منتدى اسرة القلم
[


اهلا بك زائرنا الكريم
تفضل بالانضمام لاسرتنا بالضغط على كلمه سجل
اهلا وسهلا بكم نورتونا
تمنى لك المتعه والفائده معنا

منتدى اسرة القلم

كل ما يجود فيه الخاطر من همس وحب ومشاعر وابداع تميز بلا حدود ...
 
الرئيسيةالبوابة*التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وينها اميرتي
الأحد نوفمبر 13, 2016 4:36 pm من طرف عصام مرعي

» عيد ميلاد سعيد ماما سندريلا
الأحد نوفمبر 13, 2016 12:13 am من طرف سندريلا(الملكة الام)

» 15 ابريل عيد سعيد -الخائنه الكبرى -
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:45 am من طرف غريب الروح

» 28 ابريل عيد سعيد - عالم الاقتصاد-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:45 am من طرف غريب الروح

» 12 ابريل عيد سعيد -محمدمشاقبة -
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:44 am من طرف غريب الروح

» 12 ابريل عيد سعيد - hreen-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:44 am من طرف غريب الروح

»  12 ابريل عيد سعيد - al-tarawneh-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:44 am من طرف غريب الروح

»  11 ابريل عيد سعيد - sawyyasser-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:43 am من طرف غريب الروح

» 6 ابريل عيد سعيد-قلب العاشق-
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 5:43 am من طرف غريب الروح

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
FaceBooke
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 222 بتاريخ الإثنين يوليو 16, 2012 2:05 am

شاطر | 
 

 في سجن مديرية الأمن بالبصرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حيدر عراق
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر العذراء الكلب
المشاركات : 163
نقاط المساهمات : 952
الشعبيه : 7
تاريخ التسجيل : 16/02/2011
العمر : 34

مُساهمةموضوع: في سجن مديرية الأمن بالبصرة   الأربعاء مايو 18, 2016 7:39 pm

في سجن مديرية الأمن بالبصرة

حيدر محمد الوائلي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

قالت له امه اذهب لترى اباك فلقد سمحوا لنا بمواجهته في سجن مديرية الأمن بالبصرة، لقد سعى لنا اولاد الحلال واستحصلوا موافقة لمواجهته ولكن لشخص واحد.
كان الأب مودعاً في سجن الأمن يسومونه سوء العذاب سجينا سياسياً في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
امتلأ السجن بالسجناء، فقرروا تبييض السجون بسواد سرادق العزاء على ارواح المعدومين. صفوهم صفين طويلين شبه متساويين دون معرفة من هم وماهي دعاواهم المودعين السجن بسببها حيث جاء الأمر من مدير الأمن أن يصطفوا صفين وقد فعلوا.
هتف مدير الأمن: (اعدموا جميع من في الصف الأيمن وأرجعوا الصف الأيسر لزنازينهم).
هكذا بكل بساطة!
رجع الأب ميتاً بجسمٍ حي لزنزانته حيث كان من أصحاب اليسار. لم يحمد الله بل استغفره أن لم يطلقوا سراح روحه من سجن الأمن وسجن الجسد.
كان له ولدين وزوجة. تولى اخوة الزوجة رعاية الولدين. صار الخال اب واعتادوا على مناداته بالأب، بل هم لم ينادوه بالخال ولا مرة.
رعاهم فكبرا شابين يافعين.
لابد أن يقرر الولدين والأم الان ويحسموا امرهم.
من يذهب لمديرية الأمن ليحضر المقابلة؟! فيجب ان يكون واحداً لا شريك له.
قررت الأم التنازل عن حقها وطلبت من ولدها الأصغر أن يذهب وأقنعت الأكبر بأن أخاه الأصغر لا يتذكر اباه مطلقاً حيث كان طفلا صغيراً حين أودعوا أباه السجن.
مضى الولد الأصغر تلقاء ذلك الصرح المرعب مع تفاصيل المواجهة زوده بها واسطة ابناء الحلال. بعد اللتيا والتي دلف لداخل مديرية الأمن، كان أسم المكان كفيلاً بأن يدخل الرعب على قلوب الناس.
كانت التعليمات أن يذهب الزائر للزنزانة المودع فيها السجين ضمن مجموعة سجناء ويتكلم معه من خلف قضبان الحديد.
صاح به ضابط من ضباط الأمن الذي عرف أن رتبته صغيرة لصغر سنه فبالكاد يكون ملازم أو ملازم اول): (مع من مواجهتك)؟
رد الفتى: (سيدي أنها مع فلان بن فلان).
فأمره الضابط مزمجراً: (اذهب لزنزانه 25 وستجد مجموعة سجناء ينتظرون من يزورهم).
سار الفتى بضع خطواتٍ معدودة، يدفع الخطى دون أن يتقدم سوى بضع امتار لم تمضي به بعيداً.
توقف حائراً!
صرخ به الملازم انف الذكر عن أمره ولماذا توقفه؟
أجاب الفتى: (أنه لا يعرف شكل ابيه! لقد تم حبس أبي يا سيادة الضابط وأنا كنت حينها طفلاً صغيراً ومن حينها مُنعت زيارته وانقطعت أخباره ولا اعرف كيف شكله ومن يكون)؟!
دمعت عينا الضابط وترقرقت دمعتين لم تهطلا لهول ما يسمع!
حتى في هذا الصرح الوحشي ثمة رحمة مؤقتة! وقلة خبرة ضابط جديد عهد بالوحشية.
قاده لأباه دون النبس ببنت شفة.

خرج الأب من سجنه غير عارفاً من هؤلاء الشابين اليافعين الذين يناديناه (أبي).
سقط نظام ظلم صدام فرجع صاحبنا السجين لوظيفته السابقة موظفاً صغيراً في أحد موانئ البصرة. يذهب لعمله يومياً على دراجته الهوائية. بقى في وظيفته المتواضعة حسب اختصاصه ووفق كفائته.

لم يطالب أن يكون مديراً عاماً لمجرد كونه سجيناً سياسياً لعقودٍ من السنين، ولم يركن لطرف الحزب الذي بسببه اودع السجن يرقاه سلماً للثراء.
لم يصعد سلم المميزات والمناصب والمجاملات على حساب وفاءه لسنين النضال التي أكلت زهرة عمره.
لم يرهن سنين الكفاح لجني العوائد والأرباح.
لم يحشر نفسه في مركزٍ ليس أهلاً له ولم يتورط في إدارةٍ ليس كفؤاً لها.
بقى موظفاً صغيراً منسياً ولكنه فخوراً كل الفخر بنفسه، فلم يبيع سنين نضاله ووفاءه لمبدأ الحرية ومقارعة الظلم ببخس مناصب معدودة أو لرهط حمايات فرعونية أو لسحر كرسي الأدارة.

لا يا سيدي فالمسألة مسألة كرامة هانت على الكثيرين. صيروا الكرامة عاراً وذلاً وفساداً.
لا يا سيدي ابق على دراجتك الهوائية تطير حراً كريماً تراقب افواج العبيد قياديين منافقين فاسدين انتهازين ذوي مناصب رفيعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mabrok
عضو متقدم
عضو متقدم


ذكر الثور الديك
المشاركات : 923
نقاط المساهمات : 2842
الشعبيه : 3
تاريخ التسجيل : 02/12/2009
العمر : 59
العمل/الترفيه : معلم خبير
المزاج : مستمتع

مُساهمةموضوع: رد: في سجن مديرية الأمن بالبصرة   الجمعة مايو 20, 2016 12:19 pm

خلاص يا عسول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في سجن مديرية الأمن بالبصرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسرة القلم :: —¤÷([¤ مســـاحه عــــامه¤])÷¤— :: قضيه و رأي-
انتقل الى: