ومن أكثرها تأثيراً في الحياة العامة، بحيث تصطبغ الحضارة بصبغة هذه العقيدة، وتنسب إليها، فتكون النسبة صحيحةً، لصحة المبادئ التي تستند إليها، ومثال ذلك الحضارةُ الإسلامية.
والحضارات الكبرى التي عرفها تاريخ البشرية تَتَفَاوَتُ فيما بينها في موقفها من المادية والروحية، فمنها ما يغلب عليه الجانب المادي، ومنها ما يغلب عليه الجانب الروحي، ومنها ما يسوده التوازنُ بينهما. فهي إذن، سلسلة متعاقبة من الحضارات التي تخلي كلُّ واحدة منها المجالَ لما سوف يتلوها من حضارة أخرى، مما جعل كثيراً من الباحثين في مجال دراسة الحضارات يذهبون إلى القول بوجود التماثُل والتطابُق بين الكثير من هذه الحضارات(6). والتماثل والتطابق لا يدعان مجالاً للصراع.
ولذلك، فإن الحضارات لا تتصارع، وإنما تَتَدَافَعُ وتَتَلاقَحُ ويكمل بعضها بعضاً، وتَتَعَاقَبُ وتَتَواصَلُ، لأنها خلاصة الفكر البشري والإبداع الإنساني وحركة التاريخ التي هي، في المفهوم الإسلامي، سنة اللَّه في الكون. فالصراع بين الحضارات، ليس وارداً، لأن دورات التاريخ تطَّرِدُ وفق المشيئة الإلهية، ولأن التاريخ هو من صنائع الله، والإنسان الذي يؤثر في مسار التاريخ ويصوغه ويُبدع فيه، هو من أكرم خلق اللَّه.
والتدافع الحضاري مفهومٌ قرآنيٌّ، وهو جامعٌ للمعاني والدلالات التي تؤكد بطلان نظرية صراع الحضارات من الأساس. يقول اللَّه تعالى :{ ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض}(7)، ويقول عزَّ من قائل: { ولو لا دفع اللَّه الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يُذكر فيها اسم اللَّه كثيراً}(Cool. ويأمر اللَّه عباده بالدفع بالتي هي أحسن في جميع الأحوال، في قوله تعالى :{ ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليًّ حميم}(9)، ويقول عز وجلّ : { ادفع بالتي هي أحسن السيئةَ نحن أعلم بما يصفون} (10).
ودفع اللَّه الناس بعضهم ببعض يُلغي الصراع ويبطل زعمه، لأن هذا (الدفع) هو الذي يمنع فساد الأرض ويحول دونه. وينبغي أن نتنبَّه في هذا السياق إلى الفرق الدقيق بين (فساد الأرض) و(الفساد في الأرض)، فالمعنى الأول الوارد في الآية القرآنية الواحدة والخمسين بعد المائتين من سورة البقرة، ينصرف إلى فساد الأرض باختلال النظام الذي وضعه الخالق سبحانه لحياة البشر فوقها، الذي إذا اختل واضطرب، فسدت الأرض. وهذا مظهرٌ من مظاهر الصراع، وهو الوضع الذي ينتج عن احتدام الصراع بين الحضارات والثقافات. أما المعنى الثاني وهو (الفساد في الأرض) فهو ينصرف إلى الفساد الذي ينتج عن أفعال البشر، وهو من طبائع الأشياء.
والحياة الإنسانية قائمة على أساس (دفع اللَّه الناس بعضهم ببعض)، فهذا هو القانون الأزلي للبشر فوق الأرض، وهو سنة الله ولن تجد لسنة تبديلاً. وبذلك تتهاوى مزاعم الصراع، وتسقط افتراضاته، وتتهافت حتمياته.
وعلى هذا الأساس، فإن مصير الحضارات لم يكن عبر التاريخ كلِّه، صراعاً وصداماً، ولكنه، من حيث الجوهر والعمق كان تدافعاً، وكان دائماً وبصورة مطّردة، يسير في الاتجاه الصاعد إلى ازدهار الحياة بتراكم العطاء الحضاري في مختلف مجالاته، وإلى الرقيّ بالإنسان الذي استخلفه في الأرض لعمارتها، بينما الصراع يتّجه نحو الإفساد في الأرض.
ونخلص من هذا إلى أن صراع الحضارات ليس حتميةً من حتميات التاريخ، كما تقول النظرية الماركسية، وكما يدعي المنظّرون المعاصرون الذين يرسمون معالم سياسة الهيمنة والغطرسة والقوة لقهر إرادات شعوب العالم.






شكراا د. مراد
شكراا لمداخلتك القيمة
جميل جدا ما اشرت اليه

فساد الارض و الفساد في الارض

فساد الارض : باختلال النظام الذي وضعه الخالق سبحانه لحياة البشر فوقها، الذي إذا اختل واضطرب، فسدت الأرض. وهذا مظهرٌ من مظاهر الصراع، وهو الوضع الذي ينتج عن احتدام الصراع بين الحضارات والثقافات.

اما الفساد في الارض : فهو ينصرف إلى الفساد الذي ينتج عن أفعال البشر، وهو من طبائع الأشياء..


و ان الحضارة هي وعاء لثفافات متعددة و متنوعة ومختلفة تعددت اصولها ومشاربها ومصادرها و روافدها

و ان حضارة البشرية واحده
و ليس هناك تصادم و لن يحصل التصادم
لذلك يجب ان يكون هناك التقاء بين وجهات النظر
و استمرارية الحياة مع كل التطور الحاصل بكل اطراف و اقطاب الدنيا
لما له فائدة و خير للبشرية جمعاء

اسعدني مرورك د. مراد
لك التحية..ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺑـــــــ ﻫﺪﻭﺋﻲ ..
القلم الذهبي
القلم الذهبي
avatar

انثى المشاركات : 15521
نقاط المساهمات : 35494
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 15/07/2010
الموقع : اسرة القلم
المزاج : هاديـــــــــــه

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الأربعاء يناير 26, 2011 10:47 am

ADNAN كتب:
نشأت فكرة ونظرية صراع الحضارات في أوائل تسعينيات القرن الماضي مع سقوط الاتحاد السوفييتي وانتهاء الحرب الباردة وسقوط الكثير من الأنظمة الشيوعية آنذاك في يوغسلافيا وتشيكوسلوفاكيا وتقسيمها الى دويلات صغيرة .

تعتمد النظرية في الأساس على بعض الكتاب والمفكرين الأمريكيين أصحاب نظريات الصدام واستخدام القوة لتغيير الأنظمة التي لا تتماشى مع الفكر الغربي ولا تسير في فلك السياسة الأمريكية الساعية الى تسيد العالم وان بالقوة.

وكان أبرز من نظر لفكرة صدام الحضارات مثلما جاء في مداخلة أخي مراد هو الكاتب الأمريكي فرانسيس فوكوياما وهو من أكبر المروجين لسياسة المحافظين الجدد في أمريكا.
ويرى فوكوياما وهنتنغتون وغيرهم من أصحاب النظرية أن الحضارة الامريكية هي آخر الحضارات ويجب أن ينتهي التاريخ ويتوقف عندها ومن هنا جاءت فكرة نهاية العالم.
ولم تاتي فكرة صدام الحضارات وتزدهر الا في خلال عصر المحافظين الجدد واليمين الامريكي المتطرف والذي اعتبر الاسلام هو العدو الاول للحضارة الغربية يجب محاصرته وتحجيم دوره العالمي قدر الامكان تارة بالحرب ضد ما يسمى بالارهاب وتارة بمحاولات تغيير الانظمة بحجة منع انتشار أسلحة الدمار الشامل وتارة اخرى باشاعة نظرية الفوضى الخلاقة وزرع المشاكل والبلابل في الدول التي لا تتماهى مع الهوى الامريكي
ناهيكم عن مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي بشرتنا به سيئة الذكر كونداليزا رايس وجرت محاولات لولادته التي تعسرت بسقوط الاحتلال الامريكي في المستنقع العراقي وفشل اسرائيل الذريع في حربيها ضد لبنان وغزة.
بدل من ان يبحثوا عن اسباب الصراع والنزاع بين الثقافات والديانات كان يتوجب ان يتداعوا الى حوار الحضارات والاديان بحيث توضع أسس تحفظ الحقوق للجميع ويسود الامن والاستقرار العالمي الا أن أمريكا لا يمكنها ان تحيا دون عدو وهي ان لم تجد يوما عدوا فقد تعادي نفسها فهي حضارة قامت على الغزو والقتل والاحتلال منذ أيام الهنود الحمر مرورا بحرب فيتنام الى يومنا هذا.

صراع الحضارات فكرة غير موجودة الا في أذهان من روجوا لها وهي أثبتت فشلها بدليل فشل جميع محاولات زرع الفتن الدينية والطائفية والمذهبية في بلادنا على الأقل والتي تعتبر أكبر مؤشر ومسرح للأحداث على المستوى العالمي.

شكرا حنان لكلماتك الجميلة
وشكرا لفكرة الموضوع والطرح بهذا الشكل الجميل
والشكر موصول لجميع من مروا قبلي
بانتظار مشاهدة المزيد من المشاركات والعودة لاستكمال النقاش

أرق تحية






دائما هناك شعور من العالم العربي و الاسلامي ان صراع الغرب مع الشرق هو صراع ديني
و مع انه معظم الدلائل تشير الى ذلك !!!
و لكن تحليلي الشخصي للامور ليس كذلك ابدا
و الدليل ان الكنيسة الشرقية اكثر مستهدفة في الصراع الاخير.. و المسيحين في الشرق عامة و الشرق الاوسط خاصة يواجهون هجمات مصيرية قاتلة ، غير مسبقة تاريخيا ..
تعرضوا المسيحين و لازالوا معرضين لحملة خطيرة جداا في القتل و الابادة و التفجير و التهجير

و لازال الامر مجهولا
ربما من يفجر نفسه متطرف من المنطقة!!!
و لكن ياترى من يقف وراء هذه الحملة الخطيرة و الهادفة للتفرقة و الفتن الطائفية بين شعوب عاشت لسنوات في هذه الارض المباركة باخوة و سلام...

ان الصراع صراع السيطرة على الخيرات و المادة
و ليس صراع الدين و المذاهب
لما للمنطقة من اهمية جغرافية و ستراتيجية
و اقتصادية

شكراا عدنان
مداخلة رائعة
دمت بكل الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺑـــــــ ﻫﺪﻭﺋﻲ ..
القلم الذهبي
القلم الذهبي
avatar

انثى المشاركات : 15521
نقاط المساهمات : 35494
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 15/07/2010
الموقع : اسرة القلم
المزاج : هاديـــــــــــه

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الأربعاء يناير 26, 2011 1:37 pm

karmen كتب:
شكراحنان للطرح
شكرا لمداخلات الجميع

الحضاره واحده
ولكن حبنا في السيطره
وامتلاك زمام الامور يجعلنا في صراع دائم

الثروه
النفوذ القوه
الفكر والثقافه
الدين


كل هاي الامور نحنا بنحب نفرضها على بعض

انا تابعت جميع الردود
وكل شخص تحدث بما لديه وما يحب ان يكون عليه العالم

اما انا
يمكن حسب الوضع يلي عم نعيشه
اختلف مع الجميع
لانه ما ممكن اقبل فكر وثقافة غيري من الناس

نحنا على مستوى كلمة انجليزيه عم ندخلها بسياق حديثنا عم نعلق وما بيعجبنا
لما بنلحق شي موضه ما بتزبط معنا

عم ندو لحوار الاديان اخي عدنان
والكل عم يشجع حوار الاديان
بس لو بترجع للجد
ما ممكن تزبط معك
في مسلمة بتقبل تتزوج مسيحي
او خلينا بابسط من هيك
في تفجيرات واضطهادات للمسيحيه للمسلمين لليهود

نحنا بوقتنا الحالي
ما بنحب اليهود
وعم نوصفهم بكتير صفات بشعه
واول ما بيصر شي بنقول يهود ما بنقول ناس سيئه ومتخلفه
بنحاسبهم لانهم يهود
وانا بتحاسب لاني مسيحيه
وانت لانك مسلم وهو لانه بوذي
يمكن جدا صعب تتوحد الحضارات
وكونه في صراع
فهذا شي من بداية الكون
من وقت قابيل وهابيل
يلي حب يفرض منتجاته على اخوه
وقتله لحتى يسيطر على حب اهله ورضى الله


شكرا حنان لطرحك
يمكن هالمقال مكانه النقاش العادي ومش البنك

طرح مميز جدا



شكراا غاليتي كفى لمداخلتك الجميلة
جداا صائبة اراءك
و اتفق معاكِ تماما

بكل اسف دائما الحكم مطلق و غير دقيق و غير منصف
الكل يعتقد هو الصح و المقابل لا شئ

و هذا خطير جداا

الحوار بين الاديان و التقاء مختلف الثقافات مهم جدا!!

لا نقول التقاء الحضارات
لان البشرية حضارة واحده من خلق رب العالمين
مكملة لبعض و ليست هادمة او مقسمة لبعضها

كل شعب يتميز عن اخر في هذا الكون الواسع جداا ، بقسم من المباديء و الطروحات و القيم و الثقافات و المعارف و الايديلوجيات و العقائد و القوانين و النظم
لو نكون ايجابين و نحاول دوم اخذ الجيد من الاخر و التحاور و تبادل الثقافات الجيدة
و الحذر من السيء و المعيب و الهادم للخير

نكون على الطريق الصحيح نحو حضارة بشرية راقية و هادفة و بناءة
حضارة كاملة شاملة مختلفة اختلاف البشر و لكن جامعة للانسانية الحقة ...
حضارة تمجد اسم الله
و تغدو بالبشرية لغد رغيد و سعيد و عادل


شكرااا عزيزتي كفى
مداخلة جميلة و بصلب الموضوع
لكِ كل التقدير......





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺑـــــــ ﻫﺪﻭﺋﻲ ..
القلم الذهبي
القلم الذهبي
avatar

انثى المشاركات : 15521
نقاط المساهمات : 35494
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 15/07/2010
الموقع : اسرة القلم
المزاج : هاديـــــــــــه

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الخميس يناير 27, 2011 7:45 pm

AdnanAllaame كتب:

صراع الحضارات

المحافظة على البقاء حق مشروع لأي شخص ولأي جهة ما

أنما نقف عند القيم والمبادئ والطرق المسلوكة من قبل الأطراف

من المعروف أن الصراع ما بين الغرب والشرق والعرب عموما والحضارة الاسلامية خصوصا

لا يحق علينا أن نتكلم عن المنافسة والمحافظة على القمة فمن الأمم المتقدمة والمتطورة

والتي تنافس من أجل الأفضل والبقاء وذلك من خلال العمل المستمر

ولكن عندما نجد الصراع ما بين أمة وأخرى بشكل غير مشروع ودموي

ولا تقوم حضارتها الا بالقضاء على الحضارة الأخرى فهنا نصل الى الخطورة والحقوق الغير مشروعة


ومن المعروف أن الدول العربية من البلدان النامية وتتأثر بجميع الحضارات الأخرى


فمعظم الأجهزة والأدوات الضرورية للاستمرارية هي من نتاج الدول الغربية

عدا عن دول الشرق الأسيوية لكن لا مانع من كل هذه الأمور

لكن لو تعمقنا قليلا لنجد أن حضارة الامة العربية هي المستهدفة في الصراع


اين نحن من صراع الحضارات فحضارة بلاد الرافدين تحت أيدي الدول المعادية


وحضارة بلاد الشام محاصرة وقيدوا قلبها ومفتاح حضارتها فلسطين العربية


فهنا نصل الى الصراع الحقيقي فأن الحضارة العربية والحضارة الاسلامية

الحاجز والهم الأكبر عند الدول والحضارات الغربية


فنرى شتى أنواع الغزوات وأكثرها مرئية الغزوات الدموية والنارية


وأما الغزوات الثقافية والاعلامية وغيرها فهي أخطر ما تواجه أمتنا


ولكن رغم أسلحتهم وتطورهم فأن سلاحنا الأقوى

وحضارتنا في القمة لانها نزيهة وقائمة على المبادئ والأسس والأخلاق


شكرا حنان لطرحك الرائع


دمتي ودمتم بكل الخير والسعادة










صديقي العزيز عدنان
شكراا لمداخلتك القيمة

ان الصراع الغربي مع الشرق الاوسط
صراع سياسي استيطاني و استراتيجي
صراع لاجل السيطرة على الخيرات و الارض و الهوية و الثقافة

هناك مخطط خطير لتقسيم المنطقة
و بكل اسف معظم الحكام الغير وطنيين عم يساعدوا الغرب في مخططهم العدواني
و النتيجة ما نراه في العراق و لبنان و فلسطين و مصر ............

و معظم الدول العربية التي لازالت تتخبط لايجاد وضع سياسي اقتصادي امني مستقر !!

ان العيب ليس في الغرب
العيب في عدم تكاتفنا و عدم معرفتنا ما هو الصحيح
و كيف نتجه
و كيف نحكم و نعدل بين شعوبنا المظلومة

نستطيع ان نقهر الغرب
عندما نستقيم و نتوحد و نعدل و نرحم

لك كل الشكر صديقي الرائع
دمت بكل الخير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ADNAN
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

ذكر الدلو الماعز
المشاركات : 3731
نقاط المساهمات : 13699
الشعبيه : 56
تاريخ التسجيل : 17/06/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الجمعة يناير 28, 2011 8:23 am

شكرا حنان لمتابعتك الجميلة للموضوع ونقاشك الهادئ

واسمحي لي ان استكمل معك النقاش

غير صحيح أن الشعور لدينا بأن الصراع هو ديني بالأساس بل على العكس

الغرب هو من يستعمل الدين ويدخله في القضايا السياسية ولنا في ذلك الكثير من الامثلة

من نشر الرسوم الساخرة الى الدعوة لحرق القرآن وغيرها الكثير من الممارسات والانتهاكات

ألم يقل بوش يوما بانه يوحى اليه لغزو العراق.... أليس هذا استفزاز ديني

لا أحبذ الحديث بلغة طائفية فنحن ندعو الى حوار الأديان وتبادل الثقافات وليس الاندماج فيها

هنالك متطرفون في كل مكان في الاسلام والمسيحية واليهودية والبوذية وفي كل ملة ودين

ولكنهم يبقون قلة وتأثيرهم محدود .

عزيزتي كفى

ثقافة التعايش هي أساس النجاح في المجتمعات المتعددة والتعدد غنى ونعمة وليس نقطة ضعف ابدا

حوار الحضارات يبدأ من النطاق الضيق في كل مجتمع لينتقل الى العالم الأوسع

أن أقبل غيري مهما يكن دينه أو قوميته لا يعني أن أسعى الى تغييره ولا ان يحاول الغائي

الأمور الأساسية وتعاليم الدين لكل ديانة لا جدال فيها وليس مطلوبا أن أدخل ديانة غيري

حتى يصبح صديقا لي أو جارا أتعايش معه وأعيش بجواره بود وسلام.

لماذا تحكمنا الغريزة دائما فكلما اشتد بنا الكرب عدنا الى المربع الاول هذا مسلم وهذا مسيحي

هذا كاثوليك وذاك ارثوذوكس الى آخر ما هنالك بينما نستطيع التعايش بعقد اجتماعي على

اساس أن احترم ثقافة غيري وشعائره وعاداته في الدين والملبس والحياة العامة .

عندما نتعايش فيما بيننا ونتبادل ثقافاتنا فنأخذ الجيد والمشترك ونطرح السيء وما يثير الخلاف

جانبا ، من هنا نستطيع الانطلاق بدعوة الى حوار الأديان والحضارات كرد على دعوات

الصدام والقتال والالغاء .

نحب الغرب المتحضر الحافظ لحقوق الانسان والداعي لنشر رسالة المحبة والسلام ولنا

الكثير من الملاحظات على دعوات الصراع والالغاء وطمس الهوية واثارة الغرائز الدينية

ومن جميع الاطراف سواء المتطرف المسلم أو المسيحي أو اليهودي وغيرهم.

شكرا حنان

شكرا لكل من أتحفونا بمشاركاتهم القيمة

تحياتي للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DARIN
عضو VIP
عضو VIP
avatar

انثى الدلو الحصان
المشاركات : 6109
نقاط المساهمات : 8043
الشعبيه : 14
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 27
الموقع : اسرة القلم
العمل/الترفيه : صحافية
المزاج : عاشقة بلا حدود

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الجمعة يناير 28, 2011 3:47 pm

عزيزتي حنان اسمحي لي اقول وجهة نظري في مدخلة أخي عدنان .

انا من رائي ان السبب الرئيسي او أكثر أهمية في الصراع الحضاري
هو الصراع الديني و الصدام أليسا أساسه
الثقافة و الهوية .؟

وكيف نعيش في المجتمعات المتعددة وفي ظل ثقافة التعايش
طالما الشخص او غيره لا أتقبل ثقافية غيره و دينه وكل طرف

يسعي الي إلغاء آخر حيت يعتقد كل دين بأنه
يملك الحقيقة وحده واختلافات الدين ما هو
الا اختلاف في التعبير فقط ,فكل الأديان توصل الإنسان
الي الغاية الواحدة اذا ان محاولة تحويل الشخص من دين الي اخر أمر

لا مبرر له ,انا أتحدث من تجاربي الخاصة .

او لم تري ان الصراع الديني لم يعد فقد التعارضات بين الطوائف
بل تجاوز الي التعارضات المذهبية بين أبتاع الدين نفسه .


الغرب هو من يستعمل الدين ويدخله في القضايا السياسية !!!!


الغرب ... الغرب ....الغرب .....
أخي عدنان ليس أنت من قلت الغرب ليس شماعة نعلق عليها أخطاءنا , ولماذا

يستعمل الغرب الصراع الديني علي غيره من الصراعات ؟؟ لسنا نحن من نعكس صورة
الصراع الديني المحلي من خلال تفجيرات في كنائس و المساجد و واضطهادات للمسيحية للمسلمين لليهود ...
فهل نحن مسؤولين عن استخدام الغرب للدين كعامل
رئيسي للصراع ؟؟
فكيف سيتم تتوحد الحضارات ؟؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ADNAN
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

ذكر الدلو الماعز
المشاركات : 3731
نقاط المساهمات : 13699
الشعبيه : 56
تاريخ التسجيل : 17/06/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الجمعة يناير 28, 2011 6:04 pm

داريـــ دموع المطرـــن كتب:
عزيزتي حنان اسمحي لي اقول وجهة نظري في مدخلة أخي عدنان .

انا من رائي ان السبب الرئيسي او أكثر أهمية في الصراع الحضاري
هو الصراع الديني و الصدام أليسا أساسه
الثقافة و الهوية .؟

وكيف نعيش في المجتمعات المتعددة وفي ظل ثقافة التعايش
طالما الشخص او غيره لا أتقبل ثقافية غيره و دينه وكل طرف

يسعي الي إلغاء آخر حيت يعتقد كل دين بأنه
يملك الحقيقة وحده واختلافات الدين ما هو
الا اختلاف في التعبير فقط ,فكل الأديان توصل الإنسان
الي الغاية الواحدة اذا ان محاولة تحويل الشخص من دين الي اخر أمر

لا مبرر له ,انا أتحدث من تجاربي الخاصة .

او لم تري ان الصراع الديني لم يعد فقد التعارضات بين الطوائف
بل تجاوز الي التعارضات المذهبية بين أبتاع الدين نفسه .


الغرب هو من يستعمل الدين ويدخله في القضايا السياسية !!!!


الغرب ... الغرب ....الغرب .....
أخي عدنان ليس أنت من قلت الغرب ليس شماعة نعلق عليها أخطاءنا , ولماذا

يستعمل الغرب الصراع الديني علي غيره من الصراعات ؟؟ لسنا نحن من نعكس صورة
الصراع الديني المحلي من خلال تفجيرات في كنائس و المساجد و واضطهادات للمسيحية للمسلمين لليهود ...
فهل نحن مسؤولين عن استخدام الغرب للدين كعامل
رئيسي للصراع ؟؟
فكيف سيتم تتوحد الحضارات ؟؟



مساء الخير دارين وشكرا لمداخلتك الجميلة

صحيح بانني قلت أننا نستعمل الغرب دائما كشماعة نعلق عليها اخطاءنا وخيباتنا

ولكنني لم أمنحه صك براءة مما جرى ويجري ويكفي بانه الداعم الاكبر لاسرائيل

ليوضع في موضع اتهام سياسي.

نعم دارين

الغرب هو من ادخل الدين في الصراع السياسي وهذه حقيقة من خلال دعوات من نظروا

لصدام الحضارات وبعض المتطرفين مسلمين او غيرهم ساعدوهم في ايجاد المبرر لذلك

من خلال هجمات وتفجيرات لكنائس مسيحية في الشرق وكأن المطلوب افراغ الشرق

العربي من مسيحييه لايجاد المبرر لقيام كيانات دينية صغيرية وبالتالي مباركة دعوات

يهودية دولة الكيان فالمشروع اكبر بكثير مما نتصور ونظن.

صراعات انتقلت من طائفية الى مذهبية داخل الدين الواحد ... هذا كلام سليم تماما

ومن هنا لا بد من الدعوة للحوار بين المذاهب والطوائف والقوميات لايجاد سبل

للتعايش والتبادل وليس الاندماج والانصهار فنحن لا ندعو الى تغيير الديانات ولا

الى تغيير المذاهب انما علينا بناء حالة من الثقة على الاقل لنحيا بسلام ووئام بعيدا

عن دعوات الالغاء والتطرف المتبادلة وأشدد على كلمة متبادلة .

أرجو ان اكون قد اوضحت وجهة نظري دارين

وأشكرك جزيل الشكر على تسليط الضوء على بعض مما قلت

أسعدتني مداخلتك جدا

أرق تحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺑـــــــ ﻫﺪﻭﺋﻲ ..
القلم الذهبي
القلم الذهبي
avatar

انثى المشاركات : 15521
نقاط المساهمات : 35494
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 15/07/2010
الموقع : اسرة القلم
المزاج : هاديـــــــــــه

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الجمعة يناير 28, 2011 6:36 pm

داريـــ دموع المطرـــن كتب:
شكرا حبيبتي حنان على الموضوع الجيد والمتميز....
ولعلنا بمثل هذه المواضيع ننهض بمستوى الثقافي العام ...


أولا الصراع الحضاري في مفهوم
صمويل هنتنجتون و الذي أبتكره بعد
الحرب الباردة تناول فيه عدة أمور هامة
كمفهوم الحضارات، مسألة الحضارة الكونية
العلاقات بين القوة والثقافة، ميزان القوى
المتغيرة بين الحضارات، العودة إلى المحلية و
التأصيل في المجتمعات غير الغربية، البنية السياسية
للحضارات، الصراعات التي تولدها عالمية
الغرب التوازن والاستجابات المنحازة للقوة
الصينية، ومستقبل الغرب وحضارات العالم.

طبعاً الصراع الحضاري لا يتعلق بالدين فقط
و إن كان الدين واحد من النقاط المهمّة. بل
هو يشمل حصاد الحضارات كاملاً.

النظرية تشير الى أن ما يحكم العلاقة بين تلك
الحضارات هو "الصدام"، هذا الصدام أساسه
الثقافة أو الهوية التي تحكم كل حضارة .





شكرااا لمداخلتك الجميلة دارين
بالتاكيد الصراع ليس ديني بحت
و ان كان الدين ايضا طرف في الصراع
الصراع اولا و اخيرااا استيطاني جغرافي ستراتيجي و الاهم السيطرة على الخيرات
هذا فيما يخص الشرق الاوسط و العالم الغربي

و ان سيطرة الغرب على كافة اقطاب الارض
ات من قوة حكمهم و انظمتهم و دستورهم
و الديموقراطية و الانفتاح على شعوبهم

قياسا بانظمة الحكام العرب و المنطقة ككل
و الدليل الثورات التي تعم معظم الاقطار العربية هذه الايام
و القمع الذي يحصل من قبل الشرطة و الجيش للشعوب المنكوبة...

شكرااا دارين
لكِ كل التقدير
نورتِ الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺑـــــــ ﻫﺪﻭﺋﻲ ..
القلم الذهبي
القلم الذهبي
avatar

انثى المشاركات : 15521
نقاط المساهمات : 35494
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 15/07/2010
الموقع : اسرة القلم
المزاج : هاديـــــــــــه

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الجمعة يناير 28, 2011 6:56 pm

ADNAN كتب:
شكرا حنان لمتابعتك الجميلة للموضوع ونقاشك الهادئ

واسمحي لي ان استكمل معك النقاش

غير صحيح أن الشعور لدينا بأن الصراع هو ديني بالأساس بل على العكس

الغرب هو من يستعمل الدين ويدخله في القضايا السياسية ولنا في ذلك الكثير من الامثلة

من نشر الرسوم الساخرة الى الدعوة لحرق القرآن وغيرها الكثير من الممارسات والانتهاكات

ألم يقل بوش يوما بانه يوحى اليه لغزو العراق.... أليس هذا استفزاز ديني

لا أحبذ الحديث بلغة طائفية فنحن ندعو الى حوار الأديان وتبادل الثقافات وليس الاندماج فيها

هنالك متطرفون في كل مكان في الاسلام والمسيحية واليهودية والبوذية وفي كل ملة ودين

ولكنهم يبقون قلة وتأثيرهم محدود .

عزيزتي كفى

ثقافة التعايش هي أساس النجاح في المجتمعات المتعددة والتعدد غنى ونعمة وليس نقطة ضعف ابدا

حوار الحضارات يبدأ من النطاق الضيق في كل مجتمع لينتقل الى العالم الأوسع

أن أقبل غيري مهما يكن دينه أو قوميته لا يعني أن أسعى الى تغييره ولا ان يحاول الغائي

الأمور الأساسية وتعاليم الدين لكل ديانة لا جدال فيها وليس مطلوبا أن أدخل ديانة غيري

حتى يصبح صديقا لي أو جارا أتعايش معه وأعيش بجواره بود وسلام.

لماذا تحكمنا الغريزة دائما فكلما اشتد بنا الكرب عدنا الى المربع الاول هذا مسلم وهذا مسيحي

هذا كاثوليك وذاك ارثوذوكس الى آخر ما هنالك بينما نستطيع التعايش بعقد اجتماعي على

اساس أن احترم ثقافة غيري وشعائره وعاداته في الدين والملبس والحياة العامة .

عندما نتعايش فيما بيننا ونتبادل ثقافاتنا فنأخذ الجيد والمشترك ونطرح السيء وما يثير الخلاف

جانبا ، من هنا نستطيع الانطلاق بدعوة الى حوار الأديان والحضارات كرد على دعوات

الصدام والقتال والالغاء .

نحب الغرب المتحضر الحافظ لحقوق الانسان والداعي لنشر رسالة المحبة والسلام ولنا

الكثير من الملاحظات على دعوات الصراع والالغاء وطمس الهوية واثارة الغرائز الدينية

ومن جميع الاطراف سواء المتطرف المسلم أو المسيحي أو اليهودي وغيرهم.

شكرا حنان

شكرا لكل من أتحفونا بمشاركاتهم القيمة

تحياتي للجميع



شكرااا عدنان
لرجوعك من جديد و استكمال الحوار الهاديء
رغم ان اسم الموضوع هو صراااااااااااع الحضارات
و القسم حوار سااااااااااااااااخن
ههه

تمام كلامك عدنان
فقط اختلف معك في شيء واحد
ان الكنيسة لا تمثل الحكومات في الغرب
هناك كما تعلم فصل بين الدين و السياسة في كل المجتمع الغربي اوربا و اميركا قاطبة
فلذلك ان قال بوش او غير بوش من الرؤساء الغربيين قولا
لا يمثلون غير انفسهم و انظمتهم العلمانية
لا للفاتيكان ولا للكنيسة اي دور بذلك!!!
اظن و يعلم الجميع...
ان من يدعوا لحوار الاديان و الانفتاح بين لاديان و التعايش السلمي بين الاديان
هي الفاتيكان قبل الكل.

فالحضارة واحده
و هي من صنع الله
و نحن نكمل بعض ..
خلقنا الله مختلفين اقواما و شعوبا
لحكمة هو يعلمهاا

و ان احسنكم عند الله اتقاكم




و ان قام احدهم بحرق القران الشريف
بجهله و عنصريته و جنونه
قطعا هو لا يمثل سوى نفسه اخي الكريم
و هذه المواقف لا تحتسب صراع الاديان
هذه مجرد حالات تسجل مهمشة لا اكثر !!!

و هل من الممكن احكم انا على المسلمين الشرفاء في كافة المعمورة
بموقف متطرف فجر كنيسة ما في احد الايام !!
يستحيل ذلك طبعا !!!
الاسلام دين السلام
و انا عندي اصدقاء مسلمين لا ابدلهم بملايين من المسيحيين

و لك ان تقيس على ذلك..

ان الصراع هو صراع سياسي و مادي بحت !!!

و هناك من يستغل الدين لاغراضه السياسية ليس الا
و الدين براء منه !!!
و هذا موجود في كل الاديان
و في كل مكان و زمان

شكرااا عدنان
شكرااا لوجودك الرائع معانا
لك ارق التحايا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DARIN
عضو VIP
عضو VIP
avatar

انثى الدلو الحصان
المشاركات : 6109
نقاط المساهمات : 8043
الشعبيه : 14
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 27
الموقع : اسرة القلم
العمل/الترفيه : صحافية
المزاج : عاشقة بلا حدود

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    السبت يناير 29, 2011 7:29 pm

ADNAN كتب:
داريـــ دموع المطرـــن كتب:
عزيزتي حنان اسمحي لي اقول وجهة نظري في مدخلة أخي عدنان .

انا من رائي ان السبب الرئيسي او أكثر أهمية في الصراع الحضاري
هو الصراع الديني و الصدام أليسا أساسه
الثقافة و الهوية .؟

وكيف نعيش في المجتمعات المتعددة وفي ظل ثقافة التعايش
طالما الشخص او غيره لا أتقبل ثقافية غيره و دينه وكل طرف
يسعي الي إلغاء آخر حيت يعتقد كل دين بأنه
يملك الحقيقة وحده واختلافات الدين ما هو
الا اختلاف في التعبير فقط ,فكل الأديان توصل الإنسان
الي الغاية الواحدة اذا ان محاولة تحويل الشخص من دين الي اخر أمر
لا مبرر له ,انا أتحدث من تجاربي الخاصة .

او لم تري ان الصراع الديني لم يعد فقد التعارضات بين الطوائف
بل تجاوز الي التعارضات المذهبية بين أبتاع الدين نفسه .


الغرب هو من يستعمل الدين ويدخله في القضايا السياسية !!!!


الغرب ... الغرب ....الغرب .....
أخي عدنان ليس أنت من قلت الغرب ليس شماعة نعلق عليها أخطاءنا , ولماذا
يستعمل الغرب الصراع الديني علي غيره من الصراعات ؟؟ لسنا نحن من نعكس صورة
الصراع الديني المحلي من خلال تفجيرات في كنائس و المساجد و واضطهادات للمسيحية للمسلمين لليهود ...
فهل نحن مسؤولين عن استخدام الغرب للدين كعامل
رئيسي للصراع ؟؟
فكيف سيتم تتوحد الحضارات ؟؟



مساء الخير دارين وشكرا لمداخلتك الجميلة

صحيح بانني قلت أننا نستعمل الغرب دائما كشماعة نعلق عليها اخطاءنا وخيباتنا

ولكنني لم أمنحه صك براءة مما جرى ويجري ويكفي بانه الداعم الاكبر لاسرائيل

ليوضع في موضع اتهام سياسي.

نعم دارين

الغرب هو من ادخل الدين في الصراع السياسي وهذه حقيقة من خلال دعوات من نظروا

لصدام الحضارات وبعض المتطرفين مسلمين او غيرهم ساعدوهم في ايجاد المبرر لذلك

من خلال هجمات وتفجيرات لكنائس مسيحية في الشرق وكأن المطلوب افراغ الشرق

العربي من مسيحييه لايجاد المبرر لقيام كيانات دينية صغيرية وبالتالي مباركة دعوات

يهودية دولة الكيان فالمشروع اكبر بكثير مما نتصور ونظن.

صراعات انتقلت من طائفية الى مذهبية داخل الدين الواحد ... هذا كلام سليم تماما

ومن هنا لا بد من الدعوة للحوار بين المذاهب والطوائف والقوميات لايجاد سبل

للتعايش والتبادل وليس الاندماج والانصهار فنحن لا ندعو الى تغيير الديانات ولا

الى تغيير المذاهب انما علينا بناء حالة من الثقة على الاقل لنحيا بسلام ووئام بعيدا

عن دعوات الالغاء والتطرف المتبادلة وأشدد على كلمة متبادلة .

أرجو ان اكون قد اوضحت وجهة نظري دارين

وأشكرك جزيل الشكر على تسليط الضوء على بعض مما قلت

أسعدتني مداخلتك جدا

أرق تحية



مساء الخير عدنان وبشكرك لتوضيح وجهة نظرك ....

من منا منح صك براءة لغرب ولن نمنحه ابدا

الدعوة الي حوار الأديان او حوار بين المذاهب كلام صحيح

ولكن الصعوبة تكمن في قابلية تنفيذ هذا الحوار ولا سيما مع غياب مفهوم

واضح لمعني " حوار الأديان " لدي الكثير .

ودورنا و دور المثقفون و كتاب تحديد المعني للحوار الأديان و توضيح

مفاهيمه وعدم التخوف من هذا الحوار لأنه حوار علي أساس أنه حوار مبادي و نقاط

التلاق بين الأديان وليس حوار حول العقائد فليس الهدف منه إلغاء الديانة لآخري .

واكبر دليل علي كلامي ما حصل في السعودية عندما إطلاق العاهل السعودي

عبد الله عبد العزيز مبادرته لحوار بين الأديان السماوية ( الإسلام _ اليهودية _ المسيحية ) ليدور جدل ما بين

مؤيد و معارض و من جهة اخري عبر الداعية السعودي عبد العزيز بن محمد عن رفضه

القاطع لفكرة الحوار بين الأديان و اطلق عليها " الدعوة الي وحدة الأديان كفر بواح وردة ظاهرة "

ولكن هدف الحوار ليس الكفر كما يدعي البعض ولكنه حوار لبث روح التعايش بين المجتمع بصورة مبنية

لاحترام
متبادل و أظهار صورة التسامح والسلم والعدل ونبذ العنف من كل الاطراف وبث روح الوئام و

التعايش وتبادل المصالح و التعاون .

أرجو ان اكون قد أوضحت وجهة نظري

أسعدني نقاشك الصريح .

وأشكرك جزيل الشكر لك خالص ألاحترامي
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺑـــــــ ﻫﺪﻭﺋﻲ ..
القلم الذهبي
القلم الذهبي
avatar

انثى المشاركات : 15521
نقاط المساهمات : 35494
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 15/07/2010
الموقع : اسرة القلم
المزاج : هاديـــــــــــه

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الأربعاء فبراير 02, 2011 10:54 pm

داريـــ دموع المطرـــن كتب:
ADNAN كتب:
داريـــ دموع المطرـــن كتب:
عزيزتي حنان اسمحي لي اقول وجهة نظري في مدخلة أخي عدنان .

انا من رائي ان السبب الرئيسي او أكثر أهمية في الصراع الحضاري
هو الصراع الديني و الصدام أليسا أساسه
الثقافة و الهوية .؟

وكيف نعيش في المجتمعات المتعددة وفي ظل ثقافة التعايش
طالما الشخص او غيره لا أتقبل ثقافية غيره و دينه وكل طرف
يسعي الي إلغاء آخر حيت يعتقد كل دين بأنه
يملك الحقيقة وحده واختلافات الدين ما هو
الا اختلاف في التعبير فقط ,فكل الأديان توصل الإنسان
الي الغاية الواحدة اذا ان محاولة تحويل الشخص من دين الي اخر أمر
لا مبرر له ,انا أتحدث من تجاربي الخاصة .

او لم تري ان الصراع الديني لم يعد فقد التعارضات بين الطوائف
بل تجاوز الي التعارضات المذهبية بين أبتاع الدين نفسه .


الغرب هو من يستعمل الدين ويدخله في القضايا السياسية !!!!


الغرب ... الغرب ....الغرب .....
أخي عدنان ليس أنت من قلت الغرب ليس شماعة نعلق عليها أخطاءنا , ولماذا
يستعمل الغرب الصراع الديني علي غيره من الصراعات ؟؟ لسنا نحن من نعكس صورة
الصراع الديني المحلي من خلال تفجيرات في كنائس و المساجد و واضطهادات للمسيحية للمسلمين لليهود ...
فهل نحن مسؤولين عن استخدام الغرب للدين كعامل
رئيسي للصراع ؟؟
فكيف سيتم تتوحد الحضارات ؟؟



مساء الخير دارين وشكرا لمداخلتك الجميلة

صحيح بانني قلت أننا نستعمل الغرب دائما كشماعة نعلق عليها اخطاءنا وخيباتنا

ولكنني لم أمنحه صك براءة مما جرى ويجري ويكفي بانه الداعم الاكبر لاسرائيل

ليوضع في موضع اتهام سياسي.

نعم دارين

الغرب هو من ادخل الدين في الصراع السياسي وهذه حقيقة من خلال دعوات من نظروا

لصدام الحضارات وبعض المتطرفين مسلمين او غيرهم ساعدوهم في ايجاد المبرر لذلك

من خلال هجمات وتفجيرات لكنائس مسيحية في الشرق وكأن المطلوب افراغ الشرق

العربي من مسيحييه لايجاد المبرر لقيام كيانات دينية صغيرية وبالتالي مباركة دعوات

يهودية دولة الكيان فالمشروع اكبر بكثير مما نتصور ونظن.

صراعات انتقلت من طائفية الى مذهبية داخل الدين الواحد ... هذا كلام سليم تماما

ومن هنا لا بد من الدعوة للحوار بين المذاهب والطوائف والقوميات لايجاد سبل

للتعايش والتبادل وليس الاندماج والانصهار فنحن لا ندعو الى تغيير الديانات ولا

الى تغيير المذاهب انما علينا بناء حالة من الثقة على الاقل لنحيا بسلام ووئام بعيدا

عن دعوات الالغاء والتطرف المتبادلة وأشدد على كلمة متبادلة .

أرجو ان اكون قد اوضحت وجهة نظري دارين

وأشكرك جزيل الشكر على تسليط الضوء على بعض مما قلت

أسعدتني مداخلتك جدا

أرق تحية



مساء الخير عدنان وبشكرك لتوضيح وجهة نظرك ....

من منا منح صك براءة لغرب ولن نمنحه ابدا

الدعوة الي حوار الأديان او حوار بين المذاهب كلام صحيح

ولكن الصعوبة تكمن في قابلية تنفيذ هذا الحوار ولا سيما مع غياب مفهوم

واضح لمعني " حوار الأديان " لدي الكثير .

ودورنا و دور المثقفون و كتاب تحديد المعني للحوار الأديان و توضيح

مفاهيمه وعدم التخوف من هذا الحوار لأنه حوار علي أساس أنه حوار مبادي و نقاط

التلاق بين الأديان وليس حوار حول العقائد فليس الهدف منه إلغاء الديانة لآخري .

واكبر دليل علي كلامي ما حصل في السعودية عندما إطلاق العاهل السعودي

عبد الله عبد العزيز مبادرته لحوار بين الأديان السماوية ( الإسلام _ اليهودية _ المسيحية ) ليدور جدل ما بين

مؤيد و معارض و من جهة اخري عبر الداعية السعودي عبد العزيز بن محمد عن رفضه

القاطع لفكرة الحوار بين الأديان و اطلق عليها " الدعوة الي وحدة الأديان كفر بواح وردة ظاهرة "

ولكن هدف الحوار ليس الكفر كما يدعي البعض ولكنه حوار لبث روح التعايش بين المجتمع بصورة مبنية

لاحترام
متبادل و أظهار صورة التسامح والسلم والعدل ونبذ العنف من كل الاطراف وبث روح الوئام و

التعايش وتبادل المصالح و التعاون .

أرجو ان اكون قد أوضحت وجهة نظري

أسعدني نقاشك الصريح .

وأشكرك جزيل الشكر لك خالص ألاحترامي
.




شكراا دارين لاهتمامك بالموضوع عزيزتي ، و رجوعك من جديد.......
نورتِ الموضوع

ان تمييز الكائن البشري عن غيره من الكائنات الحية قطعا هو بالعقل
و العقل يعني التفكير و من ثم التحاور و التشاور و سماع الاخر بكل احترام
و تبادل الاراء و الخبرات و وجهات النظر..

خلقنا الله اقواما و شعوبا مختلفة في كل شيء
و مقياس درجة تحضرنا تنحسب بمقدار انفتاحنا على الاخر و تقبله و الحوار و النقاش معه
في كل مجالات الحياة

سواء كان التحاور دينيا او سياسيا او وجوديا او تربويا او اجتماعيا الخ........

و لو وجد التحاور الصحيح لكنا حكومة و شعوبا مرتاحين و بعيدين عن اي تصادم فكري او جسدي
ان التحاور يقرب وجهات النظر و يغيير في الكثير من المفاهيم ، ليكون منعطف جديد يشمل الاغلبية بوجهات نظر متقاربة و متفاهمة مع بعض...

انا لا استطيع الغاء الاخر امامي
فهو موجود بارادتي ام بغير ارادتي
اذن علي ان اتحاور و اتقرب منه لكي نتعايش بسلام و سعادة مع بعض...

هذه هي الحضارة
هذا هو الكون
هكذا يريدنا الله
ان نتقارب و ان نتعايش بسلام و محبة مع بعض

و تلاقي الحضارات
ينتج من مدى استجابتنا للحوار و التعايش السلمي مع بعض......

شكراا دارين
شكراا عدنان
شكرااا لكل من سطر وجهة نظره هنا
بالنهاية قطعا اصبحت هناك وجهات نظر مشتركة بيننا
و هذا هو الهدف من الحوار !!

و دمتم بكل الخير........



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سماهر
عضو لامع
عضو لامع
avatar

انثى الدلو الماعز
المشاركات : 2743
نقاط المساهمات : 12350
الشعبيه : 1
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    السبت فبراير 05, 2011 8:10 pm

الحضارة الاسلاميه بالعصور الوسطى كانت من اقوى الحضارات

ولكن للاسف كما هناك قمة هناك انهيار

اعتقد تلاقي الحضارات شيء غير صحيح

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HAMSALHB
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

انثى المشاركات : 33281
نقاط المساهمات : 72957
الشعبيه : 183
تاريخ التسجيل : 28/03/2010
الموقع : اسرة القلم
العمل/الترفيه : ان اكون معكم دائما
المزاج : الحمد الله دائما وابدا

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الأربعاء مارس 09, 2011 11:43 pm

شكرا لطرحك الرائع حنان ولكل من مر من هنا وخط بحروفه

الماسيه عبر صفحاتنا

صراع الحضارات كان ولا يزال مستمرا منذ الازل

منذ ان خلق البشر واصبحوا يتحكمون في اماكن تواجدهم

فنجد ان كل حضارة تبحث عن الاستمرار والتواجد عبر كل العصور

واعتقد ان هذا حق مشروع ولكن لن يدوم للجميع لانه لو بقيت جميع

الحضارات لما نهضت الامة ولما تقدمت الى ما نحن عليه الان قلكل

حضارة كما تابعنا في التاريخ العالمي زمان ومكان واثار وان لهم كذلك

حضارات مناهضه لهم ومتابعه وحضارات معارضه ومعاديه وقد علمنا

ان هناك حروب كانت تقوم من اجل البقاء فتنهض حضارة على حساب الاخرى

ومنها حضارات نهضت بالسلاح وحضارات اخرى بالعلم والتقدم وحضارات بالمعمار

وكلها تتبع لبعضها البعض عادة وتقوم في دول متعدده

ولكن ما نراه الان من صراعات لا اعتقد انها من اجل الحضاره والتقدم بل على العكس

كل دوله قوية وذات سلطة تقوم بتدمير وتخريب وهدم الاثار والثقافه وقتل العلماء في تلك

الدول حتى لو بقي لنا عمرا ولاجيالنا القادمه لن يجدوا اثر لتلك الدول ولا الحضارات

حتى على صفحات المجلات لانها ستكون ازيلت عن بكرة ابيها بسبب الصواريخ والدبابات

واسلحة الدمار الشامل اجارنا واياكم الله

ما يحدث الان على وجه الارض من صراعات لا تفيد الا من اجل البقاء للاقوى

واستغلال ثروات البلاد بعضها لبعض والدول القوية تاكل الضعيفه

اما انها تبشر بحرب عالمية ثالثة فهذا قدر وامر مفروغ منه لاننا جميعا نعلم

ان هناك حروب وليس حرب قادمة الينا وقد بشرتنا كتبنا السماويه بتلك الحروب

ونحن نعلم ان علم التكنولوجيا سياتي عليه يوما وينتهي وتعود الحياة البسيطه

والبدائيه وكل ذلك بسبب الحروب العشوائيه التي تحدث الان

والاسلحة المستخدمه التي تؤثر على الطبيعه وتغير في معالمها

ولن تنتهي تلك الصراعات الا باذن الله

شكرا لك حنان واتمنى ان اكون وافيتكم حق الرد

دمتم بكل الود والسعاده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سديم
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

انثى السرطان الثعبان
المشاركات : 3497
نقاط المساهمات : 6550
الشعبيه : 5
تاريخ التسجيل : 17/01/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الأحد مارس 20, 2011 5:44 pm

يعطيكي العافية حنان
يسلموووووو أيديكي
تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺑـــــــ ﻫﺪﻭﺋﻲ ..
القلم الذهبي
القلم الذهبي
avatar

انثى المشاركات : 15521
نقاط المساهمات : 35494
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 15/07/2010
الموقع : اسرة القلم
المزاج : هاديـــــــــــه

مُساهمةموضوع: رد: صراع الحضارات..    الخميس أبريل 07, 2011 7:41 pm

سماهر كتب:
الحضارة الاسلاميه بالعصور الوسطى كانت من اقوى الحضارات

ولكن للاسف كما هناك قمة هناك انهيار

اعتقد تلاقي الحضارات شيء غير صحيح

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




شكرااا سماهر لمداخلتك
اكيد الحضارة الاسلامية كانت و لا زالت اقوى الحضارات

اسعدني مرورك الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صراع الحضارات..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسرة القلم :: $$ الـــــــــبـــــــنــــــــك $$ :: مقال وحوار ساخن باللغة العربية-
انتقل الى: