منتدى اسرة القلم
[


اهلا بك زائرنا الكريم
تفضل بالانضمام لاسرتنا بالضغط على كلمه سجل
اهلا وسهلا بكم نورتونا
تمنى لك المتعه والفائده معنا

منتدى اسرة القلم

كل ما يجود فيه الخاطر من همس وحب ومشاعر وابداع تميز بلا حدود ...
 
الرئيسيةالبوابة*التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قصة السجين ولويس الرابع عشر
الجمعة نوفمبر 17, 2017 12:50 pm من طرف حيدر عراق

» البرلمان وقصة الطاولة الكبيرة
الجمعة أكتوبر 27, 2017 1:11 am من طرف حيدر عراق

» الافكار للكبار فقط
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 2:16 pm من طرف حيدر عراق

» عيب وألاعيب
الخميس أكتوبر 12, 2017 10:05 am من طرف حيدر عراق

» حينما يعبث من بالأرض يلعبون بذكرى من عند ربهم يرزقون
الجمعة أكتوبر 06, 2017 1:22 pm من طرف حيدر عراق

» من سنن التغيير 2 ــ بناء الشخصية الإيمانية
الأحد سبتمبر 17, 2017 1:07 am من طرف محمد الطيب

» هواجس
الأحد سبتمبر 17, 2017 1:05 am من طرف محمد الطيب

» ان الله اذا احب عبدا
السبت سبتمبر 16, 2017 1:18 pm من طرف mabrok

» الترشح للاشراف على اقسام المنتدى
السبت سبتمبر 16, 2017 12:43 pm من طرف mabrok

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
FaceBooke
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
حيدر عراق
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 222 بتاريخ الإثنين يوليو 16, 2012 2:05 am

شاطر | 
 

 الافكار للكبار فقط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حيدر عراق
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر العذراء الكلب
المشاركات : 174
نقاط المساهمات : 985
الشعبيه : 7
تاريخ التسجيل : 16/02/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: الافكار للكبار فقط   الأربعاء أكتوبر 18, 2017 2:16 pm

الافكار للكبار فقط

حيدر محمد الوائلي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

لا يرتقي الكبير إلا بالتفكير.
لا العمر ولا المنصب ولا الجاه ولا المال ولا ثرثرة الناس تصنع كبيراً حتى ولو صنعته الظروف لأجل مسمى، فسرعان ما يغيب نجمه في أفق الحياة عند توقف جهازه التنفسي عن الشهيق والزفير.
تعاسة حياةٍ قوامها الشهيق والزفير فلا لون فيها ولا طعم ولا رائحة إلا من طعامٍ وشرابٍ فقط.
الأفكار من تصنع الكبار فهي للكبار فقط.
والأفكار لا تأتي من فراغ بل هي نتاج الأنسان وصناعته وبراعته وعلمه وتدبره وفطنته وحكمته وحسن درايته فتصبح تلك الأفكار المحرك للذات حيث الأصلاح والأبداع يبدأ من الذات.
إنتبه...!
حتى لا تصير الأفكار.
كتبنٍ في فم حمار.
يمضغها يميناً ثم يسار.
تدخل معدته ليلاً لتخرج أكواماً من خلفه في النهار.
راقب أفكارك فليس كل فكرٍ يسمى فكراً.
ليس كل ما تهواه علناً وسراً هو نوراً وخيراً.
لعل الشر يكمن فيه وأنت لا تدري بأي طريق تمشي كضال الطريق الذي لا يزيده سرعة المشي إلا بعداً.
راقب أفكارك حتى لا تصبح مسيراً لا أمر لك فيها ولا نهي.
يُسيرك التلقين الأعمى فتصبح كالدابة المربوطة يقودها من يركبها حيثما يجرها الحبل المربوط حول عنقها.

كن حراً لتصبح متفكراً فالحرية نورٌ والتفكير يحتاج لنور الحرية ليرى واضحاً وسط غياهب ظلمات الحياة.

لا تحرك رأسك موافقاً ولا رافضاً حول أي شيء في كل شيء وأنت تجهله فتساق بلا وعي ودون تفكر.
المرحوم (سعيد صالح) والمرحوم (يونس شلبي) في مسرحية (العيال كبرت) يصغيان لحديث المرحوم (أحمد زكي) بخطبته عن خطته لمنع هروب والده، فرفع سعيد صالح يده قائلاً: (إني أعترض)، فرد أحمد زكي: (تعترض على إييه)، فرد عليه: (إنت بتئول كلام كبير، كلام كبير أوي يصعب على أمثالي فهموا، الأفندي الحمار دا هو -يقصد يونس شلبي- ااعد بيهز دماغوا! إنت بتهز دماغك لييه ياد).
رد يونس شلبي: (يعم صلي كلهم بيهزوا كدة)...!
فلكي لا تصير مثل (كلهم) الذين يهزون (كدة)، فكر وكن مختلفاً صانعاً تغييراً بحياتك ولو بسيط.
قيل: ( راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالاً. راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات. راقب عاداتك لأنها ستصبح طباعاً. راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك).

في تشرين الأول (أكتوبر) 1995 طُعِن في عنقه الأديب المصري الكبير (نجيب محفوظ) الحائز على جائزة نوبل في الأدب سنة 1988 على يد شابٍ قد قرر اغتياله لاتهامه بالكفر والخروج عن الملة بسبب روايته المثيرة للجدل (أولاد حارتنا)، حيث لم تنشر الرواية في طبعة مصرية لسنوات عديدة بل نشرت جريدة الأهرام المصرية بعضها كسلسلة سنة 1959، فقد تم الاتفاق على عدم نشر الرواية في مصر إلا بعد أخذ موافقة الأزهر الذي لم يوافق بدوره عليها، فطُبعت الرواية في لبنان عام 1962 ومنع دخولها إلى مصر رغم أن نسخا مهربة منها وجدت طريقها إلى الأسواق المصرية.
لم يمت نجيب محفوظ في محاولة الاغتيال تلك، ولكنه رقد فترة طويلة في المستشفى حتى تماثل للشفاء من موت محقق، وفيما بعد أُعدم الشابان المشتركان في محاولة الاغتيال رغم تعليقه بأنه غير حاقدٍ على من حاول قتله، وأنه يتمنى لو أنه لم يُعدم.

أثناء محاكمة من حاول اغتيال (نجيب محفوظ) سأل القاضي الرجل الذي طعنه: لماذا طعنته؟!
فأجاب: لأنه كافر وخارج عن الملة!
فسأله القاضي: كيف عرفت؟!
فرد قائلاً: من رواية (أولاد حارتنا)!
فسأل القاضي بدوره: هل قرأت (أولاد حارتنا)؟!
فأجاب المجرم: لا...!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الافكار للكبار فقط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسرة القلم :: —¤÷([¤ مســـاحه عــــامه¤])÷¤— :: قضيه و رأي-
انتقل الى: