منتدى اسرة القلم
[


اهلا بك زائرنا الكريم
تفضل بالانضمام لاسرتنا بالضغط على كلمه سجل
اهلا وسهلا بكم نورتونا
تمنى لك المتعه والفائده معنا

منتدى اسرة القلم

كل ما يجود فيه الخاطر من همس وحب ومشاعر وابداع تميز بلا حدود ...
 
الرئيسيةالبوابة*التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وينها اميرتي
الأحد نوفمبر 13, 2016 4:36 pm من طرف عصام مرعي

» عيد ميلاد سعيد ماما سندريلا
الأحد نوفمبر 13, 2016 12:13 am من طرف سندريلا(الملكة الام)

» 15 ابريل عيد سعيد -الخائنه الكبرى -
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:45 am من طرف غريب الروح

» 28 ابريل عيد سعيد - عالم الاقتصاد-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:45 am من طرف غريب الروح

» 12 ابريل عيد سعيد -محمدمشاقبة -
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:44 am من طرف غريب الروح

» 12 ابريل عيد سعيد - hreen-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:44 am من طرف غريب الروح

»  12 ابريل عيد سعيد - al-tarawneh-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:44 am من طرف غريب الروح

»  11 ابريل عيد سعيد - sawyyasser-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:43 am من طرف غريب الروح

» 6 ابريل عيد سعيد-قلب العاشق-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:43 am من طرف غريب الروح

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
FaceBooke
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 222 بتاريخ الإثنين يوليو 16, 2012 2:05 am

شاطر | 
 

 الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
alsaidhassan
عضو لامع
عضو لامع


ذكر الجدي الكلب
المشاركات : 2795
نقاط المساهمات : 6008
الشعبيه : 23
تاريخ التسجيل : 05/09/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 12:32 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وأعرجه إلى السماوات العلا وأرآه من آيات ربه الكبرى ، وجعل أمته خير الأمم فى الآخرة والأولى
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، أجرى من صنوف المشاهدات والعبر فى ليلة المعراج ما يذهل عقول البشر، فسبحان من له الحكم ، ويرجع له كل أمر.
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أهل الأمانة والرسالة والبيان ،وناصر الإيمان بهدى الرحمن ، رسول الهداية والسلام ، والمجتبى بالفضل على الأنام ،
اللهم صلى وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .... أما بعد ،
فلا شكَّ أنَّ لكلِّ ذِكْرى حيةٍ في الدنيا أثرًا متروكًا في قلوبِ الذَّاكرين لها، حيث تمضي الأعوامُ، وتمرُّ الأيَّام وما زالت تؤتي أكلها كلَّ عامٍ ووقتٍ - بإذن ربها - بالتذكار والدَّرْس الملْهِمِ، والنهج المعلم، مهما تقادم الزمانُ وغمرت الأيَّام أحداثٌ مُنْسِيَةٌ.

نحن على ضِفاف الإسراء والمعراج نقف اليوم، تتذبذب مشاعرُنا بين الفَرَح الغامر والحزن الكئيب، وسِرُّ البهجة أنَّنا عرفْنا قَدْرَنا عند ربِّنا، كأمَّة رائدة مصطفاة في تلك اللَّيْلة، وعَرَفْنا قدرَ نبيِّنا - صلَّى الله عليه وسلَّم - كخِتام للأنبياء المطهَّرين، وسيِّدٍ للعالمين، وإمامٍ للمصطفَيْنَ في تلك اللَّيْلة أيضًا، أمَّا ما يملأ النفس أحزانًا، فهو سطوةُ الواقع الزاخر بالآلام حولَ الأقصى المبارك وأرض القُدس الغرَّاء - أرض الأنبياء والشُّهداء، وأرض الرِّباط وملاحم الفِداء - مِن هذه الشِّرْذمة الملعونة من إخوان القِرَدة والخنازير، والذين عاثوا فيها وبأهلها بآياتِ الخَرَاب والدَّمار والفساد، وسطَ صمتٍ عالميِّ يُمَثِّلُ العارَ والتواطؤ، وموتَ الضمير.

تُوافِينا الذِّكرى في كلِّ عام، والمسلمون يحييونها؛ إمَّا برنين الكلمات، أو تلاوة القَصَصِ المُثِيرِ للدهشةِ في العقول، وإن كان باطلاً ومكذوبًا!

وعندَ بعض المجيدين منهم تستدرُّ الدُّموع الشجيَّة بالحديث الدائم حولَ قدسنا الذي طال غيابه، وعن أماناتنا كبارًا وصِغارًا، والتي اقترب اللِّقاء بربنا ليسألنا عنها، ويا ليتَ شعري، ما جوابُنا بين يدي الربِّ العظيم؟! فاللهمَّ الْطُف بعبادك.

وقفاتٌ ثلاث:
ومع الإسراءِ والمعراج نقف ثلاثَ وقفاتٍ؛ تلخيصًا لسبب، وبحثًا عن هداية نفسٍ، وبيانًا لموقف المؤمنِ والكافر والغالي والمقتصد، وحملاً لأمانةٍ عظيمة على قدْرها، ووجوب زيادة الإحساس للشُّعور بها، وإنفاق ما تبقَّى من العُمر؛ لتدارُكِ ما فاتنا من زمانِ الجِدِّ الواجب تُجاهَها، حتى نعذر إلى الله - تعالى - وإن كانت هذه الأمانة كبيرة ومجهدة.

الوقفة الأولى: بين يدي الأسباب:
فما أنْ تُوافِينا الذِّكرى حتى يتبارى الفصحاءُ ببيان الأحداث التي سبقتْها، فلا تكاد تسمع وتقرأ وتطالع إلاَّ صُور الإيذاء المتتابع للنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وصحبه الكرام، بدايةً من نزول الرِّسالة عليه، ووصولاً إلى عام الحُزْن، وما تخلَّل ذلك من تطاوُلِ عمِّه أبي لهب وامرأته حمَّالة الحطب، وسفاهة أبي جهل ومناصريه، وبطشهم بأصحاب النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - مِن قتْل سُميَّة بنت خياط وزوجِها ياسر، وفقْدِ ولدهما عمَّارٍ عقلَه من شدَّة التعذيب، ووضْعِ الحجارة الثقيلة على صدر بلال بن رباح في الرَّمْضاء، وقطْع أُذن عبدالله بن مسعود، وسَمْلِ عين زنِّيرة الروميِّة، وكيِّ خبَّاب بن الأرتِّ بالنار على أُمِّ رأسِه، ومقاطعةِ أهل قريش للمسلمين، وإلجائِهم إلى شِعْب أبي طالب، وما إلى ذلك مِن صُور البلاء النازل بالمسلمين من كلِّ سبيل، هل كانت الرحلة ترفيهية؟!

وقد أَلِفَ الناسُ ذلك حتى ترسَّخ في الأذهان أنَّ سبب الإسراء والمعراج ما كان إلاَّ تثبيتًا وترطيبًا لقلْب النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - مِن كلِّ ما سبق، وأنَّ إذا كان أهل الأرض قد خَذلوكَ فالله ناصرُك، وإذا أغلقتِ الأرضُ بابَها، فإنَّ السماء تناديك، إلى آخِرِ ما تفيض به قرائحُ البلغاء في شأن الإرضاء، وجَبْر الخواطر، كأنَّهم قد تخيَّلوا أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قد وصل به الأمرُ إلى مشاعر المُحْبَطِينَ - حاشا لله - فهل كان الإسراء والمعراج ترضيةً للنبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم؟

إنَّه ربَّما يكون لهذا التفسير - لأحداثِ التاريخ في هذه الفترة - شيءٌ من الوجاهة في بعضِ صوره، أمَّا أن يكون ذلك الأسى هو سببَ الرحلة على أساسِ أنَّ الإسراء كان تثبيتًا وترضيةًً لقلْب النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فهذا وضْعٌ للشيء في غير مَحلِّه، إذ لو كان ذلك صحيحًا لَمَا فَرَض الله عليه الصلاةَ، وهي أهمُّ التكاليف، ولَمَا أَطْلعه الله - تعالى - على مصائر السُّعداء والأشقياء في الجَنَّة والنار؛ إذ إنَّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان في رحلة تكليفيَّة تخصُّ كيانه العالي كنبيٍّ ورسول، له في هذه اللَّيْلة أماناتٌ وبلاغٌ، وصلاةٌ بالأنبياءِ، وحمْل التكاليف لبلاغها، فهذه مسؤولية تُوجِب البلاغَ، وهو الوظيفة العُظْمى لكلِّ رسول.

فهل مِن المعقول أن نُلغي طبيعةَ عمله ومسؤوليته - صلَّى الله عليه وسلَّم - في موقفٍ من أهمِّ مواقف البلاغ؟ كلاَّ، فقد صَعِد وعاد - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو رسول مبلِّغ، لم تسقطْ عنه مسؤولية البلاغ لحظة، في كلِّ زمان ومكان، في الأرض أو في السماء؛ {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [المائدة: 67].

والله - تعالى - يقول: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء: 1]، فقد حدَّدت الآيةُ الكريمة الهدفَ من هذه الرِّحلة بقول ربنا: {لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا}، وهذه الرؤيةُ هي رؤيةُ مَن يرى ليُبلِّغَ، لا ليسعدَ ويأنسَ بما يرى فقط.

أمَّا فيما يتعلَّق بأنَّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان يحتاج إلى تثبيتٍ بهذه الرحلة، فهذا كلامٌ مردود؛ وذلك لأنَّ الله - تعالى - قد ثبَّته بشرْح صدره قبلَ الإسراء وليلته؛ قال الله - تعالى -: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} [الشرح: 1]، وذلك من جملة إعدادِ الله - تعالى - له.

كما أنَّ الله تعالى قد قال لنبيه - صلَّى الله عليه وسلَّم - عن القرآن الكريم: {كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً} [الفرقان: 32]، ولم يذكرْ كتابُ الله أنَّ شيئًا يُثبِّت قلْبَ النبيِّ إلا القرآن، ثم إنَّ الله - تعالى - قد أعدَّ نبيَّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - إعدادًا تامًَّا قبلَ أن يبعثه، فما كان ليحتاجَ إلى أمثال هذه الرِّحلة، حتى يثبتَ قلبه، إنَّ حاله كما قال القائل:
وَلَوْ خُلِقَتْ قُلُوبٌ مِنْ حَدِيدٍ لَمَا حَمَلَتْ كَمَا حَمَلَ الْعَذَابَا

ونحن نميل عن مرْمى الصواب حينما نقيس حالَ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بحالنا.

فيا ليتَنا نَضرب الصَّفْحَ عن هذا التَّكرار الذي لا يُثبتُ لرسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أمانةَ التبليغ ليلةَ المعراج، ويجعل الرحلة كلَّها مجرَّد ترفيه وترضية له -صلَّى الله عليه وسلَّم - وهذا لا يَليق بقدره العالي.

رحلة عمل:
نعم، كان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - في رِحلة عملٍٍ بالدَّرجة الأولى، ولم تكن ترفيهًا محضًا، فقد أَرْسل اللهُ - تعالى - للخليقة منذ بدايتها الرسلَ والأنبياء؛ ليَهدُوا الخلقَ إلى صراط الله الحق، وما أجابهم في جَمْعِ الزمان إلاَّ القليل، كما كان الحال مع النبي الصابر نوحٍ - عليه السلام - الذي قال الله - تعالى - عنه: {وَمَا آَمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ} [هود: 40]، وذلك بعد رحلة دعويَّة استمرَّتْ لألف سنة إلاَّ خمسين عامًا.

وكان الرسلُ الكرام يُخبِرون الناسَ عن نعيم الجَنَّة، وعن عذاب النار، مستدلِّين على صِدْق ما يقولون بما لدَيهم من كتب أو معجزاتٍ مؤيِّدةً لهم على صِدْق دعواهم، كلُّ هذا والناس كأنَّهم لا يُصدِّقون، فالإيمان بالغَيْب ليس سهلاً، ولذلك كان أول صفاتِ المؤمنين ذِكْرًا في القرآن العظيم؛ قال الله - تعالى -: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون} [البقرة: 2 - 3]، ولكنَّ الخلق منذُ الزمان الأوَّل كأنَّهم غيرُ واثقين من قصَّة العذاب والنعيم في الآخرة، وكأنَّ الله - تعالى - قد شاء أن يرفعَ أحد خلقه؛ ليقفَ على مشاهدات النعيم والعذاب، ومطالعة مصاير السُّعداء والأشقياء عيانًا بلا حجابٍ، وكان هذا هو أفضلَ الخَلْق، وحبيب الحق، المعدَّ لهذا الفضل بإعداد الله تعالى له.

لا غرو؛ فلم يكن أوْلى بهذا الفضلِ وهذه المنزلة إلاَّ رسولُ الله، سيِّدنا محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم - فصَعِد إلى سماءٍ لا تُطاولها سماء، وهناك {رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم: 18]؛ ليبلِّغَ للناس أنَّه رآها وطالَعَها، وليس راءٍ كمن سمع، وذلك ليقيمَ الله - تعالى - تمامَ الحُجَّة التامة على خَلْقه بتأكيد النعيم والعذاب والجنة والنار، على وَفْق ما رآه رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - رأيَ العين.

ومِن نافلة القوْلِ أن نؤكِّد على أنَّ الإسراء والمعراج كانا أكبرَ المعجزات الحسيَّة لرسولنا الكريم - صلَّى الله عليه وسلَّم - وفيهما أيضًا مِن سمات التشريف وعلوِّ القدر ما لا يجمعه وصفُ بيان، أو بلاغةُ لسان، بل إنَّ البليغ المجيد ليعجزُ حتمًا عن تصوير شرفِه الأسنَى - صلَّى الله عليه وسلَّم - ليلةَ المعراج، إنَّما هي محاولات – إن كانتْ – لتقتربَ من بعض جميلِ معناه، وكرامته السامقة، وما أجملَ ما قيل في حقِّه - صلَّى الله عليه وسلَّم -:
كَيْفَ تَرْقَى رُقِيَّكَ الْأَنْبِيَاءُ يَا سَمَاءً مَا طَاوَلَتْهَا سَمَاءُ
لَمْ يُسَاوُوكَ فِي عُلاَكَ وَقَدْ حَا لَ سَنًى مِنْكَ دُونَهُمْ وَثَنَاءُ
إِنَّمَا مَثَّلُوُا صِفَاتِكَ لِلنَّا سِ كَمَا مَثَّلَ النُّجُومَ الْمَاءُ

الوقفة الثانية: موقف الناس من الإسراء والمعراج:
بعدَ نزول النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - من هذه الرحلة المباركة، شَرَع في الإخبار عمَّا شاهد، فقد كانتْ هذه الرحلةُ فتنةً لجميع الأطراف، إلاَّ الصادقين في إيمانهم، والثابتين كالجبال الرواسي، وكان الخبرُ مفاجأة سارَّة للمؤمنين الصادقين، وما زادهم سماعُه إلاَّ يقينًا وتثبيتًا، وكان في مقدِّمتِهم الصِّدِّيقُ أبو بكر - رضي الله تعالى عنه -الذي قال: "إنِّي أُصدِّقه في خَبَرِ السَّماء"، وذلك بعدَما حاول الملعون أبو جهل – عبثًا - نثرَ بذور الشكِّ في قلْبه.

على حين أنَّه كان فتنةً لبعض الذين لم يُشْرب الإيمانُ في قلوبهم، فارتدّوا عن الإسلام.

وأمَّا موقف المعاندين من صناديدِ الكُفْر، فقد اختصره أبو الحَكَم بن هشام، قال ابن عبَّاس - رضي الله عنهما -: "أُسريَ بالنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - إلى بَيْت المقدس، ثم جاء من ليلتِه، فحدَّثهم بمسيره، وبعلامةِ بيْت المقدس وبعِيرهم، فقال ناس: نحنُ لا نُصدِّق محمَّدًا بما يقول، فارتدوا كفَّارًا، فضَرَب الله أعناقَهم مع أبي جهل، وقال أبو جهل: يُخوِّفنا محمدٌ بشجرة الزقُّوم، هاتوا تمرًا وزبدًا فتزقَّموا"؛ مسند أحمد (5/183)، وإسناده صحيح.

ولذلك قال الله – تعالى -: {وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآَنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَانًا كَبِيرًا} [الإسراء: 60]، نعم كانتِ الرؤيا فتنةً مربكة للقلوب التي لا ترتَكِز على رُكنٍ شديد.

فقد أسْفرَ العِنادُ عن وجهه القبيح مع صوت أبي جهل وأشباهه، وأسفرَ الإيمان الصادق عن مواقفِ الخير للصِّدِّيق والمؤمنين، وأسفر الشكُّ عن ارتداد البعض، وذلك شأنُ هذه المعجزة الكبرى؛ أنَّها كانتْ فتنةً للبعض، وغربلةً للصفِّ الإسلاميِّ قبلَ بناء الدولة بعد ذلك في المدينة بما يَزيد عن عامٍ ونصْف العام.

الحال يصرِّح بالجواب:
ولا شكَّ أنَّ حال كثيرٍ من المسلمين يختصرُ الإجابةَ عن موقفِه عندَ سؤاله، وهذا بالنسبة للعامَّة، بأعمالهم التي يتجلَّى فيها النزوع إلى الجنة والاستعداد لها، أو بالحراك البعيد عن هَدْي الإسلام، كأنَّه قد نَذَر نفسَه للعذاب.

وما زالتْ هناك مجادلاتٌ عقيمة، وكلامٌ كثير مِن طوائفَ من المسلمين، والتي أرهقَها المسيرُ منذُ أزمان في خطًى عقيمة مِن البحْث الذي لا طائِلَ من ورائه، وما إلى ذلك من الكلام الذي لا طائلَ منه إلاَّ زيادة البعثرةِ والتشتيت لمواقفِ الرموز من هذه الأمَّة، يجب أن نَسيرَ في طريق الإيمان الذي نال به أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - لقبَ الصِّدِّيق، ما لَنَا وبُنَيَّاتُ الطريق المستوردة مِن خلف البحار، وما وراء النهر، وعلى أفق الجبال؟!

إنَّ لنا دِينًا يجبُ أن نتلقَّاه كما أنزله الله - تعالى - على قلْب رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لا أن نتلقَّاه بفِكْرِ فيلسوفٍ، أو لسانِ مجادل، أو نخلط عليه قدرًا من الموروثات الفِكريَّة من الشَّرْق أو الغرب، ولنا أن نعلم أنَّ الصحابة الكرام كانتْ مواقفهم حيالَ هذه القضايا واحدةً، أو على الأقلِّ: قريبة مِن أن تكون واحدة، ولم يكنِ الشِّقاق والتنافُر والبعد هي السماتِ الغالبةَ عليهم - كما في هذا الزمان.

ويتوجَّب على الأمَّةِ - بعدَ هذه المراحل مِن الجدل العقيم الذي لم نَجْنِ منه إلاَّ قبضَ الرِّيح - أن تَهبَ قواها وإمكانياتها لتطبيق أحكامِ الدِّين في كلِّ مجال، وأن نحاول إدراكَ الهدف من كلِّ ما نقوله، ونطرحه ونعرضه، ولتحذرِ الأبواقُ اللامعة، والتابعون للفِكْر الدخيل من نتيجةِ ما يَصدُّون به العِبَادَ عن الدِّين باسم التديُّن والتجديد.

إنَّ موقف الناس يكادُ يكون معروفًا من قصَّة الإسراء والمعراج؛ وكما يقول البعض: لا تصرِّح، فالحال ناطقة، ونطْقُ الحال أبلغُ دائمًا من نطْق المقال، وأحوال الناس تسير كلُّها في دربَين لا ثالثَ لهما، إمَّا درْب السعداء باتِّباع الشَّرْع والسَّيْر على محجَّته الغرَّاء، فهؤلاء طلاَّب الجَنَّة، وهم دائمًا قلَّةٌ في كلِّ زمان ومكان، وإمَّا درب الأشقياء وكلُّه فروع متعرِّجة بمقدار سُبُل الغواية المرصودة على طريق النار، وبئس القرار، نعم يُنبِّئُنا واقعُ الحياة بين الناس بموقفِهم الواضح مِن هذه الذِّكْرى الحيَّة.

ليس صعبًا أن تتعرَّف على مَن يؤخِّر الصلاة، أو يمنع الزكاة، أو يَنزِع إلى منازع الفُجور، أو يأكل أموال اليتامى ظلمًا، أو يأكل الرِّبا، أو يأكل لحومَ الأحياء والأموات بلا نكير.

ليس صعبًا على كلِّ مَن له عقلٌ يُفكِّر به أن يتعرَّف على موقف هؤلاء مِن الإسراء، كما أنَّه ليس صعبًا أيضًا أن يتعرَّف على موقف المصلِّين المزكِّين الصائمين أهلِ قيام اللَّيْل، وأهل القرآن، أهلِ الوفاء مع الله - تعالى - باتِّباع شرْعه، وأهلِ الوفاء مع دينهم بتطبيق أوامره، وصدق من قال - سبحانه -: {فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ} [الشورى: 7].

الوقفة الثالثة: وديعة محمَّدٍ - صلَّى الله عليه وسلَّم -:
ومِن ذِكْرى الإسراء والمعراج يجب ألاَّ ننسى أنَّ القدس وديعةُ سيِّدنا رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لكلِّ المسلمين، ففي درج البيان الذي يَشرحُ التاريخَ رسالةٌ هامَّةٌ لكلِّ مسلم: أنَّ عليه واجبًا نحوَ البيت المقدس أيًّا كان موقعُه وموضعُه، وفحواها:
• أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قد صلَّى إمامًا بالأنبياء في المسجد الأقصى، وهذا معناه أنَّ مقام النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - لا يَعدِلُه مقام، وكذلك يجب أن تكون أمَّتُه، وفيه الإشارة أيضًا إلى أنَّ هذا المسجد المبارك قد تمَّ ضمُّه إلى أخويه: المسجد الحرام، ومسجد النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - ليتبوَّأَ مكانَه اللاَّئق به ضِمنَ مقدَّسات المسلمين.
• أنَّ القيادة الرُّوحيَّة للأمم قد ذهبتْ إلى غير رجعة مِن أيدي بني إسرائيل بعدَ أن كانتْ لهم زمانًا طويلاً.
• أنَّ الله - تعالى - نَزَع الملك من بني إسرائيل على البيت المقدَّس والمدينة المقدسة، لَمَّا زاد طغيانُهم وبُعدُهم عن شرْع الله - تعالى - الذي ارتضاه لهم، وأنَّ الأيَّام السود النَّحِسات قد كشَّرت عن أنيابها أيضًا للمسلمين القاطنين حولَه، ولا أظنُّ إلاَّ أنَّ الذين حولَه هم كلُّ المسلمين بديارهم، وكل أوطانهم، بسبب بُعْدِهم عن الله أيضًا؛ قال الله – تعالى -: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124].
وليس هناك في الضنكِ من معنًى أسوأ منه في جانب العِزَّة الضائعة، والأوطان المستباحة، والكرامة المُهْدَرة، فهي إذًا سُنَّةٌ من الله ماضية بأنَّ مَن أعرض عن الهُدَى أُورِثَ الضلالَ والضنك.
• أنَّ التاريخَ قد سجَّل منذُ أزمان أنَّ أمير المؤمنين عمر بن الخطَّاب قد فَتَحها، وأنَّ صلاح الدِّين الأيوبيَّ قد حرَّرها، فسجِّلوا أنفسكم في ديوان النصر، فإنَّه قادم لا محالة، وقد يُبطئ زمنًا؛ لكن له موعدٌ قدَّره ربُّنا الرحمن – سبحانه.

وأهلُ النَّصْر هم المؤمنون أينما كانوا، وفي أيِّ زمن، قد يضع أحدُهم بَذرةَ النصر، ولكنَّها لا تنبت إلاَّ بعدَ أعوام، ويحدوه الأملُ في تحقيق مُنَاه، كما فعل الشهيدُ نور الدِّين محمود الزنكي الذي أعدَّ المنبرَ لظنِّه أنَّ النصر سيكون في زمانه، ولكنَّه كان على يدِ تلميذه صلاح الدِّين الأيوبيِّ - رحم الله الجميع.

فيا ابنَ الإسلام:
قد يستغرقُ النصرَ أجيالاً من الإعداد والصَّبْر والمتابعة، وأنت بعمرك المقدور جزءٌ من زمانه، فلا تحقرْ نفسَك باليأس، وكنْ على قدْرِ التحدِّي، واحملْ أمانتَك وأنت تمضي على طريق النَّصْر الموثوق، وأدِّ ما قد وجب، ولا عليكَ بعدَ ذلك إنْ أدركك النصر أو لا؛ لأنَّ الله - تعالى - مُطَّلع عليك وعالِمٌ بما تفعله، وقد سجَّلتَ اسمك في الدِّيوان قبل أن تَلْقى وجهَ الله الكريم.

وإنَّ التاريخ لم يُسجِّل اسمَ مَن أضاع القدسَ والأقصى، فله الإهمال بقدر ما أَهْمل، مع أنَّ له العذابَ الأليم في الخلود بمقدار ما ضَيَّع من الأمانة، وبالطبع لن يحفل التاريخُ بأسماء مَن هزمونا نفسيًّا من بني جِلْدتنا رغمَ أنَّه سَيَصِمُهم بوصمات العار والمذلَّة.

القضية دينية، متى نعقلها؟

إنَّ قضية فلسطين والمسجد الأقصى هي الجُرْح النازف، والوجعُ الدائم للمسلمين أجمعين، ويجب أن تُوضَعَ في الأولويات على أساسٍ دِينيٍّ، كلُّ المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها يتحمَّلون أطرافَ هذه المسؤولية، وليس أبناء فلسطين وحْدَهم؛ بل إنَّها أُمُّ القضايا التي تفرِض نفسَها على عقول وقلوب المخلصِين من المسلمين، وهي كذلك شأنٌ ذاتيٌّ لنا - نحن المسلمين - ومِن الحماقة ما يحدُث من خلْط الأوراق، والمتاجرة بالقضية بجعْلِها خاصَّة بأهل فلسطين تارة، وتارة أخرى بأهْل العروبة دونَ النظر إلى الدِّين.

إنَّ الذين يتكلَّمون عن فلسطينَ العربيَّة آنَ لهم أن يسكتوا، نودُّ أن نسمعَ مَن يخاطب العالَم والتاريخ والأجيال الصاعدة عن فِلسطينَ المُسلِمة، إنَّ النبي الكريم - صلَّى الله عليه وسلَّم - حينما أخبرَ عن زمان النَّصْر القادم - إن شاء الله تعالى - لم يُخبرْنا أنَّ جنديًّا غير مُسلِم سيكون في أرض النزال، بل حينما بشَّرَنَا بكوْن الحجر والشجر من جنود الله - تعالى - في دَحْر اليهود آخرَ الزمان، فإنَّهما لن يُناديَا في المعركة إلاَّ على المسلمين؛ فعن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا تقومُ الساعةُ حتى يُقاتِلَ المسلمون اليهود، فيقتلُهم المسلمون، حتى يختبئَ اليهودُ مِن وراء الحجر والشَّجر، فيقول الحجرُ أو الشَّجر: يا مسلمُ، يا عبد الله، هذا يهوديٌّ خَلْفي، فتعالَ فاقتلْه، إلاَّ الغرقد؛ فإنَّه مِن شَجَرِ اليهود))؛ مسلم.

إنَّ الحجر والشَّجرَ لن يقولاَ سوى: ((يا مسلم، يا عبد الله))، إنهما لن يُؤمِنَا ساعتَها بهذه الحدود التي اصطنعَها الأعداءُ بين الأشقَّاء؛ ليسكنوا في فِكْرهم ويُحرِّكوهم إلى الوِجْهةِ التي يَرُومونَها بكيدهم، كما أنَّهما لن يُقيمَا كبيرَ شأنٍ لهذه النسبة بين الأوطان، بمعنى أنَّهما لن يناديا بوصْف النِّسبة إلى البلد على المِصريِّ، أو الأردني، أو المغربي، أو اليمني، أو السوري، أو الكويتي، أو العراقي، وإنَّما سيُناديانِ على المسلِم فقط.

أساس القضية موجودٌ ومعروف، ألاَ وهو أساس الدِّين، إنَّ اليهود حينما جاؤوا من شتَاتِ الأرض لم يؤسِّسوا دولتَهم على طمْعٍ دنيوي، ولا ثَرْوات طبيعيَّة، ولم يَكُونوا باحثِين عن شهوات، ولا عاطلِين عن العمل، وإنما جاؤوا بوعود التلمود، وأحلام التوراة المُحرَّفة لديهم، وما هذه المساندةُ والدعمُ القديم المتجدِّد بين اليهود والنصارى في معضلة فلسطين إلاَّ بناءً على أساس دِيني، ويا لَيْتَنا لا نكون قد نَسِينا بعدُ تصريحَ رئيس أكبر دولة في العالَم، منذ أعوام ستة قد مضت بكلِّ ما فيها عن الحروب الصليبيَّة الجديدة إلى بغداد، كما كانت من قبلُ، ولا تزال إلى اليومِ في كابول.

أيها المسلمون:
اجعلوا الأساسَ على صخرةِ الدِّين، فهو الأساس الوحيد الذي يتحمَّل بِناءَ القضية، لقد جَرَّب الكبارُ من هذه الأمَّة كلَّ ما جرَّبَه السابقون من أسلافهم، فلم يَجنُوا خيرًا؛ بل أضْحى حالُهم كقول القائل: "مَن جرَّب المجرَّب حلَّت له الندامة"، على حين أنَّ أعداءَنا قد بالغوا في شَططِهم الدِّينيِّ، فانتحلوا من أضغاثِ أحلامهم ما صبغوه بصبغة الوحي المقدَّس لدَيهم، وخرجوا على العالَم بقصَّة أرض الميعاد، وعاوَنَهم النصارى وآزرُوهم في المحافل، وعلى أصوات البنادقِ، وبدَعْم كامل، ولهم في ذلك فيما بينهم مواثيقُ غير مكتوبة.

"كتب حاييم وايزمان في مذكراته يقول لقومه: تحسبون أنَّ لورد "بلفور" كان يُحابِينا عندَما منحَنَا الوعد بإنشاء وطن قومي لنا في فلسطين؟ كلاَّ، إنَّ الرجل كان يستجيب لعاطفةٍ دِينيَّة يتجاوب بها مع تعاليمِ العهد القديم"؛ الشيخ محمد الغزالي "مائة سؤال عن الإسلام"، (412)، ط 5، 1996، دار ثابت، القاهرة.

إنَّ هناك عاطفةً دينيَّة تحرِّك خيوطَ السياسة في العالَم ضدَّ المسلمين في قضية فلسطين والأقصى، وقد تجلَّت هذه العاطفةُ في النخبة العالميَّة الحاكمة في أوروبا الآن، فكثيرٌ منهم لهم أصول يهوديَّة، وعروقُهم دسَّاسة إلى المغضوب عليهم من كلِّ سبيل، فلا جَرمَ أنَّ نشاهد جُلَّ حكَّام القارة البيضاء، وهم في إسرائيل بخشوعِ بادٍ يَقِفُون عندَ المبكى، مُتقلِّدين ما يُشبِه مسوحَ الأحبار في تلاقٍ عجيبٍ على الكُفْر، مع الإصرار عليه!! ولا تخلو تصاريحُ الطغامة الحاكمين الآنَ في أرْضِنا المحتلَّة من المسحة الدِّينيَّة الظاهرة بلا خفاء.

ونحن نتحرَّق شوقًا على أن نسمعَ تصاريحَ مَن يقودون أُمَّة الإسلام، وهي تصدر مِن عُمْق إيماني، حتى تستطيعَ مُجابهةَ ما لدى القوم من تمسُّك بالباطل، وإصرارٍ عليه.

"لقد قال الخليفة الأوَّل أبو بكر الصِّدِّيق لقائدِه المظفر خالدِ بن الوليد في إحدى وصاياه: حارِبْ عدوُّكَ بِمِثْل ما يحاربُك به: السيف بالسيف، والرمح بالرمح...، فإذا كان عدوُّنا يُحاربنا باسم الدِّين، حاربناه بالدِّين أيضًا، فإذا جَنَّد عدوُّنا جنودَه باسم (يهوه) إله إسرائيل، جَنَّدْنا جنودَنا باسم الله ربِّ العالمين، وإذا دَفَع جنودَه باسم اليهودية، دَفَعْنا جنودنا باسم الإسلام، وإذا قاتَلَنَا بالتوراة، قاتلْناه بالقرآن، وإذا جاءنا تحتَ لواء موسى، جئناه تحتَ لواء موسى وعيسى ومحمَّد، فنحن أولى بموسى منهم، وإذا ذَكروا نبوءات (أشعيا)، ذكَرْنا نحن أحاديثَ البخاري ومسلم، وإذا حاربَنَا من أجل الهيكل، حاربْناه من أجْلِ المسجد الأقصى الذي بارك الله حولَه، وإذا قال عدوُّنا لجنوده: أنتم شعبُ الله المختار، قلْنا لجنودنا: أنتم خيرُ أُمَّةٍ أُخرِجت للناس، وبهذا نكون نحنُ المتفوقين؛ لأنَّنا أصحابُ الدِّينِ الأقوى، ولا يفلُّ الحديدَ إلاَّ الحديدُ"؛ د. يوسف القرضاوي، "الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي"، (157)، الناشر: بنك التقوى، بدون.

إنَّ مدادَ القضية عند الأعداء، ومَن يَقِف في صفِّهم دِينيٌّ محضٌ، فمتى نَعقِلها، ونحمي حِماها؟!

إنَّ المسجدَ الأقصى لن يُحرَّر بالمفاوضات، ولا بموالاةِ الأعداء، فإنَّهم قومٌ بُهْتٌ في أخلاقِهم، وإنَّ الحقَّ لا يُوهَبُ ولكنَّه يُنْتَزَعُ، والأساسُ في الحراك من أجل القدس والمسجد المقدَّس يجب أن يكونَ على الدِّين، لا على العُروبةِ، ولا مِن أجل أيَّة علائق أخرى، بل هو الدِّين وكَفَى.

وإلى المسلمين ننادي:
باسم الإسلام دِينِ الله الحقِّ، والذي شرَّفَنا الله - تعالى - بالانتماء إليه، نبثُّ آلامَ الجراح، ونتوثَّب لعبير الأمل بأن تكونَ الذِّكْرى ملهمةً إلى كل فضلٍ، دافعةً بإذن الله إلى المكارم وتجاوز الواقِع المرير، والتناصر بين المسلمين، يا خيرَ أمَّةٍ أُخرجت للناس:
لا تنسَوا الأقصى في زَحْمة الدنيا، فإنَّه مسجدُكم، وكَنْزُ الكرامة لديكم، وهل يترك عاقلٌ كَنْزَه؟! وهو أمانتُكم، ولا يصونها إلاَّ الأمناء، كما أنَّه لا يُفرِّط فيها إلاَّ كلُّ خوَّانٍ.

عَلِّموا أولادَكم حُبَّ الأقصى، والحُزنَ على غربته، قولوا لهم: إنَّ لنا غريبًا طال انتظارُه، علَّ أحدَهم يكون رمزًا لحمايته في زمن الضياع، واقرؤوا لهم تاريخَه، ولا تُجفِّفوا منابعَ الذِّكْرى في قلوبهم، واتركوهم قبلَ أن تفارقوا دنياهم، وقد أخذتم عليهم العَهدَ، وتركتم لهم الوصيةَ، كما أنَّكم حريصون على أن تتركوا لهم الأموالَ والمتاع.

فإنَّ الكافرين من زمان النبيِّ الصابر الشَّكُور نوح - عليه السلام - كانوا يَصدُّون عن الهُدى في حياتهم، ويُلقِّنون أولادَهم دروسَ الكفر بعدَ هلاكهم!!

أليست هذه وصاياهم: {وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدًّا وَلاَ سُوَاعًا وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا * وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلاَلاً} [نوح: 23 - 24]؟!
والحق الذي ورثناه عن دِيننا فيما يخصُّ القدسَ والأقصى يستحقُّ منَّا أن نُورِّثَه لأولادنا.

لا تنسوا إخوانَكم المحاصَرِين والمجاهِدِين في غزَّة، رمز الكرامة والصمود، ومن أهل الرِّباط حول المسجد المقدس، وفي ربوع الأسيرة فلسطين، وكونوا لهم نُورًا ساطعًا في ظُلْمةِ الحياة، وفي المسغبة عونًا ونصيرًا، وفي الأمراض ترياقًا وشفاءً.

إنَّا لعلى يقينٍ موثوق بأنَّ الدَّوْر لنا لا علينا، وأنَّ الدهر قُلَّبٌ لا يدوم على حال، وأنَّ الله - تعالى - سيُنِزل النصرة على عباده بعدَ الخُطوات الأولى من السَّيْر إلى الأقصى في حُلل الظافرين، ومواكب الفاتحين.

ونسأل الله - تعالى - بِمَنِّه وكرمه أن يُخلِّصَ المسجدَ الأقصى وفِلسطين مِن نِيرِ الغاصبين، آمين يا ربَّ العالَمين.

والحمدُ لله في بَدْءٍ وفي خَتْمٍ.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alsaidhassan
عضو لامع
عضو لامع


ذكر الجدي الكلب
المشاركات : 2795
نقاط المساهمات : 6008
الشعبيه : 23
تاريخ التسجيل : 05/09/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 12:56 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتى وأخواتى أعضاء منتدانا الرائع ( أسرة القلم )
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
اليوم تمر علينا ذكرى المصطفى الحبيب فى الأسراء والمعراج لرب العباد البعيد القريب
ويسعدنى وإياكم أن نعبق هذا المنتدى بنفحات إيمانيه نعبر فيها عن مدى حبنا لخير البريه
كنت سوف أقوم بهذا ولكنى رأيت أن تشاركونى فرحتى بحبيب الله عز جل..أنتظر مشاركاتكم
بما تجود به قريحتكم بكل مايرتبط بهذه المناسبه ...وجزاكم الله خير الجزاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alsaidhassan
عضو لامع
عضو لامع


ذكر الجدي الكلب
المشاركات : 2795
نقاط المساهمات : 6008
الشعبيه : 23
تاريخ التسجيل : 05/09/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 1:14 pm

هذا الفيديو للشيخ | محمد متولى الشعراوى فى أول ظهور له على التلفزيون المصرى
وهو عن الأسراء والمعراج.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


عدل سابقا من قبل غريب الروح في الخميس يونيو 06, 2013 5:31 pm عدل 3 مرات (السبب : تم تعديل الفيديو)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alsaidhassan
عضو لامع
عضو لامع


ذكر الجدي الكلب
المشاركات : 2795
نقاط المساهمات : 6008
الشعبيه : 23
تاريخ التسجيل : 05/09/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 1:28 pm

الدكتور | أحمد عمر هاشم ... والأسراء والمعراج




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


عدل سابقا من قبل غريب الروح في الخميس يونيو 06, 2013 5:34 pm عدل 1 مرات (السبب : تم تعديل الفيديو)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alsaidhassan
عضو لامع
عضو لامع


ذكر الجدي الكلب
المشاركات : 2795
نقاط المساهمات : 6008
الشعبيه : 23
تاريخ التسجيل : 05/09/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 1:46 pm

قصيدة نهج البردة

القصيدة من شعر أحمد شوقي نسجها على مثال قصيدة البردة للبوصيري :
الْمادحـون و أرباب الهـوى تَبَع *** لصاحب البردة الفيحاء ذي القَدَم
مديـحه فـيك حُبٌ خالص و هوى *** و صادق الحب يُملي صادق الكلم
الله يشــهد أنـي لا أعـارضـه *** من ذا يعارض صوب العارض العَرِم؟

و إنَّمـا أنا بعض الغـابطين , و مَنْ *** يغبـط ولـيَّك لا يذمم و يُـلَم



و يمكن تقسيم القصيدة إلى عدة أقسام :
1 - موقف الشاعر مع نفسه بدأ بالغزل العفيف و مراودة النفس لصاحبها ثم مواجهة الشاعر لنفسه
2 - التماس الشاعر المغفرة من الله
3 - مقدمة في المديح للرسول الكريم
4- الرسول قبل البعثة
5 - نزول الوحي و موقف مشركي مكة من الدعوة
6 - القرآن معجزة خاتم الأنبياء
7 - حال العالم قبل بعثة النبي
8 - حادثة الإسراء و المعراج
9 - الخروج إلى إلى المدينة و الهجرة
10 - ذكر فضل الإمام البوصيري
11 - الجهاد في سبيل الله
12 - مقارنة بين المسيحية و الإسلام و الجهاد المسلح
13 - باتباع هدي الإسلام قامت الدولة الإسلامية
14 - مدح الخلفاء الراشدين
15 - دعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alsaidhassan
عضو لامع
عضو لامع


ذكر الجدي الكلب
المشاركات : 2795
نقاط المساهمات : 6008
الشعبيه : 23
تاريخ التسجيل : 05/09/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 1:48 pm

قصيدة نهج البردة

ــــــــــــــــــــــ

ريمٌ عَلـى القـاعِ بَيـــــــــنَ البـانِ وَالعَلَـمِ

أَحَلَّ سَفكَ دَمـي فـي الأَشهُـر الحُــــــرُمِ

رَمــــــــى القَضـاءُ بِعَينَـي جُـؤذَرٍ أَسَـداً

يـا ساكِـنَ القـاعِ أَدرِك ساكِــــــــنَ الأَجَـمِ

لَمّـا رَنــــــــــــا حَدَّثَتنـي النَـفـسُ قائِـلَـةً

يا وَيـحَ جَنبِكَ بِالسَهـمِ المُصيـبِ رُمـي

جَحَدتُهـا وَكَتَمـتُ السَهــــــــمَ فـي كَبِـدي

جُــــــــرحُ الأَحِبَّـةِ عِنـدي غَيـرُ ذي أَلَـمِ

رُزِقتَ أَسمَحَ ما في النــــاسِ مِـن خُلُـقٍ

إِذا رُزِقتَ اِلتِمـاسَ العُــــــذرِ فـي الشِيَـمِ

يـا لائِمـي فـي هَــــــــــواهُ وَالهَـوى قَـدَرٌ

لَو شَفَّـكَ الوَجـدُ لَـــــــــم تَعـذِل وَلَـم تَلُـم

ِلَقَـد أَنَلتُـكَ أُذنـــــــــــــــــاً غَـيـرَ واعِـيَـةٍ

وَرُبَّ مُنتَصِـتٍ وَالقَلـبُ فـــــــــي صَـمَـمِ

يا ناعِسَ الطَرفِ لا ذُقـــتَ الهَـوى أَبَـداً

أَسهَرتَ مُضناكَ في حِفـظِ الهَـوى فَنَـــمِ

أَفديـكَ إِلفـاً وَلا آلـــــــــــو الخَيـالَ فِــدىً

أَغـراكَ باِلبُخـلِ مَـن أَغـــــــــراهُ بِالكَـرَمِ

سَـرى فَصـادَفَ جُرحــــــــاً دامِيـاً فَأَسـا

وَرُبَّ فَضـلٍ عَلـــــــــــى العُـشّـاقِ لِلحُـلُـمِ

مَـنِ المَوائِـسُ بانـاً بِالرُبــــــــــى وَقَـنـاً

اللاعِبـاتُ بِروحـــــــي السافِحـاتُ دَمــي

السافِـراتُ كَأَمثـــــــــالِ الـبُـدورِ ضُـحـىً

يُغِرنَ شَمسَ الضُحـى بِالحَلـيِ وَالعِصَـمِ

القـاتِـلاتُ بِأَجـفـــــــــــــــانٍ بِـهـا سَـقَــمٌ

وَلِلمَنِـيَّـةِ أَسـبـابٌ مِـــــــــــــــنَ السَـقَـمِ

العاثِـراتُ بِأَلـبـابِ الـــــــــــرِجـالِ وَمــا

أُقِلنَ مِـن عَثَـراتِ الـــــــدَلِّ فـي الرَسَـمِ

المُضرِمـاتُ خُــــــدوداً أَسفَـرَت وَجَـلَـت

عَـن فِتنَـةٍ تُسلِـمُ الأَكـبـــــــــــادَ لِلـضَـرَمِ

الحامِـلاتُ لِــــــــواءَ الحُـسـنِ مُختَلِـفـاً

أَشكالُـهُ وَهـوَ فَــــــــــردٌ غَـيـرُ مُنقَـسِـمِ

مِـن كُـلِّ بَيضـاءَ أَو سَمـــــــراءَ زُيِّنَـتـا

لِلعَيـنِ وَالحُسـنُ فـــي الآرامِ كَالعُصُـمِ

يُرَعنَ لِلبَصَـرِ السامـي وَمِـــن عَجَـبٍ

إِذا أَشَـرنَ أَسَـــــــــــرنَ اللَـيـثَ بِالغَـنَـمِ

وَضَعتُ خَـدّي وَقَسَّمـتُ الفُـؤادَ رُبـيً

يَرتَعـنَ فــــــــي كُنُـسٍ مِنـهُ وَفـي أَكَـمِ

يـا بِنـتَ ذي اللَبَـدِ المُحَمّـى جانِـبُـــــــهُ

أَلقاكِ في الغـابِ أَم أَلقـاكِ فـي الأُطُــمِ

مـا كُنـتُ أَعلَـمُ حَتّــــــــى عَـنَّ مَسكَنُـهُ

أَنَّ المُنـى وَالمَنايـــــا مَضـرِبُ الخِـيَـمِ

مَن أَنبَتَ الغُصنَ مِـن صَمصامَـةٍ ذَكَـر

وَأَخـرَجَ الريــــــمَ مِـن ضِرغامَـةٍ قَـرِمِ

بَيني وَبَينُـكِ مِـــــن سُمـرِ القَنـا حُجُـبٌ

وَمِثلُـهـا عِـفَّـةٌ عُـذرِيَّـــــــــــــةُ العِـصَـمِ

لَم أَغشَ مَغناكِ إِلّا فـي غُضـونِ كِــرىً

مَغنـاكَ أَبـعَـدُ لِلمُشـتـاقِ مِــــــــــــن إِرَمِ

يـا نَفـسُ دُنيــــــــاكِ تُخفـى كُـلَّ مُبكِيَـةٍ

وَإِن بَـدا لَـكِ مِنهـا حُســــــــنُ مُبتَـسَـمِ

فُضّـي بِتَقـواكِ فاهـاً كُلَّمـــــــا ضَحِـكَـت

كَمـا يَفُـضُّ أَذى الرَقـشـــــــــاءِ بِالـثَـرَمِ

مَخطوبَـةٌ مُنـذُ كــــــانَ النـاسُ خاطِـبَـةٌ

مِن أَوَّلِ الدَهــــــرِ لَـم تُرمِـل وَلَـم تَئَـمِ

يَفنـى الزَمـانُ وَيَبقـى مِــــــن إِساءَتِهـا

جُـرحٌ بِـآدَمَ يَبكـي مِنــــــــهُ فــي الأَدَمِ

لا تَحفَـلـي بِجَنــــــــــاهـا أَو جِنايَـتِـهـا

المَـوتُ بِالزَهـرِ مِثــــلُ المَـوتِ بِالفَحَـمِ

كَــــــــــم نائِـمٍ لا يَراهـا وَهــيَ سـاهِـرَةٌ

لَـولا الأَمانِــــــــــيُّ وَالأَحـلامُ لَــم يَـنَـمِ

طَـوراً تَمُـــــــــدُّكَ فـي نُعـمـى وَعافِـيَـةٍ

وَتــــــارَةً فـي قَـرارِ البُـؤسِ وَالوَصَـمِ

كَــــــم ضَلَّلَتـكَ وَمَـن تُحجَـب بَصيرَتُـهُ

إِن يَلـقَ صابـــــــا يَـرِد أَو عَلقَمـاً يَسُـمُ

يـا وَيلَتـاهُ لِنَفسـي راعَـهـا وَدَهـــــــــــا

مُسـوَدَّةُ الصُحـفِ فـــــي مُبيَضَّـةِ اللَمَـمِ

رَكَضتُها فـي مَريــــعِ المَعصِيـاتِ وَمـا

أَخَـذتُ مِـن حِميَـةِ الطاعـــــــاتِ لِلتُخَـمِ

هامَـت عَلـى أَثَـــــــــرِ اللَـذّاتِ تَطلُبُـهـا

وَالنَفسُ إِن يَدعُها داعـي الصِبـا تَهِـمِ

صَـلاحُ أَمـــــــــــــرِكَ لِـلأَخـلاقِ مَرجِـعُـهُ

فَقَـوِّمِ النَـفـسَ بِـالأَخــــــــــــلاقِ تَستَـقِـمِ

وَالنَفسُ مِن خَيرِهـا فـي خَيـــــرِ عافِيَـةٍ

وَالنَفسُ مِن شَرِّهـا فـي مَرتَـعٍ وَخِـــــمِ

تَطغـى إِذا مُكِّنَـت مِـن لَـــــــــذَّةٍ وَهَــوىً

طَغيَ الجِيـادِ إِذا عَضَّـت عَلـى الشُكُــــــمِ

إِن جَلَّ ذَنبي عَـنِ الغُفــــــرانِ لـي أَمَـلٌ

في اللَـهِ يَجعَلُنـي فـي خَيـــــــرِ مُعتَصِـمِ

أَلقـى رَجائـي إِذا عَــــــــزَّ المُجيـرُ عَلـى

مُفَـرِّجِ الكَـرَبِ فــــــــي الدارَيـنِ وَالغَمَـمِ

إِذا خَفَضـتُ جَـنـــــــــــــاحَ الــذُلِّ أَسـأَلُـهُ

عِزَّ الشَفاعَـةِ لَــــــــم أَسـأَل سِـوى أُمَـمِ

وَإِن تَـقَـــــــــــدَّمَ ذو تَـقـوى بِصـالِـحَـةٍ

قَدَّمـتُ بَيـنَ يَـدَيـهِ عَـبـرَةَ الـنَــــــــــــــدَمِ

لَزِمـتُ بـابَ أَميــــــــــرِ الأَنبِيـاءِ وَمَــن

يُمسِـك بِمِفتـــــــــــاحِ بـابِ الـلَـهِ يَغتَـنِـمِ

فَـكُـلُّ فَـضـــــــــــــلٍ وَإِحـسـانٍ وَعـارِفَـةٍ

مـــــــــــــا بَيـنَ مُستَـلِـمٍ مِـنـهُ وَمُلـتَـزِمِ

عَلَّقـتُ مِـن مَدحِــــــــــهِ حَبـلاً أُعَـزُّ بِـهِ

فـي يَـــــــومِ لا عِـزَّ بِالأَنسـابِ وَاللُحَـمِ

يُزري قَريضـي زُهَيـراً حيــــنَ أَمدَحُـهُ

وَلا يُقـاسُ إِلـى جـــــــودي لَـدى هَـرِمِ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alsaidhassan
عضو لامع
عضو لامع


ذكر الجدي الكلب
المشاركات : 2795
نقاط المساهمات : 6008
الشعبيه : 23
تاريخ التسجيل : 05/09/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 1:51 pm

مُحَمَّــــــــــدٌ صَـفـوَةُ الـبـاري وَرَحمَـتُـهُ

وَبُغيَـةُ اللَـهِ مِـن خَلــــــــقٍ وَمِـن نَسَـمِ

وَصاحِبُ الحَوضِ يَـومَ الرُسـلِ سائِلَـةٌ

مَتــى الـوُرودُ وَجِبريـلُ الأَميـنُ ظَمـي

سَنـــــــــــاؤُهُ وَسَـنـاهُ الشَـمـسُ طالِـعَـةً

فَالجِرمُ فـي فَلَـكٍ وَالضَــــــوءُ فـي عَلَـمِ

قَـد أَخطَـأَ النَجـمَ مـا نالَــــــــــت أُبُـوَّتُـهُ

مِـن سُـؤدُدٍ بــــــــاذِخٍ فـي مَظهَـرٍ سَنِـمِ

نُموا إِلَيهِ فَـــزادوا فـي الـوَرى شَرَفـاً

وَرُبَّ أَصـــــلٍ لِفَـرعٍ فـي الفَخـارِ نُمـي

حَـواهُ فــــــي سُبُحـاتِ الطُهـرِ قَبلَـهُـمُ

نـورانِ قامــــا مَقـامَ الصُلـبِ وَالرَحِـمِ

لَـمّــــــــــــــــا رَآهُ بَحـيـرا قــالَ نَـعـرِفُـهُ

بِمـا حَفِظنــــــــا مِـنَ الأَسمـاءِ وَالسِـيَـمِ

سائِل حِراءَ وَروحَ القُـدسِ هَـل عَلِمـا

مَصــــــــونَ سِـرٍّ عَــنِ الإِدراكِ مُنكَـتِـمِ

كَـم جيئَـةٍ وَذَهــــــــــابٍ شُـرِّفَـت بِهِـمـا

بَطحــــاءُ مَكَّـةَ فـي الإِصبـاحِ وَالغَسَـمِ

وَوَحشَــــــــةٍ لِاِبـنِ عَبـدِ اللَـهِ بينَهُـمـا

أَشهى مِنَ الأُنـسِ بِالأَحسـابِ وَالحَشَـمِ

يُسامِـرُ الوَحـــــــيَ فيهـا قَبـلَ مَهبِـطِـهِ

وَمَـن يُبَشِّـر بِسيمـى الخَيــــــــرِ يَتَّـسِـمِ

لَمّا دَعا الصَحبُ يَستَسقـونَ مِـن ظَمَـإٍ

فاضَـت يَـــــــداهُ مِـنَ التَسنيـمِ بِالسَـنَـمِ

وَظَلَّلَـتـهُ فَـصــــــــــــارَت تَستَـظِـلُّ بِــهِ

غَمـامَـــــــــــةٌ جَذَبَتـهـا خـيـرَةُ الـدِيَـمِ

مَحَـبَّـةٌ لِـرَسـولِ الـلَـهِ أُشرِبَـــــــــــهـا

قَعائِـدُ الدَيـرِ وَالرُهبـانُ فـي القِـمَــــــمِ

إِنَّ الشَمائِـلَ إِن رَقَّـت يَـكـــــــادُ بِـهـا

يُغـرى المـادُ وَيُغـرى كُـــلُّ ذي نَسَـمِ

وَنـودِيَ اِقـــــــرَأ تَعالـى الـلَـهُ قائِلُـهـا

لَم تَتَّصِـل قَبـلَ مَـن قيلَـت لَـــــهُ بِفَـمِ

هُـنـاكَ أَذَّنَ لِلـــــــــــرَحَـمَـنِ فَـاِمـتَـلَأَت

أَسمـاعُ مَكَّــــــــةَ مِـن قُدسِـيَّـةِ النَـغَـمِ

فَلا تَسَل عَـن قُرَيـشٍ كَيـفَ حَيرَتُهــا

وَكَيـفَ نُفرَتُهـا فـــي السَهـلِ وَالعَلَـمِ

تَساءَلواعَـن عَظيـمٍ قَـــــــد أَلَــمَّ بِـهِـم

رَمـى المَشايِـخَ وَالـــــوِلـدانِ بِاللَـمَـمِ

ياجاهِليـنَ عَلـى الـهـــــادي وَدَعـوَتِـهِ

هَـل تَجهَلـونَ مَكــانَ الصـادِقِ العَلَـمِ

لَقَّبتُمـوهُ أَميـنَ القَـومِ فــــــــي صِـغَـرٍ

وَمـا الأَميـنُ عَلـى قَـــــــــولٍ بِمُتَّـهَـمِ

فـاقَ البُـدورَ وَفــــــاقَ الأَنبِيـاءَ فَـكَـم

بِالخُلقِ والخَلقِ مِن حُسـنٍ وَمِـن عِظَـمِ

جـــاءَ النبِيّـونَ بِالآيـاتِ فَاِنصَـرَمَـت

وَجِئتَـنـا بِحَكـيـمٍ غَـيــــــــــرِ مُنـصَـرِمِ

آياتُـهُ كُلَّمـا طــــــــــالَ الـمَـدى جُــدُدٌ

يَزينُـهُـنَّ جَـــــــــــلالُ العِـتـقِ وَالـقِـدَمِ

يَكـــــــــــادُ فـي لَفـظَـةٍ مِـنـهُ مُشَـرَّفَـةٍ

يوصيـكَ بِالحَـقِّ وَالتَقـوى وَبِالــرَحِـمِ

يــا أَفـصَـحَ الناطِقـيـنَ الـضــادَ قاطِبَةً
حَديثُ
كَ الشَهـــــــدُ عِندَ الذائِـقِ الفَهِـمِ

حَلَّيـتَ مِـن عَطَـــــلٍ جيـدَ البَيـانِ بِـهِ

فـي كُـــــلِّ مُنتَثِـرٍ فـي حُسـنِ مُنتَظِـمِ

بِكُـلِّ قَـــــــــــــولٍ كَـريـمٍ أَنــتَ قائِـلُـهُ
تُحـ
يِ القُلــــوبَ وَتُحـيِ مَيِّـتَ الهِـمَـمِ

سَـرَت بَشائِــــــرُ باِلـهـادي وَمَـولِـدِهِ

في الشَرقِ والغَربِ مَسرىالنورِ في الظُلَمِ

تَخَطَّفَـت مُهَـجَ الطاغيـنَ مِـن عَــرَبٍ

وَطَيَّـرَت أَنفُـسَ الباغيـنَ مِــن عُجُـمِ

ريعَت لَها شَـرَفُ الإيـوانِ فَاِنصَدَعَـت

مِن صَدمَةِ الحَقِّ لا مِـن صَدمَـةِالقُـدُمِ

أَتَيـتَ وَالنـاسُ فَوضـــى لا تَمُـرُّ بِهِـم

إِلّا عَلـــــى صَنَـمٍ قَـد هـامَ فـي صَنَـمِ

وَالأَرضُ مَملــوءَةٌ جَــوراً مُسَـخَّـرَةٌ

لِكُــــــلِّ طاغِيَـةٍ فـي الخَـلــقِ مُحتَـكِـمِ

مُسَيطِرُالفُــــرسِ يَبغـي فــي رَعِيَّـتِـهِ

وَقَيصَرُالـــــرومِ مِـن كِبـرٍأَصَـمُّ عَــمِ

يُعَذِّبـانِ عِبــــــــــادَ الـلَـهِ فــي شُـبَـهٍ

وَيَذبَـحـانِ كَـمــــــــا ضَحَّـيـتَ بِالغَـنَـمِ

وَالخَلـــقُ يَفتِـكُ أَقـواهُـم بِأَضعَفِـهِـم

كَاللَيـــثِ بِالبَهـمِ أَو كَالـحـوتِ بِالبَـلَـمِ

أَسـتتتترى بِـكَ اللَـهُ لَـيـلاً إِذ مَلائِـكُـهُ

والرُسلُ في المَسجِدِالأَقصى عَلى قَدَمِ

لَمّـا خَطَـــــــرتَ بِـهِ اِلتَـفّـوا بِسَيِّـدِهِـم

كَالشُهـبِ بِالبَـدرِ أَو كَالجُنـدِ بِالعَـلَـمِ

صَلّـى وَراءَكَ مِنهُـم كُــــلُّ ذي خَـطَـرٍ

وَمَـن يَفُـــــــــز بِحَبـيـبِ الـلَـهِ يَأتَـمِـمِ

جُبتَ السَماواتِ أَو ما فَوقَهُـنَّ بِهِـــم

عَـلـى مُـنَـوَّرَةٍ دُرِّيَّــــــــــــــــةِ الـلُـجُـمِ

رَكوبَـةً لَـكَ مِـن عِـــــــزٍّ وَمِـن شَـرَفٍ

لا في الجِيـادِ وَلا فــي الأَينُـقِ الرُسُـمِ

مَشيئَـةُ الخالِـــــــقِ البـاري وَصَنعَتُـهُ

وَقُــــــدرَةُ اللَـهِ فَـوقَ الشَـكِّ وَالتُهَـمِ

حَتّى بَلَغـتَ سَمــــــــاءً لا يُطـارُ لَهـا

عَلى جَنـــــاحٍ وَلا يُسعـى عَلـى قَـدَمِ

وَقيـلَ كُــــــــــــــلُّ نَبِـيٍّ عِـنـدَ رُتبَـتِـهِ

وَيا مُحَمَّـــــــدُ هَـذا العَـرشُ فَاِستَلِـمِ

خَطَطـتَ لِلديـــــنِ وَالدُنيـا عُلومَهُمـا

يا قارِئَ اللَــوحِ بَل يـا لامِـسَ القَلَـمِ

أَحَطــــــتَ بَينَهُمـا بِالسِـرِّ وَاِنكَشَفَـت

لَكَ الخَزائِنُ مِـــــــن عِلـمٍ وَمِـن حِكَـمِ

وَضــاعَفَ القُربُ ما قُلِّدتَ مِـن مِنَـنٍ

بِلا عِــــــــــدادٍ وَمـا طُوِّقـتَ مِـن نِعَـمِ

سَل عُصبَةَ الشِركِ حَولَ الغارِ سائِمَةً

لَــــــــــولا مُطـارَدَةُ المُختـارِ لَـم تُسَـمَ

هَل أَبصَروا الأَثَرَالوَضّاءَ أَم سَمِعـوا

هَمسَ التَسابيـــحِ وَالقُـرآنِ مِـن أُمَـمِ

وَهَل تَمَثَّــــــلَ نَسـجُ العَنكَبـوتِ لَهُـم

كَالغابِ وَالحائِماتُ وَالزُغبُ كَالرُخَمِ


فَأَدبَـروا وَوُجـــــوهُ الأَرضِ تَلعَنُـهُـم

كَباطِلٍ مِـن جَـــــــلالِ الحَـقِّ مُنهَـزِمِ

لَولا يَدُ اللَـهِ بِالجــــــارَيـنَ مـا سَلِمـا

وَعَينُهُ حَـــــولَ رُكـنِ الديـنِ لَـم يَقُـمِ

تَوارَيـا بِجَنــــــــــاحِ الـلَـهِ وَاِستَـتَـرا

وَمَن يَضُـمُّ جَنـــــــاحُ اللَـهِ لا يُضَـمِ

يا أَحمَدَ الخَيرِ لـي جــاهٌ بِتَسمِيَتـي

وَكَيفَ لا يَتَسامى بِالرَسـولِ سَمــي

المادِحـونَ وَأَربـــــابُ الهَـوى تَبَـعٌ

لِصاحِبِ البُردَةِ الفَيحـاءِ ذي القَـدَمِ

مَديحُهُ فيـكَ حُـــــبٌّ خالِـصٌ وَهَـوىً

وَصادِقُ الحُبِّ يُملـــي صـادِقَ الكَلَـمِ

اللَـهُ يَشهَـدُ أَنّـــــــــــــي لا أُعـارِضُـهُ

من ذا يُعارِضُ صَوبَ العارِضِ العَرِمِ

وَإِنَّما أَنــــــا بَعـضُ الغابِطيـنَ وَمَـن

يَغبِـط وَلِيَّـــــــــــكَ لا يُـذمَـم وَلا يُـلَـمِ

هَـــــذا مَقـامٌ مِـنَ الرَحمَـنِ مُقتَبَـسٌ
تَ
رمــــــــي مَهابَتُـهُ سَحبـانَ بِالبَـكَـمِ

البَدرُ دونَكَ فـي حُسنٍ وَفـي شَـرَفٍ

وَالبَحــــرُ دونَكَ في خَيـرٍ وَفـي كَـرَمِ

شُــمُّ الجِبـالِ إِذا طاوَلتَهـا اِنخَفَضَـت

وَالأَنجُمُ الزُهرُ مـــــا واسَمتَهـا تَسِـمِ

وَاللَيثُ دونَـكَ بَأسـاً عِنـــــــدَ وَثبَتِـهِ

إِذا مَشَيتَ إِلى شاكي السِــلاحِ كَمـي

تَهفـو إِلَيـــــــكَ وَإِن أَدمَيـتَ حَبَّتَهـا

فــي الحَربِ أَفئِـدَةُ الأَبطـالِ وَالبُهَـمِ

مَحَبَّـةُ الـلَـهِ أَلقــــــــــــــاهـا وَهَيبَـتُـهُ

عَلى اِبنِ آمِنَـةٍ فــــــــي كُـلِّ مُصطَـدَمِ

كَأَنَّ وَجهَكَ تَحتَ النَقـعِ بَــــدرُ دُجـىً

يُضـيءُ مُلتَثِمـاً أَو غَيـــــــــــرَ مُلتَـثِـمِ

بَـدرٌ تَطَلَّـعَ فـي بَــــــــــــــــدرٍ فَغُـرَّتُـهُ

كَغُرَّةِ النَصـرِ تَجلـو داجِـــــــيَ الظُلَـمِ

ذُكِرتَ بِاليُتـمِ فـي القُــــــرآنِ تَكرِمَـةً

وَقيمَةُ اللُؤلُـؤِ المَكنــــونِ فـي اليُتُـمِ


اللَـهُ قَسَّـمَ بَيـــــــــنَ النـاسِ رِزقَهُـمُ


وأنتَ خُيِّــرتَ فـي الأَرزاقِ وَالقِسَـمِ

إِن قُلتَ في الأَمرِ لا أَو قُلتَ فيهِ نَعَـم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alsaidhassan
عضو لامع
عضو لامع


ذكر الجدي الكلب
المشاركات : 2795
نقاط المساهمات : 6008
الشعبيه : 23
تاريخ التسجيل : 05/09/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 1:53 pm

أَخوكَ عيسى دَعــــــا مَيتـاً فَقـامَ لَـهُ

وَأَنتَ أَحيَيـتَ أَجيــــــالاً مِـنَ الزِمَـمِ

وَالجَهلُ مَوتٌ فَـــإِن أوتيـتَ مُعجِـزَةً

فَاِبعَث مِنَ الجَهلِ أَو فَاِبعَث مِنَ الرَجَمِ

قالوا غَزَوتَ وَرُسلُ اللَهِ مـا بُعِثـوا

لِقَتــــــلِ نَفـسٍ وَلاجـاؤوا لِسَفـكِ دَمِ

جَهــــــلٌ وَتَضليـلُ أَحـلامٍ وَسَفسَطَـةٌ

فَتَحتَ بِالسَيفِ بَعـدَ الفَتـــحِ بِالقَلَـمِ

لَمّـــا أَتى لَكَ عَفـواً كُـلُّ ذي حَسَـبٍ

تَكَفَّــــــــلَ السَيـفُ بِالجُهّـالِ وَالعَـمَـم

ِوَالشَرُّ إِن تَلقَهُ بِالخَيـــــرِ ضِقـتَ بِـهِ

ذَرعـاً وَإِن تَلقَـهُ بِالشَـــــــرِّ يَنحَسِـمِ

سَــــلِ المَسيحِيَّةَ الغَـرّاءَ كَـم شَرِبَـت

بِالصابِ مِن شَهَــــواتِ الظالِـمِ الغَلِـمِ

طَريدَةُ الشِـركِ يُؤذيـــهـا وَيوسِعُهـا

في كُلِّ حيـنٍ قِتـالاً ساطِـعَ الحَـــــــدَمِ

لَـولا حُمــــــــاةٌ لَهـا هَبّـوا لِنُصرَتِهـا

بِالسَيفِ ما اِنتَفَعَت بِالرِفـقِ وَالرُحَـمِ

لَولا مَكــــــــانٌ لِعيسـى عِنـدَ مُرسِلِـهِ

وَحُرمَةٌ وَجَبَت لِلـروحِ فــــي القِـدَمِ

لَسُمِّرَ البَدَنُ الطُـهرُ الشَريـفُ عَلـى

لَـــوحَينِ لَم يَخشَ مُؤذيـهِ وَلَـم يَجِـمِ

جَلَّ المَسيــــحُ وَذاقَ الصَلـبَ شانِئُـهُ

إِنَّ العِقـــــــابَ بِقَـدرِ الذَنـبِ وَالجُـرُمِ

أَخو النَبِـيِّ وَروحُ اللَـهِ فـي نُــــــتزُلٍ

فَوقَ السَماءِ وَدونَ العَـرشِ مُحتَـترَمِ

عَلَّمتَهُم كُـلَّ شَـيءٍ يَجهَلــــــــونَ بِـهِ

حَتّى القِتالَ وَمـا فيـــــــهِ مِـنَ الذِمَـمِ

دَعَوتَهُـم لِجِهـادٍ فيـــــــــهِ سُـؤدُدُهُـم

وَالحَربُ أُسُّ نِظـامِ الكَـتتتونِ وَالأُمَـمِ

لَولاهُ لَم نَـرَ لِلـدَولاتِ فـــــــــي زَمَـنٍ

ما طالَ مِن عُمُدٍ أَو قَـــــرَّ مِـن دُهُـمِ

تِلـكَ الشَواهِـدُ تَتـرى كُـــــــــــلَّ آوِنَـةٍ

في الأَعصُرِ الغُرِّ لا في الأَعصُرِ الدُهُمِ

بِالأَمسِ مالَت عُروشٌ وَاِعتَلَت سُـــرُرٌ

لَولا القَذائِفُ لَـــــــــم تَثلَـم وَلَـم تَصُـمِ

أَشياعُ عيسى أَعَـدّوا كُــــــــلَّ قاصِمَـةٍ

وَلَم نُعِـدُّ سِـوى حــــــــــالاتِ مُنقَصِـمِ

مَهما دُعيتَ إِلى الهَيجـــاءِ قُمـتَ لَهـا

تَرمي بِأُسدٍ وَيَرمــــــي اللَـهُ بِالرُجُـمِ

عَلـــــــــــــى لِوائِـكَ مِنهُـم كُـلُّ مُنتَـقِـمٍ

لِلَّـهِ مُستَقتِـلٍ فـــــــــــــي اللَـهِ مُعـتَـزِمِ

مُسَبِّـحٍ لِلِقـاءِ الـلَـهِ مُضـطَــــــــــــــرِمٍ

شَوقاً عَلى سابِخٍ كَالبَـرقِ مُضطَــــــرِمِ

لَوصادَفَ الدَهرَ يَبغـي نَقلَـةً فَرَمــــــى

بِعَزمِهِ في رِحــــــــــالِ الدَهـرِ لَـم يَـرِمِ

بيضٌ مَفاليلُ مِن فِعلِ الحُـــروبِ بِهِـم

مِن أَسيُفِ اللَـهِ لا الهِندِيَّـةُ الخُــــــــذُمُ

كَم في التُرابِ إِذا فَتَّشتَ عَـن رَجُـــــلٍ

مَن ماتَ بِالعَهدِ أَو مَن مـاتَ بِالقَسَـمِ

لَولا مَواهِبُ في بَعـضِ الأَنـــــــامِ لَمـا

تَفاوَتَ الناسُ فـي الأَقـــــدارِ وَالقِيَـمِ

شَريعَةٌ لَـكَ فَجَّـــــــــرتَ العُقـولَ بِهـا

عَن زاخِرٍ بِصُنــــــوفِ العِلـمِ مُلتَطِـمِ

يَلوحُ حَولَ سَنـا التَوحيــــدِ جَوهَرُهـا

كَالحَليِ لِلسَيـفِ أَو كَالوَشــــــيِ لِلعَلَـمِ

غَرّاءُ حامَت عَلَيهــــــا أَنفُـسٌ وَنُهـىً

وَمَن يَجِد سَلسَلاً مِـن حِكمَـــــــةٍ يَحُـمِ

نورُ السَبيلِ يُســـــاسُ العالِمـونَ بِهـا

تَكَفَّلَـت بِشَبـابِ الدَهـــــــــــرِ وَالـهَـرَمِ

يَجري الزَمانُ وَأَحكــامُ الزَمـانِ عَلـى

حُكمٍ لَها نافِـــــــذٍ فـي الخَلـقِ مُرتَسِـمِ

لَمّا اِعتَلَت دَولَـــةُ الإِسـلامِ وَاِتَّسَعَـت

مَشَت مَمالِكُــــــــهُ فـي نورِهـا التَمَـمِ

وَعَلَّمَـت أُمَّـــــــــــــــةً بِالقَـفـرِ نـازِلَـةً

رَعيَ القَياصِرِ بَعـدَ الشـــــاءِ وَالنَعَـمِ

كَم شَيَّدَ المُصلِحـونَ العامِلــــونَ بِهـا

في الشَرقِ وَالغَربِ مُلكاً باذِخَ العِظَـمِ

لِلعِلمِ وَالعَدلِ وَالتَمديـنِ مــــا عَزَمـوا

مِنَ الأُمورِ وَما شَـدّوا مِـنَ الحُــــــزُمِ

سُرعانَ مـا فَتَحـوا الدُنيـــــــا لِمِلَّتِهِـم

وَأَنهَلوا الناسَ مِن سَلسالِهـــا الشَبِـمِ

ساروا عَلَيها هُداةَ الناسِ فَهيَ بِهِـم

إِلى الفَلاحِ طَريـقٌ واضِــــــحُ العَظَـمِ

لا يَهدِمُ الدَهرُ رُكنـاً شـــــــادَ عَدلَهُـمُ

وَحائِـــــــــطُ البَغـيِ إِن تَلمَسـهُ يَنهَـدِمِ


نالوا السَعادَةَ في الدارَينِ وَاِجتَمَعـوا

عَلى عَميمٍ مِـنَ الرُضـــــــوانِ مُقتَسَـمِ

دَع عَنكَ روما وَآثينـا وَمـا حَوَتــــــا

كُلُّ اليَواقيـتِ فـي بَغـــــــدادَ وَالتُـوَمِ

وَخَـلِّ كِسـرى وَإيوانـاً يَـــــــــــدِلُّ بِـهِ

هَوىً عَلـى أَثَـرِ النيــــــــرانِ وَالأَيُـمِ

وَاِترُك رَعمَسيسَ إِنَّ المُلكَ مَظهَـرُهُ

في نهضَةِ العَدلِ لا في نَهضَةِ الهَـرَمِ

دارُ الشَرائِــــــــــعِ رومـا كُلَّمـا ذُكِـرَت

دارُ السَلامِ لَهـا أَلقَـت يَــــــــدَ السَلَـمِ

مـا ضارَعَتهـا بَيانـاً عِنــــــــــدَ مُلتَـأَمٍ

وَلا حَكَتهـا قَضــــــــاءً عِنـدَ مُختَصَـمِ

وَلا اِحتَوَت في طِرازٍ مِن قَياصِرِهـا

عَلـى رَشيــــــــدٍ وَمَأمـونٍ وَمُعتَصِـمِ

مَـنِ الَّذيـنَ إِذا ســــــــــارَت كَتائِبُـهُـم

تَصَرَّفـوا بِحُـــــدودِ الأَرضِ وَالتُخَـمِ

وَيَجلِسـونَ إِلــــــــــى عِلـمٍ وَمَعـرِفَـةٍ

فَـلا يُدانَـونَ فـــــــــي عَقـلٍ وَلا فَهَـمِ

يُطَأطِـئُ العُلَمـاءُ الهـــــامَ إِن نَبَسـوا

مِن هَيبَةِ العِلمِ لا مِن هَيبَـةِ iiالحُكُــمِ

وَيُمطِــــرونَ فَما بِـالأَرضِ مِـن مَحَـلٍ

وَلا بِمَن باتَ فَوقَ الأَرضِ مِن عُــدُمِ

خَلائِفُ اللَـهِ جَلّـــــــوا عَـن مُوازَنَـةٍ

فَلا تَقيسَـنَّ أَمـلاكَ الــــــــوَرى بِهِـمِ

مَن فـي البَرِيَّـةِ كَالفـــــــاروقِ مَعدَلَـةً

وَكَاِبنِ عَبدِ العَزيزِ الخاشِـعِ الحَشِــمِ

وَكَالإِمـامِ إِذا مـــــــــا فَـضَّ مُزدَحِـمـاً

بِمَدمَعٍ فـي مَآقـي القَـــــــومِ مُزدَحِـمِ

الزاخِرُ العَذبُ فـي عِلــــــمٍ وَفـي أَدَبٍ

وَالناصِرُالنَدبِ في حَــربٍ وَفـي سَلَـمِ

أَو كَاِبنِ عَفّانَ وَالقُـــــرآنُ فـي يَـدِهِ

يَحنوعَلَيهِ كَما تَحنـو عَلــــى الفُطُـمِ

وَيَجمَــــــــعُ الآيَ تَرتيـبـاً وَيَنظُمُـهـا

عِقداً بِجيـدِ اللَيالــــــي غَيـرَ مُنفَصِـمِ

جُرحانِ في كَبِـــدِ الإِسـلامِ مـا اِلتَأَمـا

جُرحُ الشَهيدِ وَجُرحٌ بِالكِتـابِ دَمي

وَمـا بَــــــــــــــلاءُ أَبـي بَـكـرٍ بِمُتَّـهَـمٍ

بَعدَ الجَلائِـلِ فـي الأَفعــــــالِ وَالخِـدَمِ

بِالحَزمِ وَالعَزمِ حاطَ الدينَ في مِحَـنٍ

أَضَلَّتِ الحُلـمَ مِـن كَهــــــــلٍ وَمُحتَلِـمِ

وَحِدنَ بِالراشِــــدِ الفاروقِ عَـن رُشـدٍ

في المَوتِ وَهوَ يَقينٌ غَيــــرُ مُنبَهِـمِ

يُجـادِلُ القَــــــــــــومَ مُسـتَـلّاً مُهَـنَّـدَهُ

في أَعظَمِ الرُسلِ قَدراً كَيفَ لَــــم يَـدُمِ

لا تَعذُلـوهُ إِذا طــــــــافَ الذُهـولُ بِـهِ

ماتَ الحَبيبُ فَضَـلَّ الصَبُّ عَن رَغَـمِ

يا رَبِّ صَلِّ وَسَلِّـم مـــــــا أَرَدتَ عَلـى

نَزيلِ عَرشِـكَ خَيـــــــــرِ الرُسـلِ كُلِّهِـمِ

مُحـيِ اللَيالـي صَــــــــلاةً لا يُقَطِّعُهـا

إِلا بِدَمـعٍ مِـنَ الإِشفـــــــــاقِ مُنسَجِـمِ

مُسَبِّحاً لَـكَ جُنـحَ اللَيــــــــلِ مُحتَمِـلاً

ضُرّاً مِنَ السُهدِ أَو ضُرّاً مِنَ الـوَرَمِ

رَضِيَّـةٌ نَفسُــــــــــهُ لا تَشتَكـي سَـأَمـاً

وَما مَعَ الحُبِّ إِن أَخلَصتَ مِن سَـأَمِ

وَصَـلِّ رَبّـــــــــــي عَلـى آلٍ لَـهُ نُخَـبٍ

جَعَلتَ فيهِم لِـــــواءَ البَيـتِ وَالحَـرَمِ

بيضُ الوُجوهِ وَوَجهُ الدَهرِ ذو حَلَـكٍ

شُمُّ الأُنــوفِ وَأَنفُ الحادِثـاتِ حَمـى

وَأَهـدِ خَيــــــــــرَ صَـلاةٍ مِنـكَ أَربَعَـةً

في الصَحبِ صُحبَتُهُم مَرعِيَّةُ الحُـرَمِ

الراكِبيـنَ إِذا نـادى النَبِـيُّ بِــــــــــهِـم

ماهالَ مِن جَلَلٍ وَاِشتَــــــدَّ مِـن عَمَـم

الصابِريـــــنَ وَنَفـسُ الأَرضِ واجِفَـةٌ

الضاحِكينَ إِلـى الأَخطــــــارِ وَالقُحَـمِ

يارَبِّ هَبَّـت شُعـوبٌ مِـــــــــن مَنِيَّتِهـا

وَاِستَيقَظَت أُمَـمٌ مِـن رَقـــــــدَةِ العَـدَمِ

سَعدٌ وَنَحـسٌ وَمُلـكٌ أَنـتَ مالِكُــــــــهُ

تُديــــــــــــلُ مِـن نِعَـمٍ فيـهِ وَمِـن نِقَـمِ

رَأى قَضـاؤُكَ فينـا رَأيَ حِكمَـتِـــــــــهِ

أَكــــــرِم بِوَجهِـكَ مِـن قـاضٍ وَمُنتَقِـمِ

فَاِلطُف لِأَجلِ رَســـــولِ العالَميـنَ بِنـا

وَلا تَــــــــزِد قَومَـهُ خَسفـاً وَلا تُسِـمِ

يا رَبِّ أَحسَنتَ بَــدءَ المُسلِميـنَ بِـهِ

فَتَمِّمِ الفَضلَ وَاِمنَــــح حُسـنَ مُختَتَـمِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alsaidhassan
عضو لامع
عضو لامع


ذكر الجدي الكلب
المشاركات : 2795
نقاط المساهمات : 6008
الشعبيه : 23
تاريخ التسجيل : 05/09/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 1:58 pm

فرقة طيور الجنه وليلة الأسراء

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


عدل سابقا من قبل غريب الروح في الخميس يونيو 06, 2013 5:36 pm عدل 1 مرات (السبب : تم تعديل الفيديو)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فلسطينية
عضو هام
عضو هام


انثى العذراء الماعز
المشاركات : 1143
نقاط المساهمات : 2261
الشعبيه : 30
تاريخ التسجيل : 28/07/2011
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 2:21 pm

((عندما وصل النبي إلي سدره المنتهي وأوحى إليه ربه يامحمد أرفع رأسك وسل تٌعطى
قال يارب أنك عذبت قوما بالخسف وقوما بالمسخ
فماذا أنت فاعل بأمتي قال الله:
(أنزل عليهم رحمتي .. وأبدل سيئاتهم حسنات .. ومن دعاني أجبته .. ومن سألني أعطيته ..
ومن توكل علي كفيته .. وأستر على العصاه منهم في الدنيا .. وأشفعك فيهم في الأخره .. ولولا أن الحبيب يحب معاتبه حبيبه لما حاسبتهم ..
يا محمد إذا كنت أنا الرحيم وأنت الشفيع .. فكيف تضيع أمتك بين الرحيم والشفيع )


عدل سابقا من قبل غريب الروح في الخميس يونيو 06, 2013 5:38 pm عدل 1 مرات (السبب : تم تعطيل التوقيع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فلسطينية
عضو هام
عضو هام


انثى العذراء الماعز
المشاركات : 1143
نقاط المساهمات : 2261
الشعبيه : 30
تاريخ التسجيل : 28/07/2011
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 2:32 pm

من عجائب ما رأى الرسول في إسرائه:
الدنيا : رأها بصورة عجوز .
إبليس : رأه متنحياً عن الطريق .
قبر ماشطة بنت فرعون : وشمَّ منه رائحة طيبة .
المجاهدون في سبيل الله : رأهم بصورة قوم
يزرعون ويحصدون في يومين .

خطباء الفتنة : رأهم بصورة أناس تُقْرَضُ
ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من نار.
الذي يتكلم بالكلمة الفاسدة : رأه بصورة ثور يخرج
من منفذ ضيق ثم يريد أن يعود فلا يستطيع .

الذين لا يؤدّون الزكاة : رأهم بصورة أناس
يَسْرَحون كالأنعام على عوراتهم رقاع .
تاركوا الصلاة : رأى قوماً ترضخ رؤوسهم ثم تعود كما كانت ، فقال جبريل : هؤلاء الذين
تثاقلت رؤوسهم عن تأدية الصلاة .
الزناة : رأهم بصورة أناس يتنافسون على اللحم المنتن ويتركون الجيد .

شاربوا الخمر: رأهم بصورة أناس يشربون من
الصديد الخارج من الزناة .
الذين يمشون بالغيبة : رأهم بصورة قوم يخمشون
وجوههم وصدورهم بأظفار نحاسية .


عدل سابقا من قبل غريب الروح في الخميس يونيو 06, 2013 5:38 pm عدل 1 مرات (السبب : تم تعطيل التوقيع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 5:41 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 5:50 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

اسرى الله بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى,






حيث قال تعالى ‘سُبْحَانَ
الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى
الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ
آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ’ (سورة الاسراء).






وأمَّا المعراج فهو الرحلة السماوية والارتقاء من عالم الأرض إلى عالم السماء، حيث سدرة الم


نتهى، ثم الرجوع بعد ذلك إلى الارض، وجاء ذكر هذه الرحلة في سورة النجم,





حيث قال تعالى ‘وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى

إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى’.





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 6:26 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل غريب الروح في الخميس يونيو 06, 2013 6:31 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 6:27 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 6:28 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاذ ابو صيام
عضو مجتهد
عضو مجتهد


ذكر الحمل النمر
المشاركات : 345
نقاط المساهمات : 797
الشعبيه : 0
تاريخ التسجيل : 13/10/2011
العمر : 18

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 7:49 pm

كل عام والمسلمين في كل انحاء الارض بخير

بهذه المناسبه الغاليه على قلوبنا كل عام وانتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاذ ابو صيام
عضو مجتهد
عضو مجتهد


ذكر الحمل النمر
المشاركات : 345
نقاط المساهمات : 797
الشعبيه : 0
تاريخ التسجيل : 13/10/2011
العمر : 18

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 7:49 pm


( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيد الملا
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر الدلو الكلب
المشاركات : 25
نقاط المساهمات : 135
الشعبيه : 0
تاريخ التسجيل : 31/07/2011
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 8:01 pm

اسرى الله بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى,

حيث قال تعالى ‘سُبْحَانَ
الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى
الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ
آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ’ (سورة الاسراء).

وأمَّا المعراج فهو الرحلة السماوية والارتقاء من عالم الأرض إلى عالم السماء، حيث سدرة الم

نتهى، ثم الرجوع بعد ذلك إلى الارض، وجاء ذكر هذه الرحلة في سورة النجم,

حيث قال تعالى ‘وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى

إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى’.

كل عام وانتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د.طارق عازر
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر الاسد الحصان
المشاركات : 19
نقاط المساهمات : 336
الشعبيه : 1
تاريخ التسجيل : 29/10/2010
العمر : 38
العمل/الترفيه : طبيب
المزاج : مبسوط

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 8:04 pm

اجمل التهاني لجميع الاخوة المسلمين بهذه المناسبه الكريمه

كل عام وانتم بخير وسلام وامان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمة الربيع
عضو متميز
عضو متميز


انثى الجدي القط
المشاركات : 506
نقاط المساهمات : 3140
الشعبيه : 2
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
العمر : 28
الموقع : منتديات اسرة القلم
العمل/الترفيه : القلم عملي وعالمي
المزاج : مبسووووووووطه

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 8:13 pm

اجمل التهاني والتبريكات بهذه المناسبه

كل عام وانتم بخير


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمة الربيع
عضو متميز
عضو متميز


انثى الجدي القط
المشاركات : 506
نقاط المساهمات : 3140
الشعبيه : 2
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
العمر : 28
الموقع : منتديات اسرة القلم
العمل/الترفيه : القلم عملي وعالمي
المزاج : مبسووووووووطه

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 8:15 pm

اللهـم صل على خير الـــورى

قال تعالى : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد

الأقصى الذي باركنا حوله لنريه منآياتنا إنه السميع البصير ) .
تهنئه خاصة ..

إلى من ارتقى السبع الطباق ..

إلى من شرفه الله بمكارم الأخلاق ..

إليك يا صاحب المعراج ..

إليك تهنئة نابعة من القلب ..

.. نرجو منك قبولها ..

أسمى آيات التهاني والتبريكات نزفها إلى مقام صاحب العصر والزمان ..

وإلى ولي أمر المسلمين وإلى العلماء الأفاضل وإلى الأمة الأسلاميه جمعاء

بمناسبة الإسراء والمعراج أعاده الله علينا وعلى جميع المسلمين باليمن

والبركات ..

كل أسراء وأنتم بخير و سعادة سرمدية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمة الربيع
عضو متميز
عضو متميز


انثى الجدي القط
المشاركات : 506
نقاط المساهمات : 3140
الشعبيه : 2
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
العمر : 28
الموقع : منتديات اسرة القلم
العمل/الترفيه : القلم عملي وعالمي
المزاج : مبسووووووووطه

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 8:16 pm

الأنبياء و الرسل هم أول من سبر أعماق الفضاء بأكنافه و آفاقه ، ولو

لنا تسميتهم بـ "رواد الفضاء "

لكان أولى بإطلاق ذلك الاسم عليهم دون غيرهم ، فقد عرجوا إلى السماء قبل

أن يكون هناك أثر لوجود رواد الفضاء في روسيا أو أميركيا ، بل لم تكن

هناك أية فكرة لتسخير الفضاء أو التجاسر على التفكير به ، ففي القرآن

الكريم بيان لكيفية إرتقاء النبي سليمان ( ع ) إلى السماء و سياحته في

جو الأرض ، وذلك بتسخير الريح العاصفة له التي تسير به طواعية تحت حيثما

شاء الله . كما أن في القرىن المجيد ذكر لارتفاع النبي إدريس ( ع) و النبي

عيسى ( ع ) إلى السماء . وفيه أيضاً ارتفاع النبي الأعظم

محمد ( ص ) من الأرض إلى السموات ثم إلى العرش و إلى سدرة المنتهى ..

وهذا ارتفاع لم يحصل لأحد على الإطلاق ، وما ذلك إلا لكرامته عند الله

تعالى و عظيم منزلته لديه ..


الرحلة التاريخية

بعث الرسول الأكرم محمد ( ص ) رحمةً للعالمين ليشرع بنشر الإسلام و تعاليمه

السمحة معلن للعالم أجمع ظهور رسالة الحق و اضمحلال كل أشكال الكفر

والشرك .

ومن ضمن رسالة الحق قضية مهمة اتفقت للرسول في مكة و هي قضية (

الإسراء و المعراج ) وذلك ما نطق به القرآن الكريم منذ أسري بالرسول

الأعظم ليلاً بجسده الشريف وفي حالة ٍ من اليقظة من المسجد الحرام إلى

المسجد الأقصى راكباً على مركبة أعدها له جبرائيل بأمر من الله عز وجل فعرج

الرسول إلى السماوات بصحبة جبرائيل فرأى مكتوباً على باب كل سماء وعلى

كل حجاب من حجب النور وعلى كل ركن من أركان العرش " لا إله إلا الله ، محمد

رسول الله ، علي ولي الله " فما كان من الملائكة إلا أن استقبلوا الرسول وفي

أيديهم أطباق من النور .

رأى الرسول الأكرم في السماوات العليا الأنبياء فأقروا له بالنبوة وللإمام

علي بالولاية ، ولما رجع لإلى قومه أخبرهم بما جرى له في هذه الرحلة حيث

كان المجتمع في ذلك الزمان مجتمع جاهلي مغتصباً لكثير من الحقوق

وكثير من الأسس التي وضعها الإسلام ، فكان لهذه الحادثة العظيمة أكبر الأثر

في المجتمع وفي الدين بما احتوته من مضامين سمت بهذا الدين إلى الكمال .


الرسول وكشـف الستــــــــار

السماء كانت لرسول الأمة وقائدها محط انبثاق رسالة ارتقى إليها لأنه وجد

فيها كل الدلائل على المضي به إلى السمو ، أسرى متجهاً إلى السماء و في

إسراءه تعالى عن الأرض و الدنيا هي أول من ظهرت له تلك الليلة تتوارى

بلباس الحسن والجمال و لكنه ترفع عنها لأنه طلب الرفعة .. الرفعة بحمل

رسالة ونزوع إلى تبني منهج الترفع .. ليكشف له في تلك الليلة المباركة

تشريعات جزائية صورها الله في الهيئة الكائن عليه المرء إزاء عمل من

الأعمال اللاتشريعية .. كشف له عن ستار الممارسات المغلوطة ذلك في تفصيلات

حسابية فمما ينقل أن رسول الله سأل جبرائيل وهو في السماء السابعة عن

ما شاهده فقد رأى نساء صمت اسماعهن بمسامير من حديد وهن في عذاب

أليم .. أجابه جبرائيل أن هؤلاء المستمعين للغيبة و نميمة فكانت هذه

صورة من الصور الكاشفة لتخاذل مع رسالة خير الأنبياء وهو الذي لم يتوانا

عن التمحيص في تلك الرسالة برغم أنه أكرم بالعروج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alsaidhassan
عضو لامع
عضو لامع


ذكر الجدي الكلب
المشاركات : 2795
نقاط المساهمات : 6008
الشعبيه : 23
تاريخ التسجيل : 05/09/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 8:16 pm

أتقدم بخالص شكرى وأمتنانى لكل من ساهم بعمل أو أكثرولكم الأجر والثواب عند الله تعالى
شكرا لك أخى الغالى غريب على تعديل الفيديوهات فهذه أول مره أنزلها بهذا الصندوق..
بارك الله فيكم وفى روحكم العاليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجرح الاسود
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر الحمل الثعبان
المشاركات : 212
نقاط المساهمات : 714
الشعبيه : 1
تاريخ التسجيل : 21/05/2010
العمر : 27
الموقع : اسرة القلم
المزاج : الــمــزاجـ : مـكيف

مُساهمةموضوع: رد: الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )   الخميس يونيو 06, 2013 8:18 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://black-shoe.yolasite.com/
 
الأسراء والمعراج ( وقفات للذكرى )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 3انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسرة القلم :: —¤÷([¤ منــبر اســـلامي ¤])÷¤— :: في رحاب الله-
انتقل الى: