منتدى اسرة القلم
[


اهلا بك زائرنا الكريم
تفضل بالانضمام لاسرتنا بالضغط على كلمه سجل
اهلا وسهلا بكم نورتونا
تمنى لك المتعه والفائده معنا

منتدى اسرة القلم

كل ما يجود فيه الخاطر من همس وحب ومشاعر وابداع تميز بلا حدود ...
 
الرئيسيةالبوابة*التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وينها اميرتي
الأحد نوفمبر 13, 2016 4:36 pm من طرف عصام مرعي

» عيد ميلاد سعيد ماما سندريلا
الأحد نوفمبر 13, 2016 12:13 am من طرف سندريلا(الملكة الام)

» 15 ابريل عيد سعيد -الخائنه الكبرى -
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:45 am من طرف غريب الروح

» 28 ابريل عيد سعيد - عالم الاقتصاد-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:45 am من طرف غريب الروح

» 12 ابريل عيد سعيد -محمدمشاقبة -
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:44 am من طرف غريب الروح

» 12 ابريل عيد سعيد - hreen-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:44 am من طرف غريب الروح

»  12 ابريل عيد سعيد - al-tarawneh-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:44 am من طرف غريب الروح

»  11 ابريل عيد سعيد - sawyyasser-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:43 am من طرف غريب الروح

» 6 ابريل عيد سعيد-قلب العاشق-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:43 am من طرف غريب الروح

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
FaceBooke
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 222 بتاريخ الإثنين يوليو 16, 2012 2:05 am

شاطر | 
 

 أكل المال الحرام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: أكل المال الحرام   الإثنين يناير 07, 2013 7:21 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :


(جريمة) أكل المال الحرام ، نماذج وصور من الواقع (2/4)
د. عارف عوض الركابي
(خربانة من
كبارا) (إذا كان رب البيت بالدف ضارب ...) (حاميها حراميها) ، هذه الأمثال
وما في معناها يتبين من معانيها خطورة أن يقع في الجرائم عموماً ويجاهر بها
ومن ذلك أكل المال الحرام أن يقع فيها (القدوات) ، والقدوات في المجتمع
كثيرون ويختلفون حسب المقام والإطلاق ، فالوالي قدوة والوزير والمحافظ
والمعتمد والقاضي والمسؤول على اختلاف المسؤوليات وتنوعها من القدوة ،
والقاضي قدوة ووكيل النيابة ومدير الجامعة ومدير المدرسة كذلك ، والعالم
والداعية والمدرس وغيرهم هم من القدوات ..

والمنتظر من كل
شخص منّ الله تعالى عليه بمنصب أو أعطاه علماً أو حباه مكانة أو منزلة حسنة
بين أهله ومن حوله في مجتمعه أن يقدر للأمر قدره ، وأن يدرك أن خطأه ليس
كخطأ غيره ، وأن (جُرْمَه) ليس كجُرْمِ غيره من الناس ، فإن الناس ينظرون
إليه ، ويرقبون تصرفاته ، وإذا كانت الدعوة بالكلام لها أثرها سواء كانت
دعوة إلى حق أم إلى باطل ، فإن الدعوة بالتصرفات والسلوك لها أثرها الأكبر ،
والأسرع ، وهي الوسيلة الأبلغ في التأثير ، ولذلك يجب ــ وجوباً مؤكداً
ومغلظاً ــ على الشخص الذي يعتبر قدوة بين الناس أن يعلم علم اليقين أنه
بتصرفاته (يدعو) غيره إلى سلوك طريقه والسير على سبيله ، وقد نصّب نفسه
داعية لما علمه عنه الناس وظهر في سيرته ، وكم من شخص فسدت طباعه وتحوّل من
شخص (طائع) إلى (عاصٍ) أو بعد أن كان (أميناً) أصبح(خائناً) فوقع في
الفتنة ، وغاص فيها كما يغوص الضفدع في الماء ، وكانت فتنته سببها قدوة
سيئة تأسى بها ، نظر إلى قبيح فعلها ، واستعظم فحش صنيعها بداية ، ثم هان
عليه (جُرْمَ نفسه) فاستصغره بعد مقارنة نفسه بذلك الشخص ، وفتن بسبب ذلك
فتنة عظيمة .. ومن المعتاد أن تسمع من بعض المبررين لجرمهم وعملهم المشين
قولهم (فلانٌ عمل هكذا فما بالنا نحن؟!) !! ، وقد يتسبب الشخص الذي يعتبر
بين من يعيش بينهم من (القدوات) في فساد من لا يحصى من البشر ، وهو بذلك
يكون قد حمل مع وزره أوزار من أضلهم بسلوكه ، قال الله تعالى : (
لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ
أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا
يَزِرُونَ (25) سورة النحل ، وإنهم لمتعرضون بسوء صنيعهم للوعيد العظيم
الذي صحت به الأحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام من أن من دعا إلى ضلالة
كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه .. وقد كان من دعاء المؤمنين في
القرآن الكريم: (فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا
تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (85) سورة يونس . وهذا مقام
عظيم أدرك الموفقون من خلق الله خطورته ، فكان سلوكهم موفقاً وانتبهوا
لتصرفاتهم واجتهدوا لأن لا يكونوا فتنة لأحد من خلق الله ، فابتعدوا عن
المحرمات وتورعوا عن المشتبهات ، وأخذوا بالعزائم ، واجتنبوا مواطن الريب ،
ويربي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام أمته ويوجهها لمراعاة هذه الجوانب
المهمة ولنتأمل هذا الحديث : عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ كَانَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ وَعِنْدَهُ أَزْوَاجُهُ فَرُحْنَ
فَقَالَ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ لاَ تَعْجَلِي حَتَّى أَنْصَرِفَ
مَعَكِ ، وَكَانَ بَيْتُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى
الله عليه وسلم مَعَهَا فَلَقِيَهُ رَجُلاَنِ مِنَ الأَنْصَارِ فَنَظَرَا
إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ أَجَازَا وَقَالَ لَهُمَا
النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم تَعَالَيَا إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ
حُيَيٍّ قَالاَ سُبْحَانَ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ إِنَّ
الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ وَإِنِّي خَشِيتُ
أَنْ يُلْقِيَ فِي أَنْفُسِكُمَا شَيْئًا) رواه البخاري ومسلم.. وفي هذا
درس عظيم من النبي عليه الصلاة والسلام في قطع ما يمكن أن يشتبه على البعض ،
فكيف بالوقوع في الموبقات من أشخاص يقتدي بهم غيرهم ؟!

إن في واقعنا
صوراً كثيرة تحكي وقوع بعض من يعتبرون من (القدوات) في المجتمع من مسؤولين
وأصحاب مناصب وأهل علم ومعلومات وغيرهم تحكي وقوعهم في التكسب من المال
الذي لا يحل لهم ، وكان الواجب عليهم أن يكونوا هم من يلتزمون ويأمرون
بأفعالهم قبل أقوالهم ويشجعون غيرهم لأداء الأمانات والعفة عمّا يحرم
والبعد عن المكاسب المحرمات وأصناف الخيانات.

ليتأمل كل من
ابتلاه الله بمنصب كبير أو صغير ، وابتلي بأن كانت تحت يده سلطات فأصبحت
أموال العامة أو الخاصة يسهل عليه التصرف فيها ، ليتأمل هؤلاء وغيرهم هذا
الحديث :

عَنْ عُقْبَةَ
قَالَ صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ
الْعَصْرَ فَسَلَّمَ ثمَّ قَامَ مُسْرِعًا فَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ
إِلَى بَعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ فَفَزِعَ النَّاسُ مِنْ سُرْعَتِهِ فَخَرَجَ
عَلَيْهِمْ فَرَأَى أَنَّهُمْ عَجِبُوا مِنْ سُرْعَتِهِ فَقَالَ :
(ذَكَرْتُ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ عِنْدَنَا فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي
فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ) رواه البخاري وغيره ، وفي رواية أخرى للبخاري :
(شيئاً من تبر الصدقة).

والتبر هو الذهب
الذي لم يضرب ، فلنتأمل ما فعل النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ولنتدبر
سرعته في التخلص من هذا الشيء القليل من مال الصدقة ، وبيانه أنه (أشغله) ،
حتى يوديه لأهله وأصحابه .. وهو النبي عليه الصلاة والسلام ، فكيف بمن سهل
عندهم أخذ أموال الناس وأكلها وحيازتها إلى حساباتهم الخاصة والصرف منها
على أنفسهم وأهلهم وذويهم ؟!

إنه جرم كبير ،
وخلل عظيم ، وإن من المؤسف أن نطالع على صفحات الصحف بين فترة وأخرى
أخباراً لمضيعي الأمانات ، وآكلي المال العام أو الخاص ، وغاية الأسف أن
يزداد الأمر سوءاً .. وهو أمر خطير ومؤلم ينبئ عن فساد كبير في الأحوال
وتردٍّ في الأخلاق ، وصدق في حال كثير من هؤلاء قول المصطفى الصادق المصدوق
عليه الصلاة والسلام : (لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ
يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ، أَمِنَ الْحَلاَلِ أَمْ مِنَ
حَرَام) رواه البخاري وغيره.

وإذا كانت عقوبة
المتعدي على الأموال العامة والخاصة معلومة للصغير قبل الكبير ، وفيها من
(النكال) والإذلال ما يليق بهذا الصنف من (المجرمين) .. فإن جريمة التعدي
على مال الدولة وأموال الخاصة تستحق العقوبة الأشد إذا كان المتعدون
يعتبرون من القدوات في المجتمع ، وممن نالوا ثقة لدى من أتى بهم ، أو قام
بتعيينهم ، فإن الحكمة توجب أن تكون عقوبتهم فيها من الردع البليغ ، ما
يتحقق به الزجر المناسب والتخويف لغيرهم ، هذا مقتضى الدين والحكمة والعقل
والمصلحة ، وإذا لم يتحقق ذلك فإن الحال سيزداد سوءاً ، وإن الأمن من
العقوبة من أشد ما يعين المجرمين على استمرار وازدياد اعتداءاتهم ..وقد
يكون التساهل في حسمهم وعقوبتهم مما يشجع غيرهم لسلوك طريقتهم وإجرامهم ..
فإن من أوجب الواجبات إيقافهم عند حدهم ورد الحقوق لأهلها وهذه الجزئية
سأتحدث عنها بتفصيل في مقال قادم إن شاء الله.

ويجب أن يُذَكّر
كلَّ شخص خائف على نفسه ، وحريص على نجاتها وسعادتها في الدنيا والآخرة أن
لا يقتدي بأمثال هؤلاء ، ولا يتأثر بتصرفاتهم ، ولا يفتتن بهم ، ولا يخدع
بإجرامهم وأعمالهم السيئة التي يعانون منها هم في قرارة أنفسهم قبل غيرهم
ويجدون بها ضيقاً وحرجاً في سرائرهم وإن تظاهروا بالإعجاب بما لديهم من
أموال هي ليست ملكاً لهم وإنما قد سطوا عليها ، وليكن عند الحريص على نجاة
نفسه القدوة هو النبي عليه الصلاة والسلام وسائر الأنبياء فقد كانوا لا
يأكلون إلا (طيباً) وليكن قدوته بعد الأنبياء صحابة نبينا الكريم عليهم
رضوان الله وأتباعهم بإحسان .. فهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه تخبرنا
عنه أم المؤمنين عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حيث قالت : (كَانَ
لأَبِي بَكْرٍ غُلاَمٌ يُخْرِجُ لَهُ الْخَرَاجَ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ
يَأْكُلُ مِنْ خَرَاجِهِ فَجَاءَ يَوْمًا بِشَيْءٍ فَأَكَلَ مِنْهُ أَبُو
بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ الْغُلاَمُ تَدْرِي مَا هَذَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ
وَمَا هُوَ قَالَ : كُنْتُ تَكَهَّنْتُ لإِنْسَانٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
وَمَا أُحْسِنُ الْكِهَانَةَ إِلاَّ أَنِّي خَدَعْتُهُ فَلَقِيَنِي
فَأَعْطَانِي بِذَلِكَ فَهَذَا الَّذِي أَكَلْتَ مِنْهُ فَأَدْخَلَ أَبُو
بَكْرٍ يَدَهُ فَقَاءَ كُلَّ شَيْءٍ فِي بَطْنِهِ) رواه البخاري.

فهؤلاء هم القدوات حقاً !! فهل من معتبر ؟! وأواصل بتوفيق الله..


عدل سابقا من قبل غريب الروح في الإثنين أبريل 15, 2013 8:51 pm عدل 1 مرات (السبب : تم تعطيل التوقيع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: أكل المال الحرام   الجمعة يوليو 19, 2013 12:38 am

شلال الحب كتب:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

   [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شلال الحب
القلم الفضي
القلم الفضي


ذكر الاسد الماعز
المشاركات : 11306
نقاط المساهمات : 17061
الشعبيه : 16
تاريخ التسجيل : 22/06/2011
العمر : 13
الموقع : اسرة القلم
العمل/الترفيه : اســــــــــرة الـــــــــــــــــــــــــــقلــــــــــــم
المزاج : بجنن

مُساهمةموضوع: رد: أكل المال الحرام   الأحد يوليو 28, 2013 5:30 pm

يـ ع ـطيك الف ع ـآفيه ع ـلى الطرح
ع ـسانا ماننحرم إبداع ـاتك
لــ كـ كـ ـل الشـ كــ ر والتقدير
دمت دومآًَ بهذا الرقي
مودتي


عدل سابقا من قبل غريب الروح في الإثنين يوليو 29, 2013 1:48 am عدل 1 مرات (السبب : تم تعطيل التوقيع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: أكل المال الحرام   الإثنين يوليو 29, 2013 1:49 am

شلال الحب كتب:
يـ ع ـطيك الف ع ـآفيه ع ـلى الطرح
ع ـسانا ماننحرم إبداع ـاتك
لــ كـ كـ ـل الشـ كــ ر والتقدير
دمت دومآًَ بهذا الرقي
مودتي

  [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قمر الزمان
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي


انثى العقرب الثعبان
المشاركات : 90342
نقاط المساهمات : 171214
الشعبيه : 290
تاريخ التسجيل : 29/11/2009
العمر : 39
الموقع : منتدى اسره القلم
العمل/الترفيه : بتثقف
المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: رد: أكل المال الحرام   الجمعة نوفمبر 15, 2013 11:55 am

غريب الروح كتب:

(جريمة) أكل المال الحرام ، نماذج وصور من الواقع (2/4)
د. عارف عوض الركابي
(خربانة من
كبارا) (إذا كان رب البيت بالدف ضارب ...) (حاميها حراميها) ، هذه الأمثال
وما في معناها يتبين من معانيها خطورة أن يقع في الجرائم عموماً ويجاهر بها
ومن ذلك أكل المال الحرام أن يقع فيها (القدوات) ، والقدوات في المجتمع
كثيرون ويختلفون حسب المقام والإطلاق ، فالوالي قدوة والوزير والمحافظ
والمعتمد والقاضي والمسؤول على اختلاف المسؤوليات وتنوعها من القدوة ،
والقاضي قدوة ووكيل النيابة ومدير الجامعة ومدير المدرسة كذلك ، والعالم
والداعية والمدرس وغيرهم هم من القدوات ..

والمنتظر من كل
شخص منّ الله تعالى عليه بمنصب أو أعطاه علماً أو حباه مكانة أو منزلة حسنة
بين أهله ومن حوله في مجتمعه أن يقدر للأمر قدره ، وأن يدرك أن خطأه ليس
كخطأ غيره ، وأن (جُرْمَه) ليس كجُرْمِ غيره من الناس ، فإن الناس ينظرون
إليه ، ويرقبون تصرفاته ، وإذا كانت الدعوة بالكلام لها أثرها سواء كانت
دعوة إلى حق أم إلى باطل ، فإن الدعوة بالتصرفات والسلوك لها أثرها الأكبر ،
والأسرع ، وهي الوسيلة الأبلغ في التأثير ، ولذلك يجب ــ وجوباً مؤكداً
ومغلظاً ــ على الشخص الذي يعتبر قدوة بين الناس أن يعلم علم اليقين أنه
بتصرفاته (يدعو) غيره إلى سلوك طريقه والسير على سبيله ، وقد نصّب نفسه
داعية لما علمه عنه الناس وظهر في سيرته ، وكم من شخص فسدت طباعه وتحوّل من
شخص (طائع) إلى (عاصٍ) أو بعد أن كان (أميناً) أصبح(خائناً) فوقع في
الفتنة ، وغاص فيها كما يغوص الضفدع في الماء ، وكانت فتنته سببها قدوة
سيئة تأسى بها ، نظر إلى قبيح فعلها ، واستعظم فحش صنيعها بداية ، ثم هان
عليه (جُرْمَ نفسه) فاستصغره بعد مقارنة نفسه بذلك الشخص ، وفتن بسبب ذلك
فتنة عظيمة .. ومن المعتاد أن تسمع من بعض المبررين لجرمهم وعملهم المشين
قولهم (فلانٌ عمل هكذا فما بالنا نحن؟!) !! ، وقد يتسبب الشخص الذي يعتبر
بين من يعيش بينهم من (القدوات) في فساد من لا يحصى من البشر ، وهو بذلك
يكون قد حمل مع وزره أوزار من أضلهم بسلوكه ، قال الله تعالى : (
لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ
أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا
يَزِرُونَ (25) سورة النحل ، وإنهم لمتعرضون بسوء صنيعهم للوعيد العظيم
الذي صحت به الأحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام من أن من دعا إلى ضلالة
كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه .. وقد كان من دعاء المؤمنين في
القرآن الكريم: (فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا
تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (85) سورة يونس . وهذا مقام
عظيم أدرك الموفقون من خلق الله خطورته ، فكان سلوكهم موفقاً وانتبهوا
لتصرفاتهم واجتهدوا لأن لا يكونوا فتنة لأحد من خلق الله ، فابتعدوا عن
المحرمات وتورعوا عن المشتبهات ، وأخذوا بالعزائم ، واجتنبوا مواطن الريب ،
ويربي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام أمته ويوجهها لمراعاة هذه الجوانب
المهمة ولنتأمل هذا الحديث : عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ كَانَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ وَعِنْدَهُ أَزْوَاجُهُ فَرُحْنَ
فَقَالَ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ لاَ تَعْجَلِي حَتَّى أَنْصَرِفَ
مَعَكِ ، وَكَانَ بَيْتُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى
الله عليه وسلم مَعَهَا فَلَقِيَهُ رَجُلاَنِ مِنَ الأَنْصَارِ فَنَظَرَا
إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ أَجَازَا وَقَالَ لَهُمَا
النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم تَعَالَيَا إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ
حُيَيٍّ قَالاَ سُبْحَانَ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ إِنَّ
الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ وَإِنِّي خَشِيتُ
أَنْ يُلْقِيَ فِي أَنْفُسِكُمَا شَيْئًا) رواه البخاري ومسلم.. وفي هذا
درس عظيم من النبي عليه الصلاة والسلام في قطع ما يمكن أن يشتبه على البعض ،
فكيف بالوقوع في الموبقات من أشخاص يقتدي بهم غيرهم ؟!

إن في واقعنا
صوراً كثيرة تحكي وقوع بعض من يعتبرون من (القدوات) في المجتمع من مسؤولين
وأصحاب مناصب وأهل علم ومعلومات وغيرهم تحكي وقوعهم في التكسب من المال
الذي لا يحل لهم ، وكان الواجب عليهم أن يكونوا هم من يلتزمون ويأمرون
بأفعالهم قبل أقوالهم ويشجعون غيرهم لأداء الأمانات والعفة عمّا يحرم
والبعد عن المكاسب المحرمات وأصناف الخيانات.

ليتأمل كل من
ابتلاه الله بمنصب كبير أو صغير ، وابتلي بأن كانت تحت يده سلطات فأصبحت
أموال العامة أو الخاصة يسهل عليه التصرف فيها ، ليتأمل هؤلاء وغيرهم هذا
الحديث :

عَنْ عُقْبَةَ
قَالَ صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ
الْعَصْرَ فَسَلَّمَ ثمَّ قَامَ مُسْرِعًا فَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ
إِلَى بَعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ فَفَزِعَ النَّاسُ مِنْ سُرْعَتِهِ فَخَرَجَ
عَلَيْهِمْ فَرَأَى أَنَّهُمْ عَجِبُوا مِنْ سُرْعَتِهِ فَقَالَ :
(ذَكَرْتُ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ عِنْدَنَا فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي
فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ) رواه البخاري وغيره ، وفي رواية أخرى للبخاري :
(شيئاً من تبر الصدقة).

والتبر هو الذهب
الذي لم يضرب ، فلنتأمل ما فعل النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ولنتدبر
سرعته في التخلص من هذا الشيء القليل من مال الصدقة ، وبيانه أنه (أشغله) ،
حتى يوديه لأهله وأصحابه .. وهو النبي عليه الصلاة والسلام ، فكيف بمن سهل
عندهم أخذ أموال الناس وأكلها وحيازتها إلى حساباتهم الخاصة والصرف منها
على أنفسهم وأهلهم وذويهم ؟!

إنه جرم كبير ،
وخلل عظيم ، وإن من المؤسف أن نطالع على صفحات الصحف بين فترة وأخرى
أخباراً لمضيعي الأمانات ، وآكلي المال العام أو الخاص ، وغاية الأسف أن
يزداد الأمر سوءاً .. وهو أمر خطير ومؤلم ينبئ عن فساد كبير في الأحوال
وتردٍّ في الأخلاق ، وصدق في حال كثير من هؤلاء قول المصطفى الصادق المصدوق
عليه الصلاة والسلام : (لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ
يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ، أَمِنَ الْحَلاَلِ أَمْ مِنَ
حَرَام) رواه البخاري وغيره.

وإذا كانت عقوبة
المتعدي على الأموال العامة والخاصة معلومة للصغير قبل الكبير ، وفيها من
(النكال) والإذلال ما يليق بهذا الصنف من (المجرمين) .. فإن جريمة التعدي
على مال الدولة وأموال الخاصة تستحق العقوبة الأشد إذا كان المتعدون
يعتبرون من القدوات في المجتمع ، وممن نالوا ثقة لدى من أتى بهم ، أو قام
بتعيينهم ، فإن الحكمة توجب أن تكون عقوبتهم فيها من الردع البليغ ، ما
يتحقق به الزجر المناسب والتخويف لغيرهم ، هذا مقتضى الدين والحكمة والعقل
والمصلحة ، وإذا لم يتحقق ذلك فإن الحال سيزداد سوءاً ، وإن الأمن من
العقوبة من أشد ما يعين المجرمين على استمرار وازدياد اعتداءاتهم ..وقد
يكون التساهل في حسمهم وعقوبتهم مما يشجع غيرهم لسلوك طريقتهم وإجرامهم ..
فإن من أوجب الواجبات إيقافهم عند حدهم ورد الحقوق لأهلها وهذه الجزئية
سأتحدث عنها بتفصيل في مقال قادم إن شاء الله.

ويجب أن يُذَكّر
كلَّ شخص خائف على نفسه ، وحريص على نجاتها وسعادتها في الدنيا والآخرة أن
لا يقتدي بأمثال هؤلاء ، ولا يتأثر بتصرفاتهم ، ولا يفتتن بهم ، ولا يخدع
بإجرامهم وأعمالهم السيئة التي يعانون منها هم في قرارة أنفسهم قبل غيرهم
ويجدون بها ضيقاً وحرجاً في سرائرهم وإن تظاهروا بالإعجاب بما لديهم من
أموال هي ليست ملكاً لهم وإنما قد سطوا عليها ، وليكن عند الحريص على نجاة
نفسه القدوة هو النبي عليه الصلاة والسلام وسائر الأنبياء فقد كانوا لا
يأكلون إلا (طيباً) وليكن قدوته بعد الأنبياء صحابة نبينا الكريم عليهم
رضوان الله وأتباعهم بإحسان .. فهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه تخبرنا
عنه أم المؤمنين عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حيث قالت : (كَانَ
لأَبِي بَكْرٍ غُلاَمٌ يُخْرِجُ لَهُ الْخَرَاجَ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ
يَأْكُلُ مِنْ خَرَاجِهِ فَجَاءَ يَوْمًا بِشَيْءٍ فَأَكَلَ مِنْهُ أَبُو
بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ الْغُلاَمُ تَدْرِي مَا هَذَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ
وَمَا هُوَ قَالَ : كُنْتُ تَكَهَّنْتُ لإِنْسَانٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
وَمَا أُحْسِنُ الْكِهَانَةَ إِلاَّ أَنِّي خَدَعْتُهُ فَلَقِيَنِي
فَأَعْطَانِي بِذَلِكَ فَهَذَا الَّذِي أَكَلْتَ مِنْهُ فَأَدْخَلَ أَبُو
بَكْرٍ يَدَهُ فَقَاءَ كُلَّ شَيْءٍ فِي بَطْنِهِ) رواه البخاري.

فهؤلاء هم القدوات حقاً !! فهل من معتبر ؟! وأواصل بتوفيق الله..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: أكل المال الحرام   الإثنين ديسمبر 02, 2013 11:45 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قمر الزمان
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي


انثى العقرب الثعبان
المشاركات : 90342
نقاط المساهمات : 171214
الشعبيه : 290
تاريخ التسجيل : 29/11/2009
العمر : 39
الموقع : منتدى اسره القلم
العمل/الترفيه : بتثقف
المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: رد: أكل المال الحرام   الجمعة يونيو 20, 2014 7:26 am

جعله الله في ميزان حسناتك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: أكل المال الحرام   الإثنين يونيو 30, 2014 11:02 pm

قمر الزمان كتب:
جعله الله في ميزان حسناتك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أكل المال الحرام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسرة القلم :: —¤÷([¤ منــبر اســـلامي ¤])÷¤— :: في رحاب الله-
انتقل الى: