منتدى اسرة القلم
[


اهلا بك زائرنا الكريم
تفضل بالانضمام لاسرتنا بالضغط على كلمه سجل
اهلا وسهلا بكم نورتونا
تمنى لك المتعه والفائده معنا

منتدى اسرة القلم

كل ما يجود فيه الخاطر من همس وحب ومشاعر وابداع تميز بلا حدود ...
 
الرئيسيةالبوابة*التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فحيح الشروق
أمس في 2:54 pm من طرف محمد الطيب

» كلماتي
أمس في 1:49 am من طرف محمد الطيب

» قصة وفاة الحاج جابر
الأربعاء ديسمبر 13, 2017 2:43 am من طرف حيدر عراق

» بينك وبين الله
السبت نوفمبر 25, 2017 1:07 pm من طرف حيدر عراق

» قصة السجين ولويس الرابع عشر
الجمعة نوفمبر 17, 2017 12:50 pm من طرف حيدر عراق

» البرلمان وقصة الطاولة الكبيرة
الجمعة أكتوبر 27, 2017 1:11 am من طرف حيدر عراق

» الافكار للكبار فقط
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 2:16 pm من طرف حيدر عراق

» عيب وألاعيب
الخميس أكتوبر 12, 2017 10:05 am من طرف حيدر عراق

» حينما يعبث من بالأرض يلعبون بذكرى من عند ربهم يرزقون
الجمعة أكتوبر 06, 2017 1:22 pm من طرف حيدر عراق

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
FaceBooke
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
محمد الطيب
 
حيدر عراق
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
محمد الطيب
 
حيدر عراق
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 222 بتاريخ الإثنين يوليو 16, 2012 2:05 am

شاطر | 
 

 قصة السجين ولويس الرابع عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حيدر عراق
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر العذراء الكلب
المشاركات : 176
نقاط المساهمات : 991
الشعبيه : 7
تاريخ التسجيل : 16/02/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: قصة السجين ولويس الرابع عشر   الجمعة نوفمبر 17, 2017 12:50 pm

قصة السجين ولويس الرابع عشر

حيدر محمد الوائلي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

يُحكى أن كان هناك أحد السجناء في زمن الملك لويس الرابع عشر محكوماً عليه بالإعدام ومسجوناً مؤقتاً في جناح من أجنحة قلعة الملك التي تم إحكام مخارجها فصارت سجناً للقلعة.
لم يبق على موعد إعدام السجين سوى ليله واحدة فقط.
ويروى عن الملك لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة، ففي تلك الليلة فوجئ السجين بباب سجنه يُفتح والملك يدخل عليه مع حرسه ليقول له:
أعطيك فرصة للهروب، فإن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو، حيث أن هناك مخرج موجود في سجنك وهو سيظل بدون حراسة، فإن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وأنت حر، وإن لم تتمكن فان الحراس سيأتون غداً مع شروق الشمس لينفذوا بك حكم الإعدام.

غادر الملك وحراسه جناح السجن تاركين السجين بعد أن فكوا سلاسله ليغتنم هذه الفرصة الذهبية مستغلاً غرابة أطوار الملك.
بدأ السجين يفتش في الجناح الذي سُجِن فيه والذي يحتوي على عدة غرف وزوايا ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطاة بسجادة بالية على الأرض وما أن فتحها حتى وجدها تؤدّي إلى سُلّم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه سُلّم أخر يصعد مرة أخرى، وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها فعاد أدراجه حزيناً منهكاً ولكنه واثق أن الملك لم يخدعه.

وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح قليلاً، فقفز وبدأ يحرك الحجر فوجد أن بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سرداباً ضيّقا، فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد، فعاد يجرب بكل حجر وبقعة في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته باءت بالفشل.

الليل يمضي ولا زال السجين يحاول ويفتش، وفي كل مرة يكتشف أملا جديداً فمرة ينتهي به إلى نافذة حديدية، ومرة أخرى إلى سرداب طويل ذو تعرجات ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة.

هكذا ظل طوال الليل في محاولات وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك ولكنها في النهاية تبوء بالفشل حتى انقضى الليل ولاحت له شمس النهار من خلال النافذة ووجد وجه الملك يطل عليه من الباب ضاحكاً قائلاً:
أراك لازلت هنا؟!
رد السجين: كنت أظن انك صادق معي أيها الملك.
قال له الملك: لقد كنت صادقاً بالفعل.
أجاب السجين مستنكراً: لم اترك بقعة في الجناح لم أحاول فيها، فأين المخرج الذي قلت لي أنه موجود؟!
قال له الملك: لقد تركت لك باب السجن الرئيسي مغلقاً ولكن دون أن أقفله.
لم يجرب المسكين محاولة فتح باب السجن رغم أنه أمامه!

الدرس من هذه القصة هو أننا نترك الكثير من الحلول والحقائق واضحة أمامنا ونشتغل بالتفكير بحلول واهية وضعيفة وصعبة ومعقدة، ومن ثم نيأس بسرعة ونستسلم.
وهنالك من لا يجرب الحل أصلاً وبالرغم من ذلك يقول أنه صعب أو مستحيل، بالرغم من إن لكل مشكل حل.

قيل في أحد تفاسير سبب عقاب الله لبني إسرائيل في قصة ذبح البقرة المعروفة هو أن الله عاقبهم لأنهم شددوا وعقدوا الأمور على أنفسهم، فالله تعالى فقط أمرهم أن يذبحوا بقرة.
أي بقرة؟
لا تعقيدات!
(وإذ قال موسى لقومه إنّ الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) البقرة/67.
فأول مرة قالوا تتخذنا هزواً، أي أتستهزئ بنا رغم أنه نبي، وهم أظهروا الإيمان به؟
ومرة ثانية طلبوا منه أن يبين ما هو نوع البقرة؟!
ومرة ثالثة سألوه ما هو لونها؟!
وبعدها سألوه مرة رابعة أي نوع من الأبقار الصفراء فهي متشابهه!
وفي كل مرة يجيبهم نبي الله موسى (ع) ومن بعدها وجدوها فذبحوها عن كره وغصب وجريمة ليعذبهم الله على أثرها والسبب في ذلك قصة أخرى ابتلاهم الله بها على أثرها.

عقدوا ونافقوا وصعبوا الأمور على أنفسهم فصعبها وعقدها الله عليهم فهو يعلم ما تخفي الصدور.

خذ مثالاً على ذلك ممن يهوّل ويصعّب الأمور السياسية والدينية والاختلاف الطائفي رغم أن هنالك حلول بسيطة منها أن يحترم كل من يخالف من يختلف معه بكل بساطة خصوصاً أن جميع مبادئ الدين والعلمانية تحترم الاختلاف مع بقاء إيمان كل شخص بما يؤمن به.
لكن أكثر من يؤمنون بتوجه ديني أو طائفي معين اليوم هم ورثوا هذا الأيمان وراثة، وُلِدوا فرأوه فتبعوه أو أثرت بهم ولم تأتي عن دراسة وبحث. فتراهم متعصبين ومتشددين ويعقدون الأمور على شيء هم مجرد وُلِدوا فوجدوه أمامهم فلَبسوه دون أن يعرفوه جيداً.

وأما السياسة فالمشكلة فيها أن السياسين يجرون معهم الناس في مشاكلهم وفسادهم ومكرهم فتتحول منهم إلى الناس وعند حلها فيما بينهم بصفقات واتفاقات رخيصة يبقى أثرها بين الناس مؤثراً.
من الناس من يلعن الوضع والطائفية والفساد والظلم وهدر حقوق الشعب وكأن هؤلاء الناس لم يكونوا طرفاً بالموضوع.
بتصرفهم الغير مدروس أو الموجه توجيهاً أعمى دون تفكير أو بطريقة إنتخابهم التي أوصلت هؤلاء الذين يسبونهم ويلعنون اليوم الأسود الذي أوصلهم للحكم.
ولكن لا يلعنون من أوصلهم ومكنّهم من رقاب الناس وثروات الوطن، على الأقل بمن ساهم بانتخابهم فضلاً عن من روّج لهم وبرّر.
أو على الأقل بسكوتهم في مواقف لا يصح السكوت عنها فيما مضى واليوم.

بالتأكيد تم إعدام صاحبنا السجين في القصة السابقة، ففرص كتلك لا تتكرر.
فخذ العبر، وأغتنم الفرص فإنها تمر مرور السحاب.
إنتصر لنفسك وأرفع من معنوياتك فليس العار أن تسقط ولكن العار أن تبقى تتقلب بالتراب والأوساخ ولا تنهض من بعد السقوط.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة السجين ولويس الرابع عشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسرة القلم :: —¤÷([¤ مســـاحه عــــامه¤])÷¤— :: قضيه و رأي-
انتقل الى: