منتدى اسرة القلم
[


اهلا بك زائرنا الكريم
تفضل بالانضمام لاسرتنا بالضغط على كلمه سجل
اهلا وسهلا بكم نورتونا
تمنى لك المتعه والفائده معنا

منتدى اسرة القلم

كل ما يجود فيه الخاطر من همس وحب ومشاعر وابداع تميز بلا حدود ...
 
الرئيسيةالبوابة*التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وينها اميرتي
الأحد نوفمبر 13, 2016 4:36 pm من طرف عصام مرعي

» عيد ميلاد سعيد ماما سندريلا
الأحد نوفمبر 13, 2016 12:13 am من طرف سندريلا(الملكة الام)

» 15 ابريل عيد سعيد -الخائنه الكبرى -
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:45 am من طرف غريب الروح

» 28 ابريل عيد سعيد - عالم الاقتصاد-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:45 am من طرف غريب الروح

» 12 ابريل عيد سعيد -محمدمشاقبة -
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:44 am من طرف غريب الروح

» 12 ابريل عيد سعيد - hreen-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:44 am من طرف غريب الروح

»  12 ابريل عيد سعيد - al-tarawneh-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:44 am من طرف غريب الروح

»  11 ابريل عيد سعيد - sawyyasser-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:43 am من طرف غريب الروح

» 6 ابريل عيد سعيد-قلب العاشق-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:43 am من طرف غريب الروح

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
FaceBooke
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 222 بتاريخ الإثنين يوليو 16, 2012 2:05 am

شاطر | 
 

 فإن خفتم ألا تعدلوا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امرؤ القيس
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر الثور القرد
المشاركات : 1744
نقاط المساهمات : 6501
الشعبيه : 21
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
العمر : 36
المزاج : الحمد لله على كل حال

مُساهمةموضوع: فإن خفتم ألا تعدلوا    الأحد أغسطس 19, 2012 12:38 am

في الآيات الأولى من سورة النساء، يُطالعنا -في تشريع النكاح والتعدد في الزوجات- قوله تعالى: {[color:f157=0000ff]فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة} (النساء:3) وفي السورة نفسها في موضع آخر، نقرأ قوله سبحانه: {[color:f157=0000ff]ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم}
(النساء:129) فالآية الأولى تدل على أن العدل بين الزوجات أمر ممكن
ومستطاع، وأنه مقدور للمكلف إذا قصد إليه؛ بدليل الأمر بالنكاح، وإباحة
الجمع بين الثنتين والثلاث والأربع؛ في حين أن الآية الثانية، تنفي إمكانية
العدل بين النساء، وتقرر بنصها أن العدل بين الزوجات أمر خارج عن مقدور
المكلفين !! فكيف السبيل للتوفيق والجمع بين الآيتين الكريمتين؟

وقبل الإجابة على هذا السؤال، لا بد من الإشارة إلى أن بعض من قلَّ زاده من
العلم، يستند إلى الآية الثانية، ليقول: إن تعدد الزوجات في الإسلام أمر
غير مشروع، محتجًا بأن العدل بين الزوجات أمر خارج عن طوق المكلف بنص
الآية، وبالتالي فإنه إن فَعَلَ ذلك، فإن فِعْلَه يؤدي إلى الظلم، والظلم
ممنوع في الشريعة ومدفوع، وهو ظلمات يوم القيامة.

ومما يؤسف له، أن هذا الفهم الخاطئ للآية الكريمة قد وقع فيه بعض أصحاب
الأقلام المقروءة، والكلمات المسموعة، فراحوا لأجله يكتبون ويناقشون،
وأصبحوا عنه ينافحون ويخاصمون. وتبعهم على ذلك رعاء الناس، ممن لا هم في
العير ولا في النفير.

ولعلنا فيما يلي من سطور، نحاول إيضاحَ الحق في هذه المسألة، وبيانَ وجه الجمع فيما يبدو من تعارض بين الآيتين الكريمتين، فنقول:

إن (العدل) الممكن والمستطاع بين الزوجات، والذي يُفهم من الآية الأولى،
إنما هو العدل الذي يَدخل في قدرة المكلف، وهو هنا توفية الحقوق الشرعية،
وتأديتها على الوجه المطلوب، من طعام وكساء ومسكن، وكل ما يليق بكرامة
المرأة كمخلوق. فهذا -ولا شك- مما سُلِّط الإنسان عليه، ومُكِّن من القيام
به، وجاء الخطاب الشرعي به، تكليفًا وإلزامًا والتزامًا؛ فإن قام به المكلف
أُجِر ونال رضى الله وثوابه، وإن قصَّر فيه وفرَّط استحق غضب الله وعقابه.

أما (العدل) المنفي في الآية الثانية، فإنما هو العدل القلبي، إذ الأمور
القلبية خارجة عن إرادة الإنسان وطاقته، فلا يتأتَّى العدل فيها، إذ لا
سلطان للإنسان عليها. فالمشاعر الداخلية، من حب وكره، والأحاسيس العاطفية،
من ميل ونفور، أمور لا قدرة للإنسان عليها، وهي خارجة عن نطاق التكليف
الموجَّه إليه، فلا تكليف فيها؛ إذ من المقرر أصولاً أن التكاليف الشرعية
لا تكون إلا بما كان مستطاعًا للمكلف فعله؛ أما ما لم يكن كذلك، فليس من
التكليف في شيء.

وعلى ضوء هذا المعنى ينبغي أن تُفْهَمَ الآية الثانية، وهي الآية التي نفت إمكانية العدل بين الزوجات.

وهذا الذي قلناه وقررناه هو رأي سَلَفِ هذه الأمة وخَلَفِها، وهو الرأي
الذي لا تذكر كتب التفسير غيره، ولا تعوِّل على قول سواه. وبيان ذلك إليك:

قال أهل التفسير في قوله تعالى: {[color:f157=0000ff] فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة}
قالوا: هذا في العشرة والقَسْم بين الزوجات الأربع والثلاث والاثنتين، فإن
لم يمكن العدل بينهن فليُقتصر على واحدة؛ وتُمنع الزيادة على ذلك لأنها
تؤدي إلى ترك العدل في القَسْم، وتدفع إلى سوء العشرة، وكلا الأمرين مذموم
شرعًا، ومنهي عنه.

وعند تفسير قوله تعالى: {[color:f157=0000ff]ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل}
قالوا: أخبر تعالى بنفي الاستطاعة في العدل بين النساء، وذلك في ميل الطبع
بالمحبة والحظ من القلب، فوصف الله تعالى حالة البشر وأنهم - بحكم
الخِلْقة - لا يملكون ميل قلوبهم إلى بعض دون بعض. واستدلوا لهذا التوجيه
في الآية، بسبب نزولها، وهو ما روته عائشة رضي الله عنها، قالت: ([color:f157=008000]كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل، ثم يقول: اللهم إن هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك، ولا أملك) يعني القلب، رواه [color:f157=800000]أبو داود و[color:f157=800000]أحمد وإسناد الحديث صحيح، كما قال [color:f157=800000]ابن كثير.

بل كان صلى الله عليه وسلم يشدد على نفسه في رعاية التسوية بينهن، تطييبًا لقلوبهن، ويقول: {[color:f157=008000]اللهم هذه قدرتي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك) لإيثاره [color:f157=800000]عائشة رضي
الله عنها، دون أن يظهر ذلك في شيء من فعله. وكان في مرضه الذي توفي فيه
يُطاف به محمولاً على بيوت أزواجه، إلى أن استأذنهنَّ أن يقيم في بيت [color:f157=800000]عائشة، فأذنَّ له.

وعن [color:f157=800000]قتادة، قال: ذُكر لنا أن [color:f157=800000]عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: اللهم! أما قلبي فلا أملك، وأما سوى ذلك، فأرجو. وعن [color:f157=800000]ابن عباس رضي الله عنهما، قال: {[color:f157=0000ff]ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم} يعني: في الحب والجماع.

ثم لما كانت الأمور القلبية وما في معناها خارجة عن قدرة الإنسان، توجَّه
الأمر إلى ما هو داخل ضمن قدرته وفي مجال استطاعته، فقال تعالى: {[color:f157=0000ff]فلا تميلوا كل الميل}
أي: إذا مالت قلوبكم إلى واحدة دون غيرها، وهذا أمر لا مؤاخذة عليكم به،
فلا يمنعكم ذلك من فعل ما كان في وسعكم، من التسوية في القَسْم والنفقة،
وعدم الإساءة إليهن، ماديًا ومعنويًا. لأن هذا مما يستطاع، ويُطالب به
المكلف. وفي الحديث: ([color:f157=008000]من كانت له امرأتان، ولم يعدل بينهما، جاء يوم القيامة وشقه مائل) رواه [color:f157=800000]أبو داود و[color:f157=800000]النسائي.

وعلى ضوء ما تقرر وتبيَّن، يكون الجمع بين الآيتين بأن يقال: فإن خفتم ألا
تعدلوا بين الزوجات في القَسْم وحُسن العشرة ونحوهما، فانكحوا واحدة، ولا
تزيدوا على ذلك؛ وإنكم -أيها الناس- لن تستطيعوا أن تساووا بين النساء من
جميع الوجوه، فإنه وإن وقع القَسْم الصوري منكم، فلا بد من التفاوت في
المحبة والشهوة؛ فمن كان منكم أميل بالطبع إلى إحدى الزوجات، فليتقِ الله
في البواقي منهن، وليعدل بين من كان تحت عصمته في الحقوق الشرعية، ولا
يدعوه الميل القلبي إلى إحدى الزوجات إلى عدم إعطاء باقي الزوجات ما لهن من
حقوق شرعية.

وبما تقدم نأمل أن نكون قد وِفِّقنا في الجمع بين الآيتين، وإيضاحِ ما يبدو بينهما من تعارض ظاهر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺑـــــــ ﻫﺪﻭﺋﻲ ..
القلم الذهبي
القلم الذهبي


انثى المشاركات : 15521
نقاط المساهمات : 35494
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 15/07/2010
الموقع : اسرة القلم
المزاج : هاديـــــــــــه

مُساهمةموضوع: رد: فإن خفتم ألا تعدلوا    الأحد أغسطس 19, 2012 1:39 pm


اممممممممممممممم
طرح جداا قيم


عندما كان ادم نائما
اخذ الله احد اضلاعه ( الاعوج ) و القريب من القلب
و خلق منه امرأة واحدة

فخلق منه حواء ام البشرية جمعاء..........

من وجهة نظري الشخصية و بعيداا عن الاديان و الشرائع السماوية
و علمياا و جسدياا رجل و امراة واحدة فقط يكملون بعضاا بعض

و من الناحية الانسانية و الحضارية
اظن هما متساويين في المشاعر و الوجود

و مهما كانت المرأة واثقة من نفسهاا
لابد ان تنجرح عندما تعرف ، فقط ان نظر زوجهاا لغيرها بشهوة .

فكيف ان عاشرهاا و تزوجها عليهاا و شاركتهاا حب و اهتمام زوجهاا !!!
اظن هذا هدم للاسرة
و تفكك للعلاقات الحضارية
و تنشأة جيل غير موزون تربوياا و غير مستقر نفسياا
كون الاب غير موجود دائماا ضمن اسرته الاولية !


انا لا اتقبل الفكرة ابداا ،،بكل اسف ..
و اسفة للاطالة بالموضوع.

اتمنى تكون فكرتي قد وصلت

شكراا امرؤ القيس
طرح فوق الرائع
و لي عودة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راشد الكاسر
مدير العلاقات العامة
مدير العلاقات العامة


ذكر الثور الثور
المشاركات : 19866
نقاط المساهمات : 30920
الشعبيه : 51
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: فإن خفتم ألا تعدلوا    الخميس أغسطس 30, 2012 12:46 pm

طرح جميل

سلمت الانامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كارمن
المستشارة
المستشارة


انثى المشاركات : 22471
نقاط المساهمات : 47962
الشعبيه : 265
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
المزاج : رومانس

مُساهمةموضوع: رد: فإن خفتم ألا تعدلوا    الجمعة أغسطس 31, 2012 5:33 pm

شكرا قيس

موضوع مهم جدا وكتير امور دينيه عم تنفهم بطريقه مغلوطه جدا وعم يطلع فيها مليون فتوى وفتوى وكلهم غلط

انا مع حنان بكل ما ذكرت
ربنا اعطى ادم حواء واحده ووقت الطوفان امر نوح بان ياخذ من كل داب على الارض زوجين
ذكر وانثى واحده فقط
كل دين له تعاليمه ونحترمها اكيد
بس عم نفهمها غلط ومو بس هالايه
كتير ايات والله

شكرا قيس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امرؤ القيس
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر الثور القرد
المشاركات : 1744
نقاط المساهمات : 6501
الشعبيه : 21
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
العمر : 36
المزاج : الحمد لله على كل حال

مُساهمةموضوع: رد: فإن خفتم ألا تعدلوا    الجمعة أغسطس 31, 2012 6:18 pm

شكرا للمساهمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امرؤ القيس
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر الثور القرد
المشاركات : 1744
نقاط المساهمات : 6501
الشعبيه : 21
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
العمر : 36
المزاج : الحمد لله على كل حال

مُساهمةموضوع: رد: فإن خفتم ألا تعدلوا    الأحد سبتمبر 02, 2012 4:23 pm

شكرا لمروركم العطر
تقبلوا تحياتي وشكري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحر الحب
عضو مجتهد
عضو مجتهد


ذكر الحمل القط
المشاركات : 351
نقاط المساهمات : 1041
الشعبيه : 2
تاريخ التسجيل : 01/08/2012
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: فإن خفتم ألا تعدلوا    الأحد سبتمبر 02, 2012 4:25 pm

يعطيك الف الف عافيه

موضوع رااائع

وجهود أروع

ننتظر مزيدكم

بشوووق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امرؤ القيس
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر الثور القرد
المشاركات : 1744
نقاط المساهمات : 6501
الشعبيه : 21
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
العمر : 36
المزاج : الحمد لله على كل حال

مُساهمةموضوع: رد: فإن خفتم ألا تعدلوا    الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:38 pm

تـوآجدك الرائــع ونــظره منك لموآضيعي


هو الأبداع بــنفسه ..


يــســعدني ويــشرفني مروورك الحاار

وردك وكلمااتك الأرووع

لاعــدمت الطلــّـه الـعطره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسين الغريب
عضو رائع
عضو رائع


ذكر المشاركات : 2295
نقاط المساهمات : 3904
الشعبيه : 10
تاريخ التسجيل : 20/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: فإن خفتم ألا تعدلوا    الخميس أكتوبر 18, 2012 7:03 pm

بارك الله فيك امرؤ القيس

ربي يحفظك على هذا الكلام الجميل

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: فإن خفتم ألا تعدلوا    الخميس نوفمبر 29, 2012 5:08 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امرؤ القيس
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر الثور القرد
المشاركات : 1744
نقاط المساهمات : 6501
الشعبيه : 21
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
العمر : 36
المزاج : الحمد لله على كل حال

مُساهمةموضوع: رد: فإن خفتم ألا تعدلوا    الخميس مارس 07, 2013 4:54 am

تـوآجدك الرائــع ونــظره منك لموآضيعي


هو الأبداع بــنفسه ..


يــســعدني ويــشرفني مروورك الحاار

وردك وكلمااتك الأرووع

لاعــدمت الطلــّـه الـعطره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شلال الحب
القلم الفضي
القلم الفضي


ذكر الاسد الماعز
المشاركات : 11306
نقاط المساهمات : 17061
الشعبيه : 16
تاريخ التسجيل : 22/06/2011
العمر : 13
الموقع : اسرة القلم
العمل/الترفيه : اســــــــــرة الـــــــــــــــــــــــــــقلــــــــــــم
المزاج : بجنن

مُساهمةموضوع: رد: فإن خفتم ألا تعدلوا    الجمعة يونيو 28, 2013 11:26 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قمر الزمان
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي


انثى العقرب الثعبان
المشاركات : 90342
نقاط المساهمات : 171214
الشعبيه : 290
تاريخ التسجيل : 29/11/2009
العمر : 39
الموقع : منتدى اسره القلم
العمل/الترفيه : بتثقف
المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: رد: فإن خفتم ألا تعدلوا    الخميس نوفمبر 21, 2013 4:19 am

امرؤ القيس كتب:
في الآيات الأولى من سورة النساء، يُطالعنا -في تشريع النكاح والتعدد في الزوجات-  قوله تعالى: {[color:2270=0000ff]فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة} (النساء:3) وفي السورة نفسها في موضع آخر، نقرأ قوله سبحانه: {[color:2270=0000ff]ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم}
(النساء:129) فالآية الأولى تدل على أن العدل بين الزوجات أمر ممكن
ومستطاع، وأنه مقدور للمكلف إذا قصد إليه؛ بدليل الأمر بالنكاح، وإباحة
الجمع بين الثنتين والثلاث والأربع؛ في حين أن الآية الثانية، تنفي إمكانية
العدل بين النساء، وتقرر بنصها أن العدل بين الزوجات أمر خارج عن مقدور
المكلفين !! فكيف السبيل للتوفيق والجمع بين الآيتين الكريمتين؟

وقبل الإجابة على هذا السؤال، لا بد من الإشارة إلى أن بعض من قلَّ زاده من
العلم، يستند إلى الآية الثانية، ليقول: إن تعدد الزوجات في الإسلام أمر
غير مشروع، محتجًا بأن العدل بين الزوجات أمر خارج عن طوق المكلف بنص
الآية، وبالتالي فإنه إن فَعَلَ ذلك، فإن فِعْلَه يؤدي إلى الظلم، والظلم
ممنوع في الشريعة ومدفوع، وهو ظلمات يوم القيامة.

ومما يؤسف له، أن هذا الفهم الخاطئ للآية الكريمة قد وقع فيه بعض أصحاب
الأقلام المقروءة، والكلمات المسموعة، فراحوا لأجله يكتبون ويناقشون،
وأصبحوا عنه ينافحون ويخاصمون. وتبعهم على ذلك رعاء الناس، ممن لا هم في
العير ولا في النفير.

ولعلنا فيما يلي من سطور، نحاول إيضاحَ الحق في هذه المسألة، وبيانَ وجه الجمع فيما يبدو من تعارض بين الآيتين الكريمتين، فنقول:

إن (العدل) الممكن والمستطاع بين الزوجات، والذي يُفهم من الآية الأولى،
إنما هو العدل الذي يَدخل في قدرة المكلف، وهو هنا توفية الحقوق الشرعية،
وتأديتها على الوجه المطلوب، من طعام وكساء ومسكن، وكل ما يليق بكرامة
المرأة كمخلوق. فهذا -ولا شك- مما سُلِّط الإنسان عليه، ومُكِّن من القيام
به، وجاء الخطاب الشرعي به، تكليفًا وإلزامًا والتزامًا؛ فإن قام به المكلف
أُجِر ونال رضى الله وثوابه، وإن قصَّر فيه وفرَّط استحق غضب الله وعقابه.

أما (العدل) المنفي في الآية الثانية، فإنما هو العدل القلبي، إذ الأمور
القلبية خارجة عن إرادة الإنسان وطاقته، فلا يتأتَّى العدل فيها، إذ لا
سلطان للإنسان عليها. فالمشاعر الداخلية، من حب وكره، والأحاسيس العاطفية،
من ميل ونفور، أمور لا قدرة للإنسان عليها، وهي خارجة عن نطاق التكليف
الموجَّه إليه، فلا تكليف فيها؛ إذ من المقرر أصولاً أن التكاليف الشرعية
لا تكون إلا بما كان مستطاعًا للمكلف فعله؛ أما ما لم يكن كذلك، فليس من
التكليف في شيء.

وعلى ضوء هذا المعنى ينبغي أن تُفْهَمَ الآية الثانية، وهي الآية التي نفت إمكانية العدل بين الزوجات.

وهذا الذي قلناه وقررناه هو رأي سَلَفِ هذه الأمة وخَلَفِها، وهو الرأي
الذي لا تذكر كتب التفسير غيره، ولا تعوِّل على قول سواه. وبيان ذلك إليك:

قال أهل التفسير في قوله تعالى: {[color:2270=0000ff] فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة}
قالوا: هذا في العشرة والقَسْم بين الزوجات الأربع والثلاث والاثنتين، فإن
لم يمكن العدل بينهن فليُقتصر على واحدة؛ وتُمنع الزيادة على ذلك لأنها
تؤدي إلى ترك العدل في القَسْم، وتدفع إلى سوء العشرة، وكلا الأمرين مذموم
شرعًا، ومنهي عنه.

وعند تفسير قوله تعالى: {[color:2270=0000ff]ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل}
قالوا: أخبر تعالى بنفي الاستطاعة في العدل بين النساء، وذلك في ميل الطبع
بالمحبة والحظ من القلب، فوصف الله تعالى حالة البشر وأنهم - بحكم
الخِلْقة - لا يملكون ميل قلوبهم إلى بعض دون بعض. واستدلوا لهذا التوجيه
في الآية، بسبب نزولها، وهو ما روته عائشة رضي الله عنها، قالت: ([color:2270=008000]كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل، ثم يقول: اللهم إن هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك، ولا أملك) يعني القلب، رواه [color:2270=800000]أبو داود و[color:2270=800000]أحمد وإسناد الحديث صحيح، كما قال [color:2270=800000]ابن كثير.

بل كان صلى الله عليه وسلم يشدد على نفسه في رعاية التسوية بينهن، تطييبًا لقلوبهن، ويقول: {[color:2270=008000]اللهم هذه قدرتي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك) لإيثاره [color:2270=800000]عائشة رضي
الله عنها، دون أن يظهر ذلك في شيء من فعله. وكان في مرضه الذي توفي فيه
يُطاف به محمولاً على بيوت أزواجه، إلى أن استأذنهنَّ أن يقيم في بيت [color:2270=800000]عائشة، فأذنَّ له.

وعن [color:2270=800000]قتادة، قال: ذُكر لنا أن [color:2270=800000]عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: اللهم! أما قلبي فلا أملك، وأما سوى ذلك، فأرجو. وعن [color:2270=800000]ابن عباس رضي الله عنهما، قال: {[color:2270=0000ff]ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم} يعني: في الحب والجماع.

ثم لما كانت الأمور القلبية وما في معناها خارجة عن قدرة الإنسان، توجَّه
الأمر إلى ما هو داخل ضمن قدرته وفي مجال استطاعته، فقال تعالى: {[color:2270=0000ff]فلا تميلوا كل الميل}
أي: إذا مالت قلوبكم إلى واحدة دون غيرها، وهذا أمر لا مؤاخذة عليكم به،
فلا يمنعكم ذلك من فعل ما كان في وسعكم، من التسوية في القَسْم والنفقة،
وعدم الإساءة إليهن، ماديًا ومعنويًا. لأن هذا مما يستطاع، ويُطالب به
المكلف. وفي الحديث: ([color:2270=008000]من كانت له امرأتان، ولم يعدل بينهما، جاء يوم القيامة وشقه مائل) رواه [color:2270=800000]أبو داود و[color:2270=800000]النسائي.

وعلى ضوء ما تقرر وتبيَّن، يكون الجمع بين الآيتين بأن يقال: فإن خفتم ألا
تعدلوا بين الزوجات في القَسْم وحُسن العشرة ونحوهما، فانكحوا واحدة، ولا
تزيدوا على ذلك؛ وإنكم -أيها الناس- لن تستطيعوا أن تساووا بين النساء من
جميع الوجوه، فإنه وإن وقع القَسْم الصوري منكم، فلا بد من التفاوت في
المحبة والشهوة؛ فمن كان منكم أميل بالطبع إلى إحدى الزوجات، فليتقِ الله
في البواقي منهن، وليعدل بين من كان تحت عصمته في الحقوق الشرعية، ولا
يدعوه الميل القلبي إلى إحدى الزوجات إلى عدم إعطاء باقي الزوجات ما لهن من
حقوق شرعية.

وبما تقدم نأمل أن نكون قد وِفِّقنا في الجمع بين الآيتين، وإيضاحِ ما يبدو بينهما من تعارض ظاهر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شلال الحب
القلم الفضي
القلم الفضي


ذكر الاسد الماعز
المشاركات : 11306
نقاط المساهمات : 17061
الشعبيه : 16
تاريخ التسجيل : 22/06/2011
العمر : 13
الموقع : اسرة القلم
العمل/الترفيه : اســــــــــرة الـــــــــــــــــــــــــــقلــــــــــــم
المزاج : بجنن

مُساهمةموضوع: رد: فإن خفتم ألا تعدلوا    الجمعة مايو 02, 2014 2:11 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قمر الزمان
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي


انثى العقرب الثعبان
المشاركات : 90342
نقاط المساهمات : 171214
الشعبيه : 290
تاريخ التسجيل : 29/11/2009
العمر : 39
الموقع : منتدى اسره القلم
العمل/الترفيه : بتثقف
المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: رد: فإن خفتم ألا تعدلوا    الأربعاء يونيو 25, 2014 1:33 am

تم النقل لمرجع القسم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فإن خفتم ألا تعدلوا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسرة القلم :: —¤÷([¤ مســـاحه عــــامه¤])÷¤— :: قضيه و رأي-
انتقل الى: